باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مطلوب المحكمة الدولية يعفو لكن من يعفو عنك .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2015 10:41 صباحًا
شارك

عجيب امر هذه الديار ،هؤلا القوم الاسلاميين يقتلون الناس يوميا ويصدرون عفوا عنهم ، هكذا في جلسة او مؤتمر عابر قال البشير امير مؤمني دولة الاسلام السودانية انه شخص علي حجم الوطن وطيب قلبه هذا الذي يرحم الاطفال الصغار من الادوية والغذاء وتفرض حكومته حصارا استمر ٤ اعوام في جبال النوبة والنيل الازرق ثم يطرد منظمات انسانية في الاقليم الغربي ، ثم يقرر العفو في حجم الموت التدريجي في هذه المناطق التي يتالم اطفالها من نقص حاد في الغذاء حتي اصابتهم لعنة سوء التغذية ، كل هذا تحت مظلة اسلام محمد وشريعة مكة التي يجني ثمارها الان الموت السريع عن طريق الدعم ، والفقر يحاصر عاصمة الخلافة الخرطوم ، ان الخلافة شؤم علينا ، هي نتاج الموت والنزوح والقتل تحت مظلة الهة السماء .
عمر البشير امير مؤمني القتل ومهندس الابادة الجماعية والابادة التدريجية في المنطقتين ، والموت بالقطاعي في المدن الاخري ، عندما يقرر شبابها المغامرة في الصحراء هربا من طغيان خلافته ، وتلاحقهم العصابة بالاختطاف ليدفع اهلها الفدية كي لا يكون رهينة علي يد تجار البشر المرابطين بين ليبيا والسودان، انه ضريبة الهارب من السودان ، الخرطوم عليهم ان يدفعوا رغما عن انفهم ، وهم معذبون ، اذا قرروا الخروج ويرفضون الانضمام الي الدعم السريع .
البشير يعفو لخداع نفسه ، هو من عليه ان يطلب من جميع السودانيين عن يعفو عنه للدمار الانساني والاقتصادي الذي سببه لهم منذ ان استولي علي الخلافة عن اجتماع حادثة سقيفة بني الترابي  ، فالمجرم علي مر تاريخ الانسانية يتكبر علي من جني عليهم ، يقتلهم ويعفو عنهم ، لانهم مجرمون في نظره ..
علي البشير اولا ان يعتذر لمن قتلوا في جنوب السودان ، وضباط رمضان ، واسر طلاب الخدمة الوطنية ، واسر كجبار ، وضحايا سبتمبر ، وشهداء بورتسودان ، فما بالك بدارفور والنيل الازرق وجبال النوبة ، وضحايا الموت القبلي في دارفور وكردفان ، والطلاب الذين اغتالهم الامن في كل مدن السودانيين ، والمهجرون قسرا من بلادهم ، ان تركة هذا الموت وضحايا الموت المجاني ثقيلة عليه ، وعلي خلافته النتنة علينا جميعا ، اطلب العفو من هؤلاء قبل ان تعفو عنهم ، يا امير قتلة الاسلام .
 
ishaghassan13@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نبيل أديب يدعو “المؤتمر الوطني” للمشاركة في حوار البرهان..!
منبر الرأي
بهدوء…. لماذا لا ينبغي السماح للبرهان بقيادة السودان بعد الحرب؟
منبر الرأي
رسالة من القلب إلى الروح
منبر الرأي
لا ينبغى أن نتفرج على الظلم .. بقلم: التجانى عبد القادر
منبر الرأي
خواطر حول محاكمة الرئيس المخلوع .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

طبيعي ان لا تنزعج !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الدستور الانتقالي السوداني لعام 2025 ما بين التأسيس الجديد والتحديات الراهنة

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

ممارسة العمل السياسي للنخب السودانية- بين شطحات الدراويش ويقين العلماء بحتمية التغيير

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

تعديل وزاري أم تعديل منهج؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss