باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما سَلَكَكّم في حوار الوثبة؟ قالوا: نصيبنا في الكيكةّ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com

    الحوار يدور في قاعة الصداقة.. ممثلوا حزبي المؤتمر الوطني و المؤتمر
    الشعبي يخططان لابتلاع السودان، كُلاً وفق أجندته، و أحزابٌ حلت محل (
    الديكور) و أجندتها قابلة للمساومة عليها لإخراج المراد من المؤتمر.. و
    سوف يسألها الشعبُ ذات يوم: ” ما سلككم في حوار الوثبة؟”، فيكون ردها:- “
    نصيبنا في كيكةّ السلطة والثروة!”

    هل سمعت عن حركة  تسمى ( حركة شهامة)؟ لقد سمعتُ عنها بالأمس فقط في أحد
    برامج قناة ( الشروق)، و كانت تلك أولَ مرة أعرف بوجودها.. و مقدم
    البرنامج يقول أنها قد انضمت للحوار للتو.. قادمة من أديس أبابا حيث انفض
    سامر المؤتمر التحضيري بين الحركات المسلحة و النظام الحاكم.. و يدعي
    ممثل حركة ( شهامة) أن الحوار فكرة ظلت حركته تؤمن بها.. غير أنه لم يقل
    لنا عن السبب في عدم مجيئ حركته إلي الحوار إلا في بدايات نهايته..

    كثيرة جداً هي الأحزاب السياسية في السودان.. و ضيقة هي الرؤية السياسية
    و استكناه المستقبل لديها..  و المؤتمر الوطني يضيق عليها ما هو ضيق
    أصلاً.. و الأحزاب الممانعة و الأحزاب المترددة، و ربما الأحزاب و
    الحركات المشاركة تعلم أن حوار الوثبة لا يسع الجميع.. فالحوار يسع من
    يقبل شروط المؤتمر الوطني على رئاسة البشير للحوار دون غيره.. و رئاسة
    البشير للحوار طريق ذو اتجاه يؤدي إلى نتيجة معلومة لدى الجميع:- إكمال
    البشير سنوات حكمه التي بدأت بالانقلاب على الديمقراطية.. ثم استمرت
    إسفافاً في إسفاف إلى أن تمخضت عن الاسفاف تلك الانتخابات المخجوجة
    الأخيرة.. و يستمر الخج و الرج و الخمج.. و ربما يمتد و يمتد سنين و (
    دِنين) إلى أن يلتهمنا ( الثقب الأسود)..

    كان المتحدث باسم المؤتمر الوطني في قناة ( الشروق) واثقاً من أن الحوار
    سوف يفرز مخرجات يبصم عليها المؤتمرون، و تكون مخرجاتها ملزمة للكل حتى
    رافضي الحوار.. لأن المخرجات ستفضي إلى ( واقع) يتوجب على الجميع
    الانصياع له..  و أي حزب يستمر في الرفض، يكون خارجاً على( إرادة)
    المجتمع.. و لا يزال الباب مفتوحاً للجميع..

    و ينسى ممثل المؤتمر الوطني أن حزبه هو الحزب الخارج على المجتمع بأسره
    دون جدال.. و إن فكر العضو المحترم في النزول من برجِ وهمِه إلى الشارع
    العام، لسمع ما يجعله ينكسر فوراً.. فكثيراً ما سمعتُ سودانيين يتلاومون،
    فينبري أحدهم في غضب: ( إتَّ مؤتمر وطني.. و الا شنو ياخي؟!) كناية عن
    الكذب و تحري الكذب و النفاق.. أَ وَ لم تسمعوا الرئيس البشير يسأل
    الجماهير في بورتسودان:-  ” حصل يوم كذبت عليكم؟”..

    و في حوار بقناة (أم درمان) رأيت الشيخ/إبراهيم السنوسي- طيف الترابي- و
    سمعته يدعي أن مخرجات الحوار سوف تتضمن آراء مختلف الأحزاب.. و سوف تتضمن
    قيام حكومة انتقالية يكون فيها البشير رئيساً بلا أعباء.. أو تقوم رئاسة
    خماسية الأعضاء.. و قد سأله الاستاذ عثمان ميرغني عن ما سيفعلون إذا رفض
    المؤتمر الوطني مخرجات الحوار,, فرد بأنه لن يصرح بما سوف يفعلون، و
    سيكون لكل حدث حديث..

    إنهم يتجملون بالكذب!

    إن المتحاورين المتنفذين يحاولون تجهيل المجتمع السوداني عما يجري وراء
    الجلسات السرية خارج ( مسرح) حوار الوثبة، و المجتمع لا يأبه بهم.. إنه
    في وادٍ آخر بعيد عن أودية الحوار و الجلسات السرية الأخرى.. و مثله
    متحاورون آخرون يلعبون داخل المؤتمر و هم محسوبون في ( العير) و ليس في (
    النفير).. و ( ديك المسلمية بِعُوعِي و بَصَلتُو بحَمِّرو فيها!)

    إنها أحزاب بلا ملامح قدُمت من رحم المجهول إلى أضواء المعلوم.. و تواجه
    حالياً أفيال و ثعالب المؤتمرَين: الوطني و الشعبي.. و تتنافس مع الطيور
    القمَّامة على  فتاتٍ فوق مائدة السلطة و الثروة.. و ينتهي المؤتمر و (
    كل ” حزباً” يطلع جبلو) و في جعبة بعضهم كيلو.. أو اثنين موز.. و بعض
    الجبن و كيسٌ معبأُ بالفول السوداني.. و يبقى ( كل الصيد في جوف المؤتمر
    الوطني).. و في اللفة الأخيرة، ربما فكر المؤتمر الشعبي في العودة إلى (
    التحالف الوطني) مبتعداً عن المؤتمر الوطني و ( النظام الخالف)..!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والتطبيع مع إسرائيل .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

رائدات الاستنارة في السودان فاطمة سيف الدين الدخيري ( 1942-2019 ) .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

سبدرات يهجو الطيب مصطفى.. ويتوعده بكشف الاسرار .. معركة سبدرات كسر لعظم الطيب .. أم النظام

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضريبة الدقنية بجبال النوبة .. ظلم إجتماعى ومذلة إنسانية .. بقلم: آدم جمال أحمد – سدنى

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss