باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

من أجل إنقاذ الجوعى- لماذا يجب دعم دعوة الأمم المتحدة لنشر قوات مسلحة لحماية المساعدات في السودان

اخر تحديث: 17 يونيو, 2025 10:24 صباحًا
شارك

في ظل استمرار الحرب الطاحنة التي تعصف بالسودان منذ أبريل 2023، يبدو أن الكارثة الإنسانية التي تواجهها البلاد تتجه إلى ما هو أسوأ من المجاعة: التجاهل الكامل لمعاناة المدنيين، وإنكار وجود أزمة غذاء
أصلاً من قبل بعض الفصائل المسلحة، التي ترى الحرب كل شيء، وتعتبر الجوع “دعاية ناعمة” أو “ضريبة جانبية” لا تستحق الالتفات.
لكن الجوع لا يكذب. فالملايين من السودانيين النازحين في دارفور وكردفان والخرطوم والنيل الأزرق، يواجهون شبح المجاعة الحقيقية، لا الافتراضية، كما يراها بعض قادة الميدان الذين يرفضون أي مقاربة إنسانية، ويعتبرون شاحنات الغذاء
أهدافًا مشروعة ضمن خطط عسكرية عقيمة.
الهجوم الأخير على قافلة أممية متجهة إلى مدينة الفاشر – كانت الأولى من نوعها منذ أكثر من عام – أودى بحياة خمسة أشخاص، وأحرق آمال آلاف العائلات في الحصول على وجبة واحدة تسد الرمق. مثل هذا المشهد ليس استثناءً، بل هو
القاعدة الجديدة تحويل الجوع إلى سلاح، واستهداف عمال الإغاثة كأعداء محتملين، وإغلاق الطرق أمام المساعدات كوسيلة للضغط السياسي والعسكري.
لهذا، فإن الدعوة التي أطلقها مايكل فخري، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء، ليست “ترفًا أمميًا” أو “مناورة دبلوماسية”، بل ضرورة أخلاقية واستراتيجية.
فالدعوة إلى نشر قوات حفظ سلام مسلحة لمرافقة قوافل الإغاثة إلى مناطق النزاع – وعلى رأسها السودان – هي الخيار الأخير المتبقي لحماية حياة الأبرياء، ولضمان وصول الغذاء إلى الجائعين الذين أصبحوا وسط نيران لا يملكون فيها سلاحًا ولا حماية.

يظن البعض أن مثل هذه الدعوات تهدد “السيادة الوطنية” أو تمثل “تدخلاً خارجيًا مرفوضًا”. لكن أي سيادة يمكن الحديث عنها والبلاد تعاني من تفكك مؤسسات الدولة، وانهيار سلاسل الإمداد، وتحوّل الغذاء إلى سلعة تفاوضية بيد من يملك البندقية؟!
بل لعلّ أكبر تهديد للسيادة هو ترك المدنيين تحت رحمة جوع بلا نهاية.

الدعوة إلى قوات حفظ سلام مسلحة ليست استبدالًا لدور القوات المحلية، بل تعزيز له، في وقت ثبت فيه عجز الجميع عن تأمين مرور آمن لشاحنات الغذاء.

إذا كانت القوات المسلحة السودانية مشغولة بخطوط القتال، والدعم السريع منهمك في الحصار والاستيلاء على المدن، فمن الذي سيضمن ألا تُستخدم الطائرات المسيّرة لتفجير شاحنة تحمل العدس والدقيق؟ من سيحرس متطوعي الهلال الأحمر
عندما يوزعون الوجبات على أطفال يعانون سوء التغذية في الجنينة أو نيالا أو أم درمان؟ ومن سيقف في وجه لوردات الحرب الذين يعتبرون الجوع تكتيكًا، لا مأساة؟

على المجتمع الدولي، والدول الأفريقية المجاورة، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ألا يكتفوا بالإدانات المكرورة. المطلوب دعم فعلي لدعوة الأمم المتحدة، والتصويت بالأغلبية داخل الجمعية العامة، بعيدًا عن شلل مجلس الأمن وحق النقض
لإنشاء مهمة حفظ سلام محدودة، ذات تفويض واضح: حماية الحياة عبر تأمين الغذاء.

التجارب من رواندا إلى هايتي أثبتت أن الحياد الإنساني لا يكفي، وأن الحماية بالسلاح قد تكون الملاذ الأخير حين تصبح الأخلاق الإنسانية هدفًا للرماية. هذه ليست دعوة للحرب، بل دعوة لحماية الضعفاء في قلب الحرب.

ختامًا، من لا يؤمن بوجود حاجة ماسّة للغذاء في السودان عليه أن يتخلى عن السلاح ليجوع أسبوعًا واحدًا فقط وسط نازحين بلا كهرباء ولا مياه ولا دواء – عندها فقط سيدرك لماذا يصبح الرغيف أثمن من الرصاص.[/B]

zuhair.osman@aol.com
زهير عثمان

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عائلة الوالي (6) .. بقلم: حسن فاروق
السودان: المراحل المبكرة لإطلاق الاسم ودلالاته (1/4)
النهاية (7).. تخريب ممنهج للذاكرة الجمعية !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
الأخبار
رحيل الفنان مجذوب أونسة في حادث سير
منبر الرأي
الفجوة الكبيرة بين التطلعات والإنجازات (الجزء الأول) .. بقلم: سعيد أبو كمبال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر الوطني يطالب بنصيبه في الثورة..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

قحت واللاءات الثلاث !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل استيراد المزيد من المركبات يحل مشكلة المواصلات ؟ .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة الحسن/باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

برهان حميدتي كبّاشي إنتباه! .. شد وسطك .. بقلم: سعيد عدنان، لندن/بريطانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss