باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مصر ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﺃﻛﺬﻭﺑﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ .. بقلم: ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺸﻬﺎﺑﻲ/كاتب مصري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﺇﻥ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻠﺪ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻳﻐﻀﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ .. ﺳﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻳﺬﻛﺮﻭﻧﻨﺎ ﺑﺈﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﺃﻥ ﻣﺼﺮ ﻟﻢ ﺗﺤﺘﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﺮﻓﻰ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﺩﺧﻞ ﺑﺠﻴﺶ ﺗﺮﻛﻰ ﻭﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﻋﺜﻤﺎﻧﻴﺔ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﻤﻰ ﺟﻴﺶ ﻣﺼﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻰ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﺠﻴﺶ ﺗﺮﻛﻰ .

ﺩﺧﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺑــ 4000 ﺟﻨﺪﻱ ﺍﺟﻨﺒﻲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺒﺎﺭﻩ ﻋﻦ ﻣﻤﺎﻟﻚ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﺃﻭ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻔﻮﻧﺞ ‏( 1820-1505 ‏) ﻡ ﻭﻋﺎﺻﻤﺘﻬﺎ ﺳﻨﺎﺭ، ﻭﺳﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ‏( 1875-1637 ‏) ﻡ، ﻭﺍﺳﺘﻘﺮ ﺣﻜﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺎﺷﺮ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﺜﻞ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺗﻘﻠﻲ ﻭﻣﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺒﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺪﺍﺟﻮ ﻭﻣﻘﺮ ﺣﻜﻤﻬﺎ ﻛﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻭﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻭﻋﺎﺻﻤﺘﻬﺎ ﻫﺠﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ .

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﺳﺲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ .. ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ .. ﺧﻮﻓًﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﺡ .. ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﺄﻟﻮﻓًﺎ ﻟﻠﻤﺼﺮﻳﻴﻦ .. ﺃﻥ ﻳﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻻﺟﺒﺎﺭﻱ ﻻﺣﻘًﺎ .. ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻴﻴﻦ ﻳﺠﻮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻟﻔﺮﺯ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﺻﺤﺎﺀ ﻭﺍﻻﻗﻮﻳﺎﺀ ﻟﻠﺘﺠﻨﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻻﺣﻘًﺎ .

ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﺮ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ .. ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺸﺒﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻰ .. ﻭﺍﻧﺘﺼﺮﺕ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻢ ﺍﻻﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ .. ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻀﺮﺏ ﺍﻻﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ .. ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺍﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﺎﺣﺘﻔﺎﻅ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﺤﻜﻢ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻭﺗﻘﻠﻴﺺ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﻴﺠﺘﻪ ﺗﺴﺮﻳﺢ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ .

ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺈﺩﺍﺭﺓ ﺷﺌﻮﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﺎﺣﺘﻼﻝ ﻣﺼﺮ ﻭﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ

ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻮﻳﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺗﻤﺖ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭﺑﺠﻴﺶ ﺃﻏﻠﺒﻪ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻲ .. ﻭﺗﻢ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ .. ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺘﺎﺝ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﻣﺎ ﺳﻤﻰ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﺔ .

ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻯ .. ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﺮﺩﺕ ﻣﺼﺮ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻬﺎ .. ﺣﺘﻰ ﺃﻋﻄﺖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ .

ﻟﻦ ﺃﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﻭﻻ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺳﺨﺔ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺼﺮ ﺑﺎﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻭﻻ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ ﺍﻻﺧﻮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻨﻌﺖ ﺛﺄﺭﺍ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻧﺘﻴﺠﻪ ﺧﻼﻓﻬﺎ ﻣﻊ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ .. ﻭﻻ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺘﻨﺎﺳﻰ ﺟﺮﺣﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﺑﺘﻔﻜﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺍﻋﻼﻣﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﺚ ﺣﻼﻳﺐ ﻭﺷﻼﺗﻴﻦ .

ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ .. ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺘﻠﻮﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺗﺄﺳﺲ ﺑﺴﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ .. ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ .. ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ ﺍﻟﻮﻓﺪﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﺳﺔ .

ﺃﺧﻴﺮًﺍ .. ﺍﺷﺘﻬﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺴﻔﺮﺟﻰ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ .. ﻋﻔﻮﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﻳﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ .. ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .. ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺧﺪﻣﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺇﺳﺘُﻌﺒﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجالية السودانية بمدينة ريندج تدعوكم لحضور محاضرة عبر تطبيق الزووم يقدمها د. عبدالمنعم عبدالباقي علي بعنوان: كيفية التواؤم مع ثقافة جديدة .. الزمان: الأحد: الساعة الرابعة والنصف مساء

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

الولادة بالحبل .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

من السودان إلى بقاع أخرى: لماذا لا يتوقف سيناريو التفكك عند جنوبه؟

دكتور محمد عبدالله
منبر الرأي

من اشكاليات التعليم السودانى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss