باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لو صلح التعليم لتعافي جسد الأمة ونهض كالمارد متخطيا كافة علله واوجاعه .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

مازالت وزارة التربية تسير من غير وزير والسبب أن هذه الوزارة جعلوها من نصيب واحدة من الحركات المسلحة إرضاء لها لتنعم بتذوق كعكة السلطة وتنال من المحاصصة مثلما نال الآخرون وما فيش حد احسن من حد .
ومن هنا تبدأ هزيمة بناء الاوطان بأبعاد أصحاب الكفاءة والتخصص واحتضان العاطلين من الموهبة المفتقرين لاي علم ومعرفة .
ومازال أهل السودان بالداخل والخارج ينتظرون أن يلتئم شمل هذا الكيان ليتفق علي وزير تربية من بينهم ليتم تنصيبه وكانما المسألة هي ملء فراغات فقط ولا علاقة لها بالمواصفات والجودة والسعي لرفعة الاوطان ووضعها في المكان اللائق بها .
لا تتعبوا ولا تلهثوا وراء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لاغالة عثرة الاقتصاد والتعليم عندنا يرقد في الانعاش بسبب الكيزان الذين عاثوا فيه فسادا وادجلة لاتفهم غير افكار أبيهم الروحي الساعاتي المغربي حسن البنا وخلفائه الترابي ، الغنوشي ، عباس بلحاج والقرضاوي وكل هذه الجوقة برعاية أردوغان .
مالم تنظف وزارة التربية من أقصاها الي أقصاها من الكيزان الأمر سيظل كما هو والتعليم في ظلهم معلق في الهواء لا أمل في إصلاحه .
هذه المدارس الخاصة التي تسد عين الشمس معظمها مملوك للكيزان يتحكمون في الرسوم ويفرضون علي التلاميذ معلمين لا خبرة ولا دراية لهم بالشأن التعليمي.
نحتاج أن تراجع كل تصاديق هذا المدارس الخاصة وغربلتها وكشف الفساد الذي صاحب منحها لمن لا يستحق ومن ثم إغلاقها نهائيا .
في العام الجديد إن شاء الله سنشهد قيام المرحلة الوسطي التي اغتربت طويلا وهذه الخطوة المباركة هي تعديل للمسار وارجاع سنة من التعليم كانت ضائعة في التعليم العام .
نحذر أن بعض المدارس الخاصة تريد أن تلتف حول هذه الخطوة المباركة بأن تنقل تلاميذها في الصف السادس رأسا للصف الثامن ليجلسوا لامتحان مرحلة الأساس مع زملائهم الذين انتقلوا بصورة طبيعية من الصف السابع وكل هذا لان صاحب المدرسة الخاصة لا يريد أن بتكلف ماليا إذ أن عليه أن يعين مديرا ووكيلا للمدرسة الوسطي الجديدة وان تكون مفصولة بحائط عن مدرسة الأساس بالاضافة لتعيين معلمين إضافيين .
هذه المدرسة الوسطي الجديدة إذا لم تكن بها مكتبة وحصص المكتبة وإذا لم ننهض بها الجمعيات الأدبية وإذا لم يرجع التعليم القائم على الثقافة وحب المعرفة والبحث بعيدا عن الحفظ والتلقين والاستعانة بالمذكرات الفارغة والدروس الخصوصية نكون يا عمرو كأننا لا رحنا ولا جينا .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم وسطي مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وأخيرا إستقال “العنسيت” زوما .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

بورتسودان بسمة في ثغر السودان .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

عَلِي المَصْرِي- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الحَادِيَةُ والأرْبَعُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مغتربون بلا حدود: حوار مع مطوع .. بقلم: د.حسن عابدين

السفير حسن عابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss