باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

متى تخرج هذه البلاد من ظلمات الحرب والتمزق الى آفاق الحرية والسلام والعدالة؟

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2025 10:39 صباحًا
شارك

تتوالى النكبات على بلادنا واهلها، حرب قضت على كل شيء، سيول وامطار غزيرة زادت من معاناة مواطنين أفقدتهم الحرب كل شيء، جوعٌ وغلاءٌ وأوبئة. تشظي يكاد يصبح واقعا، حكومتان واحدة في الشرق وواحدة في الغرب. لا تملك أي منهما القدرة او الرغبة على تغيير واقع الحال المزري لوطن يتمزق ومواطن مقهور يعاني في كل مكان، يدفع ثمن مغامرات ثلة من العسكر والفلول الذين لا يُحرّك شعرة في ضمائرهم الميتة، ان يموت الناس وتتمزق البلاد في سبيل تحقيق حلم عودتهم المستحيلة الى سلطة الفساد. السلطة التي لم تصنع شيئا خلال اكثر من ثلاثة عقود سوى غرس بذور الفرقة والشتات التي أثمرت حربا يجني الوطن ومواطنيه ثمارها المُرة.
مواطن يموت في أتون حرب لا ناقة له فيها ولا جمل، وينظر له كل طرف على انه متعاون مع الطرف الآخر! ويموت صغاره بالأوبئة وانعدام الرعاية الصحية وبالتسمم من اكل الاعلاف، ملايين الأطفال خارج العملية التعليمية. مدنٌ دُمرت، مؤسسات انهارت، مشاريع طالها الإهمال والخراب، ثروات نُهبت، فتنٌ تشتعل نيرانها وتهدد بحرق كل شيء.
لا دافع لهذه الحرب سوى الرغبة في التسلط على العباد ونهب ثروات بلادهم. حين لاحت قبل سنوات طويلة بارقة أمل في أن تجد مشكلة الجنوب حلا نهائيا. وقع الانقلاب الكيزاني لقطع الطريق على مبادرة الميرغني قرنق. لم تكن مشكلة الجنوب عصية على الحل. اتفاقية اديس ابابا مطلع السبعينات انهت الحرب، ولولا نكوص نظام نميري وخرقه لتلك الاتفاقية لما اُهدرت كل تلك الأرواح ولما تراكمت كل تلك المصائب التي افضت لانفصال الجنوب.
والان يتكرر نفس السيناريو من خلال حرب عبثية ثانية. ابتدرها نفس الطرف الذي قاد لانفصال الجنوب. ولا هم له سوى العودة لسلطة الفساد حتى وان ذهب الوطن ومواطنيه الى الجحيم.
لا حل للخروج من هذه الأزمات سوى بوحدة أبناء بلدنا. يا أبناء بلادنا اتحدوا واوقفوا الحرب واستعيدوا نبض ثورتكم، الثورة التي تبقى الضمان الوحيد ليس فقط للحرية والسلام والعدالة. بل لبقاء هذه البلاد ووحدة شعبها واراضيها.

لا_للحرب

أحمد الملك

ortoot@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لعنة الجيل الثاني السوداني
منشورات غير مصنفة
ثورة حتى النصر ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
يا لها من ميتة ثقافيّة جذلى .. بقلم: عبد الله علقم
منبر الرأي
حتَّى لو لم يَقُلها الغَنُّوشِي! .. بقلم/ كمال الجزولي
الأخبار
المراجع العام يكشف عن تجاوزات جديدة للفششوية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معارضون مغرمون بالإنقاذ حتى النخاع!! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
الأخبار

الرشيد سعيد يقر بتدني الصحف ويدعو لتحسين أجور الصحفيين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عمر البشير والمؤتمر الوطني … بقلم: بدرالدين احمد موسى الفيصل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الآخر .. بقلم: د. حامد فضل الله

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss