باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نظرة سوسيولوجية لتجربة محمد الأمين الفنية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/أستاذ جامعي

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2023 6:14 مساءً
شارك

فُجِع غالب أهل السودان برحيل الفنان محمد الأمين، فقد ظل الأستاذ ومنذ زمن طويل نجم لامع في سماء الإبداع الغنائي.. ويكاد المرء يشعر بتفرد أعماله الغنائية من حيث الكلمات والألحان الموسيقية. فهو واحد من قلة قليلة من المغنين الذين ينطبق عليهم مصطلح موسيقار Musician ذلك لأنه يمتلك خاصية فريدة في التلحين وصياغة الجُمل الموسيقية، فضلاً عن إجادته العزف على آلة العود.. فكما كان نجم للحفلات العائلية (الأعراس) فقد كان أيضا حتى قبيل إندلاع حرب أبريل الغشوم (فنان شباك) وقد كانت حفلاته العامة تشهد حضوراً جماهيرياً طاغياً من مختلف الفئات العمرية والخلفيات الثقافية.
سيظل إرث الأستاذ الموسيقي واللحني محط إهتمام دارسو الموسيقى من الأجيال القادمة على درب الأكاديميا… غير أنه يظل محل إهتمام تخصصات أكاديمية أخرى فمن منظور علم الإجتماع على سبيل المثال، فإن الأستاذ يشكل مادة لدراسة ظاهرة المبدع الملتزم بقضية الفن وما يحمله الفنان من رسالة تنويرية وجمالية ووطنية ومن قيم تسهم في المعمار الثقافي الكلي لأمة قيد التشكل.. فبرغم أن كاتب هذا المقال لديه مآخذ على موقف الأستاذ السلبي من ديكتاتورية نظام الإنقاذ، بل ومؤاخذة حارقة في أنه لم يحتف حتى بسقوطها الداوي في أعظم ملحمة ثورية في تاريخ السودان الحديث قياساً بما قدمه من إبداعات ملهمة عند سقوط الديكتاتوريات الفجة في أكتوبر 1964م ومارس – أبريل 1985، ومع ذلك يمثل الأستاذ الراحل ظاهرة فنية مبدعة وملهمة في آن معاً… فهو إنسان مجد وملتزم بمعيار يكاد يتطابق بمستوى الكلمات إن كانت تخاطب الوجدان رومانسياً أو تدفع نحو ذلك الشعور الطاغي الذي يحرك الإنسان للتحرر من اغلال الديكتاتورية فهو يجهد نفسه في أن تجد تلك الكلمات قوالب لحنية تناسب معانيها.. وفي ذلك جانب مهم من نجاح تجربة الأستاذ الفنية غير أن هنالك جانب أكثر أهمية في البُعد المجتمعي وهو معنيٌ بالشكل والمظهر العام، فالأستاذ كشخصية فنية لم يكن يظهر إلا في هندام كلاسيكي محترم يليق ويتناسب ومكانته كأحد أبرز وجوه الغناء السوداني في الوقت الذي حافظ فيه على الهيئة التي خلقه الله بها. وهنا قد تبدو مفارقة غريبة أن يكون الفنان أصلع الرأس. (فالصلعة) عند أهل الفن وخاصة المغنين تشكل لهم هاجساً ومنغصاً وخصماً على شكل الإطلالة التي يرومون الظهور بها أمام جمهورهم.. غير أن الأمر عند الأستاذ أبو الأمين فيما كان واضحا لم تشكل له هاجسا وفيما يبدو أنه لم يحفل بها كما حفل بتقديم نوع راقي من الفن.. وهذه واحدة من أهم الدروس الصامتة التي قدمها الأستاذ لأجيال الفنانين من بعده… فقد أخذ نفسه بمنهج صارم لتقديم نفسه كما يحب أن يراه الناس فناناً مبدعاً ملتزماً رسالة مجتمعية ترقى وترتقي بالذوق العام.
إن سيرة ومسيرة هذا المبدع من المنظور السيوسولجي تُقاس بما أحدثه من أثر وما خلفه من إرث تحتفي به الأجيال في تعاقباتها التاريخية المتصلة وهذا ما أفلح فيه الأستاذ أبو الأمين تماماً إذ يمكن النظر الي أن من أُعجبوا بفنه هم جيل آباء وأجداد اليوم ممن كانوا شباب في عقود الستينات والسبعينات والثمانينات وأبناؤهم من الجيل الصاعد الحالي الشباب الذين يتزاحمون على حفلاته العامة. وعند تعاقب الأجيال بتوارث الإعجاب والمحبة بأثر مُلهِمات الفنان الغنائية تتجمع روافد الخلود والبقاء بسر إلهي غريب في مسيرة لا نهائية، لا يقطع إنتظام سريانها الرقراق إرتحال الفنان المبدع من الوجود فتتحقق فيه مقولة (الراحل المقيم).
على عموم الأمر وسط الهرج والمرج الذي أخذ يتسيّد الساحة الفنية من ظهور يحتفي بوجه الفنان وتسريحة شعره، وكم الزخارف والكريمات والمساحيق التي تضفي على البشرة لوناً غير ذلك الذي فُطرت عليه، وعمليات الحَقْن تبرز معالم غير تلك التي ورثها الشخص من جِبلّته وأجداده الأولين المُستكنّة في شفرتهم الوراثية… فالفنان أو الفنانة على عهد الهرج والمرج السائد يتحور أو تتحور في غضون أعوام معدودة لهيئات مختلفة هيهات أن تفرز منها صاحب أو صاحبة الوجه الأصلي عند ظهوره/ها الأول.. في حين أن تطور المسيرة الفنية لهم لا يكاد يُرى له أثراً إلا بما يُقاس بملْكَةٍ غاية في البؤس قوامها هزُّ الأجساد وتسميم الأرواح.
د.محمد عبد الحميد

wadrajab222@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية: موفق … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
ردة ختان البنات في الشمالية
بيانات
صحفيون لحقوق الإنسان (جهر): ضد الانتهاك .. مع حرية التعبير وحقوق الإنسان
منبر الرأي
بدائل الحكومة الأقتصادية فى 2011 أصبحت صفرا فى 2012 .. بقلم: سيد الحسن
طارق الطيب … بين (ألف ليلة وليلة) و (ليالي الأنس في فيينا) ..!!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البشير يقيم الحجة علي نفسه بإدمان الكذب ويعيد ترشيح نفسه .. بقلم: عمر موسي عمر – المحامي

طارق الجزولي

قليل من تشغيل المخ لا يضر والله العظيم

رشا عوض
منبر الرأي

هل تفك جوبا إختناق الخرطوم ؟؟!! .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي

إياك أن تكون منهم (٢)

أمل أحمد تبيدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss