لواعجُ العشقِ والعتَبْ في مناقبِ الفنِّ والأَدبْ .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان
وهناك مسائل أخرى لا إنفصام لها فى حال الحديث عن الأدب بل حجر الزاوية لدى الأدب ألا وهى عناصر الأدب التى تمثل الركائز الأساسية التى يستند عليها الأدب ويستمد منها هذا الشمول وتلك الإحاطة ؛ تتمثل هذه العناصر فى الشعر ؛ النثر ؛ الخواطر وغيرها.. وعليه فإن أبرز سمات هذه العناصر قوة التجربة الأدبية إنتاج ؛ تناول وإخراج وفق إبداع سيما عبر عناصر أخري تكاد تكون مرتبطة إرتباط عضوى بالعناصر الأساسية سابقة الذكر وهذه العناصر تتجسد فى الخيال ؛ الأسلوب ؛ اللغة والصورة الفنية . والأدهى فى الأمر بالنسبة لعنصرى الخيال والعاطفة وبحكم أنهما يرتبطان رباط وثيق إلى درجة إعتبار الخيال مطية للعاطفة وبخاصة لما يُطلق للخيال العنان سابحا فى فضاءات العاطفة الشامخة فإنه أى الخيال يكون قد لامس المستحيل ولئن لم يكن قد أدركه وهنا نصل لوضعية تأزم الأفكار العاطفية ونكون أمام تيه بوصلة الخاطر وسائر الأحاسيس.
ثانيا : الأسلوب ــــ اللغة ــــ الصورة الفنية
فكانت بحق وحقيقة تلكم الصور الفنية بمثابة تحفة نادرة لم يسبق لها نظم أو مثيل .
يا جماعة ، الزمن الفات زمن لا يتكرر ، فيه العفوية .. فيه التلقائية .. لأن هذا الذي الحصل لو كان فى زماننا المعيب هذا لتم رفع الموضوع لحقوق الإنسان ولتحولت هذه القصيدة لدعوى أو شكوى أمام مجلس الأمن تحت موضوع الإضهاد العاطفى ونحوه.. وأؤكد بأننا سنكون رغم ذلك من هنا ومن هناك نحن شعب واحد شمال وجنوب الوادى علاقة أزلية ومصير واحد .
بتمشى لناس ما بتقدر..
أنت ما بتعرف صليحك من عدوك
elnadief@hotmail.com
لا توجد تعليقات
