باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مسامرات حظر التجوال: رجل اسمه نيكولا .. بقلم: عثمان حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

اوائل التسعينات كان الإمداد الكهربائي شحيحا، عقب ليل مطير في يوليو 1992م كنت أجلس وحيدا تحت شجرة النيم التي تتوسط الحوش الواسع، بسبب إنقطاع التيار الكهربائي، أقرأ بعض الصحف التي جاءتني من الصديق عبد القادر المقيم في العاصمة الكينية نيروبي، صحف كينية و يوغندية و تنزانية و بريطانية، كلها باللغة الإنجليزية.

جاء رجل وسلم علي، سأل عن أحد زملائي فاجبته أنه قد خرج منذ وقت، أبدى الرجل إمتعاضه، طيبت خاطره، جلس و شربنا الشاي معا. تناول بعض الصحف وقرأ قليلا ثم وجه لي سؤالا مباغتا، إنت ما بتعرفني؟ قلت لا. السؤال أثار في نفسي شيئا، طيلة جلوسه كنت أحسبه زائرا لزميل، أعدت النظر في وجهه، سواده فاحم لامع، يرتدي بنطلون جينز و قميص مما نسميه تي شيرت ازرق اللون و حذاء رياضي ماركة أديداس، لو لا تقدير عمره الأربعيني لحسبته من لاعبي كرة القدم، فجسده رياضي بلا نحول ولا ترهل يخفي عيونه بعوينات سوداء، لا تستطيع الحكم على تعبير وجهه هل هو عابس ام مبتسم، قطع خيط أفكاري بجملة نفذت لرأسي كالسهم، قال: أنا العميد نيكولا.
كررت الترحيب به و مما قلت أني أعرفه من خلال الورق و لكن لم أحظ بلقائه، تبسط معي في الحديث و طلب بعض الصحف الإنجليزية و لحسن الحظ كان لدي كمية سابقة، أخذها شاكرا. حين غادر صحبته وودعته حتى باب الحوش. وصف لي بيته في الديوم ودعاني لزيارته.
التقيته بضع مرات وفي كل مرة يبدي نحوي مودة ظاهرة رغم فارق العمر و الرتبة، وقتها كنت ملازما حديث التخرج، قبل عيد الكريسماس بيومين زرته ومعي هدية عيد الميلاد. تقبلها بين الفرح و الدهشة. أصبح مكتبي محطته متى جاء من مقر عمله في جوبا، يجالسني و نتبسط في الحديث، صرنا أصدقاء حقيقة. أزوره في بيته بلا موعد فهو يسكن الديوم الشرقية، و زارني في بيتي أكثر من مرة.
العميد نيكولا حالة فريدة، لم يتسنى لكثير من الناس معرفتها و من سمعها لا يصدقها.
هو يوغندي من مواليد محافظة كتقم شمال يوغندا.
ينتمي لقبيلة الأشولي، درس المرحلة الثانوية للجلوس لشهادة لندن في قولو شمال يوغندا، في ذلك الوقت كان الجلوس لشهادة لندن بالنسبة لليوغندين يتم في نيروبي، تلك كانت معضلة بالنسبة له، نيروبي بعيدة جدا و ليس له فيها معارف، تقدم بالتماس للسماح له بالجلوس للإمتحان من جوبا، لقربها و لوجود الأشولي في السودان، شاءت المقادير و تم قبول التماسه. جاء و جلس للامتحان من جوبا، فضل البقاء في جوبا و انتظار النتيجة بدلا من السفر و العودة، و جد عملا في سوق المدينة و اندمج مع شبابها، جاءت نتيجة الإمتحان و كان ناجحا، تم فتح باب التقديم للجامعة، و في ذات الوقت تم فتح باب التقديم لكلية الشرطة التي يشترط لها تزكية الإدارة الأهلية و قد حظي بتزكية سلطان الأشولي و تم قبوله في كلية الشرطة، تدرب و تخرج و عمل في سلك الشرطة السودانية. تدرج حتى رتبة العميد حين التقيته، ترقى لرتبة اللواء وتقاعد، تم تعيينه عضوا بالمجلس الوطني، توفي لرحمة الله و ضمه ثرى السودان.
كان صبورا حكيما مسالما يعيش بيين الناس كأنه نسمة في عز الصيف.

oahassan.1963@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أوباما وخان ثمار الديمقراطية والتسامح والعدل .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
تتعدد الأسباب والفتور واحد .. بقلم: نورالدين مدنى
منبر الرأي
حتى نفوت الفرصة على المتربصين !؟. .. بقلم: آدم خاطر
منبر الرأي
تكا شاك.. تكا شاك.. تكا شاك.. تكا شاك: ملاحقة الصوت اللامتناهي في المسارات اللانهائية لأصداء “الكمبلا” .. بقلم: أحمد حسب الله الحاج
منبر الرأي
سقوط النظام السوري… ولبنان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذنب الفأر …. بقلم: د . احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

حدود السودان الغربية؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومضات من حقيبة الذكريات (2): شخصيات في الخاطر .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

القراءة مثل الحب .. تأتي مبكرا .. بقلم: د. أحمد الخميسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss