باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مظاليم ام ظًلمّة ..!! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 20 يوليو, 2013 9:00 مساءً
شارك

مناظير السبت 20 يوليو، 2013

drzoheirali@yahoo.com

* احتج البعض على تعاطفى مع المساجين (الى حين السداد) فى قضايا بسيطة مثل النفقة والايجار والتلف الجنائى ..إلخ، ولهم فى ذلك رأى وتجارب:   

* شكرى لك د. زهير . والحقيقة انى اكتويت مما تكتب عنه وان نأيت عن رواية مأساتى لك واكتفيت بالمعارف !!

فمنذ مايربو على ست اعوام تراكمت على ايجارات المنزل فاضطررت لبيع (امجاد) كنت اتعيش بها، وتسلمت من المشترى 5 مليون وبقيت لديه نحو  12مليونا . ولغفلتى وحسن ظنى لم استكتبه شيئا، ومن يومها وانا ادور فى حلقة مفرغة فقد عجزت تماما عن اخذها حتى انى فكرت فى قتله لولا ان  صديقى الذى يسكن فى حى طرفى، وكنت قد ذهبت اليه مستعينا فى شراء مسدس، ارتاع للامر حين علم غرضى من ورائه، ومازال بى حتى ردنى عنه مذكرا بما يمكن ان يحدث لابنائى من معرة أب قاتل !!

جاء ذلك بعد ان انكر الرجل بقية مالدى عنده من المبلغ، ويقينى انى لو ذهبت فى دهاليز قضية مدنية فلن اظفر بشئ ناهيك عن تطاول مثل هذه القضايا وما تكلفه. ومازالت النار مشتعلة بقلبى لا يخمد اوارها. وعلى العموم لست بالجاهل ولا الغبى، ولكن ماذا يفيد علم اهل كل الارض فى هذا النوع من الحشرات الانسانية التى تسعى بيننا على رجلين ولا يصدق احد ما تأتى حتى تقع ضحية غفلة او هفوة صغيرة فتصبح احدوثة ساخرة فى المجالس، نسأل الله العافية ورمضان كريم .  سالم احمد

* ويحكى عصام ميرغنى هذه القصة:

اكتب لك فقط للفت انتباهكم الى التوازن فى تناولكم لشأن المسجونين، فمدار الامر هنا ليس ضآلة المبلغ او عظمه ولكن المبدأ القانونى والطرف الاخر المتضرر الذى ربما كان فى ضعف السجين !

وليس كل اولئك ابرياء كما يشى مقالكم ولكن بعضهم من المتمرسين فى هذه الشؤون للاسف، ودعنى اروى لك طرفا من حكاية قريبى الذى باع لآحدهم خرفانا بشيك وحين حان الموعد كان المشترى قد هرب متواريا خلف (ورقة) الشيك، وطفق المسكين يلاحقه لشهور الى ان عثر عليه عقب جهود خارقة ، فدخل السجن برجاء السداد. وبعد مدة اتصل به واقنعه ألا فائدة ترجى من سجنه مهما تطاول وطلب منه اخراجه وسيقوم بالسداد  فما كان من قريبنا البسيط إلا ان اخرجه لأنه لامصلحة له فى سجنه، ومنذ ان خرج اختفى تماما ، ومرت على الامر سنوات ومازال الرجل المسكين ينتظر !!

نحن يااخى فى زمن عصيب لم نعد فيه نعرف اللص من الشريف واهتبل اللصوص على كافة الاصعدة فرصة اختلاط الامر، وبعضهم يخرجون من السجون ليعودون إليها بجرائر اكبر. ومامن سبيل لاقناع شاك بالتنازل عن حقه ان كان هو الاخر من اهل الحاجات، وتطبيق المبدأ لاغبار عليه حتى يرتدع اللصوص وترسى قيمة المبدأ دون الاستجابة لعاطفة هوجاء لاتقدر الموقف الحق لطرفى المعادلة. ومن جانب اخر اظن ان الزكاة وبعض الخيرين يساعدون (بعض) الغارمين إذ لاسبيل ونحن فى هذه الاحوال لتكفل الجميع.

* شكرا سادتى، ولكن اذكّر الاخ عصام اننى لم أتحدث عن سجناء الشيكات رغم ان بعضهم ضحايا أيضا.

صحيفة (الجريدة) السياسية اليومية
www.aljareeda-sd.net/en/day/

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الصادق المهدى: السودان أصبح تحت الوصاية الدولية ونظام البشير يستخدم الشعار الإسلامى للتغطية على هزائمه
(خسارة قرايتي) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
منبر الرأي
دارفور بين الوحدة الجاذبة والانفصال!
حوارات
رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان: عودة ملايين السودانيين – بارقة أمل، لكن كيف تبدو الأوضاع على الأرض؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الفريق إبراهيم عبود و”الوحشة” الأفريقية .. بقلم: محجوب الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حزب الأمة : اغتيال الطيب صالح جريمة متكاملة الأركان ونحذر من مرورها دون محاسبة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بمناسبة احتفالات رأس السنة الميلادية .. بقلم: د/ محمد المجذوب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ماذا في جعبة د. رياك مشار خلخلة أم حلحلة؟!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss