باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من المتمة الي مأرب في اليمن .. من هنا مر الجنجويد .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2021 6:10 مساءً
شارك

1
ربما أعتذر من عضو مجلسنا السيادي السيد محمد حسن التعايشي على استخدام لفظ الجنجويد ، اللفظ الذي هدد بشأنه صاحب المنصب التشريفي الشعب السوداني من مغبة مجرد النطق به. هذا برغم خشيتنا المشروعة بأن يكون الاخ التعايشي نفسه قد تجسّر زعم المعاناة من جرائم الجنجويد للحصول على جواز الملكة أليزابيث

2
في بواكير الأزمة السودانية في دارفور كتبت في موقع سودانيز اونلاين محذراً و مذكراً بأن ما يحدث في دارفور من جرائم الجنجويد هي نسخة و امتداد للجرائم التي ارتكبت بحق أهلنا في المتمة قبل أكثر من القرن جفت الدماء و لكن لم تجف الدموع من مقالي أحفاد شهداء المتمة – و كلنا أحفاد اولئك الشهداء

يقيني ان الهاجس النفسي أو على الاقل التحفظ الذي دام لعقود بين مكونات الشعب السوداني في شمالنا النيلي و غربنا مبعثه مذبحة المتمة، و في ذلك تعميم مخل و مجحف اضر أيم الضرر بلحمتنا الوطنية
فالضحايا سودانيون عزل سواء كانوا في المتمة أو جبل مرة أو الجنينة أو شوارع الخرطوم ، بينما المجرمون الأوباش و المتعطشون للدماء ملة واحدة و إن اختلفت الحقب.

3
العقيدة القتالية للجيش الباكستاني تقوم على حماية الحرمين الشريفين في مكة المكرمة و المدينة المنورة كأولوية قصوى ثم حماية الشعب و التراب الباكستانيين في المقام الثاني ( يا لها من عظمة).
مع ذلك لم يشترك الجيش الباكستاني و الذي يعتبر الجيش العاشر عالميا من حيث القوة في الحرب التي شنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على الشعب اليمني لم يجد الباكستانيون ما يهدد الحرمين الشريفين ، رغم إدراكهم لمخططات حكومة الملالي في طهران أما مصر عبدالفتاح السيسي و التي قواتها مازالت في الطريق (اي مسافة السكة) كما تفضل الرئيس المصري قبل خمس أعوام ؛ قد اتعظت من تجربة عبدالناصر الفاشلة في اليمن.

4
أما الرئيس البشير الذي صنع مليشيا الجنجويد لمحاربة حركات الكفاح المسلح اولا ثم قام بتقنينها بلي عنق القانون و ذلك لحماية نفسه من الجيش السوداني و من المعارضة داخل حزبه المؤتمر الوطني ؛ وجد في الحرب على الشعب اليمني ضالته في ظل الأزمة المالية و العزلة الدولية و الأقليمية التي كان يعيشها في بعض دول غرب افريقيا رأيت و بأم عيني كيف كان الشباب من تلك الدول يتركون اعمالهم كسائقين و عمال أشغال شاقة للسفر الي السودان بغرض الإنضمام للأفواج التي ترسل الي اليمن لقتل الناس هناك من اجل حفنة دولارات يجنيها البشير و اعوانه.

5
أحزنني ما كتبه الجسور و البروفيسور زهير السراج يوم أمس الاول في معرض مطالبته بالانسحاب من اليمن عندما وصف المشاركين في جرائم القتل هناك بقواتنا.
أخي زهير السراج؛ هؤلاء الأفراد ليسوا من قواتنا السودانية انما هم من مليشيات الرئيس المخلوع و الذي تاجر بها ردحاً من الزمان ليشرب البشير نفسه من الكأس الذي سقاه للآخرين و ليواصل البعض جني الدولارات الملطخة بدماء اليمنيين بينما السودانيون الذين ما ذكر الشرف و لا الكرم إلا ذكروا ؛ يجنون العار بين الشعوب و الأمم.

6
و بصرف النظر عن تفسير البعض للدوافع؛ قد لعبت قوات الدعم السريع دوراً مهماً في الإطاحة بنظام البشير و مازالت تساهم في حماية الثورة السودانية من تهور العسكريين الإنقلابيين و المدعومين من قبل فلول النظام البائد ؛ إلا أنني انصح أخي الفريق أول عبدالفتاح البرهان، بإنهاء تواجد المقاتلين بإسم السودان في اليمن و تنقيح قوات الدعم السريع من الأجانب القادمين من دول غرب افريقيا مع دمج العناصر السودانية من قوات الدعم السريع في قواتنا المسلحة .
سيدي رئيس المجلس السيادى لقد بلغتك !!
والي حين قيامك بتلك الخطوات؛ دعني أبحث عن كلمات أعتذر بها من الشعب اليمني.

د. حامد برقو عبدالرحمن

NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فى الضواحى وطرف المدائن .. بقلم: منصور المفتاح
منشورات غير مصنفة
وزير الخارجية المصري يلتقي وفد رؤساء تحرير وكبار الكتاب بمؤسسات إعلامية بدول حوض النيل ودول الجنوب الأفريقي
منشورات غير مصنفة
ليس هناك أسهل من السيطرة على سعر الدولار اذا غلبنا المصلحة العامة .. بقلم: النعمان حسن
منشورات غير مصنفة
هوان المال العام فى حريق قناة النيل الأزرق !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
احذر السقوط في هذه الاختبارات! .. بقلم: فيصل الدابي

مقالات ذات صلة

هل إهانة السودان والثورة بطولة؟؟ .. بقلم: بشير عبدالقادر Copy

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

وزارة الصناعة والتجارة ، ولجنة إزالة التمكين واعتذارات منقوصة .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الاتحاد العام .. فوضى وفكر متصحر .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

نحو رؤية واضحة لسودان ما بعد الحرب! .. بقلم: حسين عبدالجليل

حسين عبدالجليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss