باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محمد البرادعى: نوع جديد من الكاريزما!! … بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 6 فبراير, 2011 7:02 صباحًا
شارك

الكاريزما أو قوة الجذب والتأثير كان النموذج العربى لها يتلخص فى طلاقة الخطابة والأداء المسرحى ولكن السيد محمد البرادعى المدير السابق لهيئة الطاقة الذرية والحاصل على جائزة نوبل والمرشح الرئاسى القادم فى مصر غير هذه المفاهيم ، فالرجل رغم إفتقاره للخطابة الطلقة الرنانة التى تأسر الجماهير ، ورغم مافى مفرداته من تقطع وأرتباك لفظى إلا أنه قدم نموذجاً جديداً لكاريزما نفتقدها جميعاً … كاريزما قوامها الصدق ولا شىء سواه . ولعل الراصد لشخصية البرادعى يجد أن الرجل ظل فى كل ما يدعو له ملتزماً وبصرامة فائقة بكل المعايير التى تحكم رؤيته السياسية … معايير فى طليعتها الالتزام بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، وحتى فى حياته الشخصية وسلوكه اليومى ظل منضبطاً ومتوافقاً مع أماله وأفكاره السياسية على عكس ما ألفناه من الساسة التقليديين الذين يعيشون فصاماً فارقاً بين الفكر والممارسة .
لقد صمد الرجل فى بسالة سياسية نادرة وصبر على أبواق الإعلام الشمولى الشرسة والتى راحت تنبش فى حياته منذ مولده فلم تظفر بنقيصة واحدة … رجل من أبناء الطبقة الوسطى راض نفسه بالصرامة والشدة ومضى يحفر الصخر بأظفاره حتى وصل لتلك المكانة ، لم يداهن أو ينافق كما يفعل أنصاف المتعلمين وأرباع المثقفين فى عالمنا العربى الذين وضعوا فتات كسبهم الاكاديمى تحت أقدام الطغاة من السلاطين والجنرالات وراحوا يقننون لهم البطش ويزينون الفساد والإفساد . قالوا عنه أنه كان مطية للحكومات الغربية إبان التفتيش النووى على العراق وايران وبالتالى راحوا يروجون لعمالته بينما الحقيقة تقول أنه كان عظمة فى حلق الغرب بسبب صرامته وعناده وصدقه ، ولنا أن نتساءل : لماذا هذا اللهاث المحموم لدمغ الرجل بتلك النقيصة بينما الرؤساء الذين يستميتون فى الدفاع عنهم هم فى أدنى درجات الخزى والاستسلام للغرب ، وفى أبشع ممارسات القهر والإزدراء لشعوبهم ؟ إن تقتيل الشعوب وتكميم أفواهها ومصادرة حرياتها يعد أحط أنواع العمالة وأكثرها وزراً .
إننا فى العالم العربى وفى العالم الثالث نحتاج بشدة الى الأفكار التى يستميت محمد البرادعى فى التبشير بها ، فقد سئمنا كاريزمات الحناجر وسئمنا الثوار الكذبة والجنرالات الفاشيين والامراء الفاسدين ويظل الشوق يقتلنا الى نبرة سياسية قوامها الصدق والحرية والعدالة الإجتماعية .   
fadil awadala [fadilview@yahoo.com]
\\\\\\\\\\\\

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهِدَي
لكن هيثم سيدا يا كسلا
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
بيانات
رسالة الحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان – شمال: إلى السادة أعضاء مجلس اللوردات البريطاني
الأخبار
جنوب السودان يقطع التعاون مع الأمم المتحدة بعد قرار نشر قوات
الأخبار
بعد ضربه إبان اعتقاله: (23) يوماً على اعتقال الصحفي المتدرب بصحيفة (الميدان) أحمد زهير

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تعزيزات عسكرية لجنوب كردفان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تعـلّم كيف تصرخ … نصيحة من مواطن إلى السيد الرئيس … بقلــم: إبراهــيم منعــم منصــور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خطاب العقيد وحديث والده الإمام وجهان لعملة واحدة .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

من كبري كوبر يا البحر يا كوبر يا المصحه .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss