باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

مع شاع الدين في قذاذاته وجذاذاته -3- … بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 4 أبريل, 2011 5:58 صباحًا
شارك

Khaldoon90@hotmail.com
اقتبس المؤلف في معرض مراجعاته لتحقيق البروفيسور يوسف فضل حسن لكتاب " طبقات ود ضيف الله " ، اقتبس في صفحة ( 106 ) من كتابه ، ما يلي من ترجمة ود ضيف الله للشيخ شرف الدين بن عبد الله العركي:
" … وسبب بداية أمره  حدثني بها الفقيه حجازي. قال حدثني عبد الرازق ولد عويضة أنه قال: دخلت خلوة عبادة وأصابني جنباً ، واتعبني حتى مرقتُ من الخلوة. والشيخ شرف الدين نازل في الحجير فمرقت لزيارته ، فوجدته راقد في راكوبة قدام بيت ، والناس حالقين عليه وهو مقبل القبلة ، فقعدت وراء الناس ، وقلت يفرغ منه أزوره ، فناغمني بقفاه فقال: الزول عبد الرازق ؟ وإنت يا عبد الرازق يمرقك من الخلوة جنب .. " أ.هـ
ويرجح الدكتور شاع الدين أن تكون حقيقة عبارة " أصابني جنباً وأتعبني حتى مرقتُ " الواردة في هذا الاقتباس ، هي: " أصابني جناً " ، أي تعرض لي عفريت من الجن فشغب علي لكي يصرفني عن الاختلاء والعبادة. وهو يرى أن هذه اللفظة قد اعتراها تصحيف ما على أيدى النساخ فصارت " جنباً " بدلاً عن " جناً " بالتنوين ، كما هي عادة السودانيين في نطق بعض الالفاظ في عاميتهم مثل قولهم في مثلهم القائل: " جناً تعرفوا ولا جناً ما تعرفوا ".
ونحن لا نود في هذا المقام ، مساءلة مراجعة المؤلف لهذه النقطة من تحقيق مخطوطة كتاب الطبقات ، أو اقتراحه لضبط اللفظة الأصلية التي يرجح أن يكون ود ضيف الله قد أرادها في ترجمته للشيخ شرف الدين العركي ، رغم إقرارنا بأن هذه العبارة تظل غامضة ومبهمة في جميع الأحوال ، وإنما استوقفتنا بالأحرى عبارة قالها ذلك التلميذ عبد الرازق في وصف شيخه شرف الدين حيث قال: " فوجدته راقد في راكوبة قدام بيت ". وتلك عبارة تحتاج هي الأخرى في تقديرنا ، للتوقف عندها ملياً من الناحية الدلالية.
إذ ما هو المقصود من لفظة " بيت " بالتحديد في هذه العبارة ؟ .. هل هو البيت كما يعرف الآن ، وخاصة في المدن ، وهو المسكن المسور الذي يحتوي على عدد من الغرف والمنافع والأفنية والباحات الداخلية الخ ، أم أن لكلمة ( بيت ) في هذا السياق مدلولاً آخر ؟.
إننا نميل إلى الاعتقاد في أن كلمة " بيت " في هذا السياق التاريخي والثقافي والانثربولوجي المتقادم نسبياً ، تعني مجرد غرفة واحدة من الطين اللبن كما هو الراجح والشائع آنئذ ، وأمامها مباشرة عريشة أو راكوبة من القصب أو القش ملتصقة بتلك الغرفة ، أو ملحقة بها بصورة مباشرة ، مثل وضع " الأوضة ببرندتها " حاليا.
إن السياق يفيد ذلك في الواقع ، إذ لو كانت تلك الراكوبة تنتصب منفردة لوحدها بعيدة عن " البيت " بمعناه المتعاف عليه حالياً ، لما كان هنالك ما يلزم لذكرها مرتبطة بالبيت.
قلتُ: إطلاق كلمة " بيت " على الغرفة الواحدة هو من قبيل المجاز المرسل الذي علاقته إطلاق الكل على الجزء كما يقول البلاغيون. وفي قرى كردفان – على سبيل المثال – يطلق الناس على الوحدة الواحدة من مساكنهم التقليدية المبنية من القش ، أو ما تسمى ب " القطية " ، يطلقون عليها اسم " البيت " ، بل إنهم في الواقع لا يكادون يسمون ذلك الكوخ " قطية " ، إذ أن القطية عندهم كأنها هي فقط الجزء الأعلى من ذلك المسكن ، أو التاج الاسطواني الشكل الذي يكون في أعلى قمته ، وهو الذي يسمونه " قطية البيت " ، ثم توسع الناس في دلالة هذا الاسم عن طريق المجاز فصار الكوخ كله يسمى " قطية ". على أننا لاحظنا أن سائر الرحالة الأوروبيين ، وطوائف أخرى من الغربيين الذين يلمون بالسودان الى يوم الناس هذا ، يؤثرون استخدام كلمة " تكل " Tukul في الاشارة لذلك المسكن الشعبي السوداني. وهكذا عندما تكون هناك قطية وأمامها راكوبة ، يصفونها هناك بأنها " بيت قدامو راكوبة ".
إن هذه الغرف البيوت ليست وقفاً على العامية السودانية. ففي ليبيا مثلاً ، يفرق الناس في دارجيتهم بين البيت وبين الدار ، شكلاً وحجماً ووظيفة ، بالرغم من أن هذين اللفظين يحملان ذات المدلول في اللغة الفصحى. ومن هاهنا جاءت عبارة: " دار .. دار ، بيت .. بيت " الشهيرة. فهي ليست من قبيل التكرار قطعاً.
وعقب المؤلف في معرض مراجعته لتحقيق العلامة بروفيسور عبد الله الطيب في العامية السودانية ، على تخريج البروف رحمه الله للفعل " ودر .. يودر " بالدال المشددة ، بمعنى " أضاع …. يضيع " في الدارجة السودانية ، عقب عليه وراجعه بما لامزيد عليه ، إجادةً وسداداً وتوفيقاً في رأينا ، رغم مخالفته لأستاذ الأجيال ، فالحق أحق أن يتبع. ونحن ننقل كلام المؤلف ههنا من صفحة ( 116 ) من كتابه ، تعميماً للفائدة:
" قال الرجل الضخم: الكلام اللين يا ولدي ، بيودر الحق البين. ( بودر أي يضيع ، كأنها مشتقة من وذر بالتضعيف وهو مضعف الفعل وذر وهو غير مستعمل ومضارعه مستعمل ).
وقال: في العامية ودر بالدال المهملة: ويذر فصيحة ، وفي القرآن ( لا تبقي ولا تذر ) ، أي لا تترك. والتودير بمعنى التضييع ، أصلها من الترك. من حقيبة الذكريات: 20. قلتُ: مذهب البروفيسور عليه الرحمة جعلها من ( يذر ) أصلاً ، بمعنى ترك ، ويرى علاقة مقارنة بين التضييع أو التودير ، ومعنى الترك ، ونراها واهية. ولا تخلو من إجهاد لا نرضاه له. وعندي أن نذهب باللفظ للأصل الفصيح: ودره: أوقعه في مهلكة ، ومنه في اللغة: ودر المال: بذره وأسرف فيه.
نرى أن معنى ( أضاع ) هنا أقوى من معنى ( الترك ) الذي ذكره ، ثم تقوى كلامنا بمثل: ( أوقعه في مهلكة: أضاعه ). ( ودر المال: أضاعه ). " أ.هـ
قلتُ: قد والله أفاد المؤلف وأقنع ، بل أوشك ان يستشهد بغناء الثنائي مرغني المامون وأحمد حسن جمعة في أنشودتهما ( جدودنا زمان وصونا على الوطن ) ، من شعر " موسى حسن ":
نيلنا الجاري نمى أرضنا بالخدار
نحميه من الطامع ومن شر الودار
ولا شك أن الودار ههنا هو الهلاك بعينه.
تحت العنوان الجانبي: (منازعة ) ، كتب المؤلف ما يلي في صفحة ( 124 ):
" أول ما جئت القاهرة في أواخر سنة 1966 طلباً للعلم في جامعاتها ، كنت مدفوعاً بحب جارف للعقاد بعد رحيله ، ومدفوعاً بحب راسخ للزعيم الملهم جمال عبد الناصر ، ثم أحفظ إجلالاً مديداً قديماً للشهيد الأستاذ سيد قطب الناقد الشاعر الباحث.. " أ.هـ
قلتُ: هذا التناقض ، وهذا التنازع والجمع بين الأضداد والنقائض في المحبة والتقدير والإعجاب شائع في عالم الفكر والفن والأدب. فعبد الله الطيب – على سبيل المثال – كان ممن تمثلت فيهم هذه الظاهرة بصورة ملحوظة. فقد كان يحب العقاد والرافعي معاً وبينهما ما صنع الحداد من ( سفافيد ) ، كما كان يجمع بين حب طه حسين ومحمود محمد شاكر في آن واحد ، على ما كان بين الرجلين من اختلاف.
وختاماً ، أؤيد ما ذهب إليه الكاتب فيصفحة ( 127 ) من رده لتخريج عبد الله الطيب لقول السودانيين في عاميتهم: ( بت فلان صافحوها ) .. وقولهم ( الصُفاح ) بضم الصاد ، والتي تهوك العلامة في تأثيلها في نظرنا ، حين تساءل قائلاً: " هل فروا من النكاح إلى السفاح ، وقلبوا سينها صاداً وضموها ؟ ".
ونحن نرى كما رأى المؤلف ، ان ذلك تخريج بعيد النجعة ، وأن الراجح هو ان كلمتي " الصُفاح " و " صافحوها " مشتقتان من فعل المصافحة الحقيقية التي تكون بين وكلي العروسين في لحظة عقد القران أمام المأذون ، وما تتلوه من مصافحات كثيرة تتم عادة بين جموع الحاضرين ، ومع ذوي العروسين.   
 

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلام دارفور لا يتحقق بتلبية المطالب وإنما بتغيير طبيعة الحكم … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

(كبسيبة) السفارة السودانية في أبوظبي: وبكى بعضي على بعضي معي !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

السياسة المصرية تجاه سد النهضة والعرض على مسرح اللامعقول .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

النزاع بين الشركاء وتأثيره على العدالة .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss