باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ميادة سوار الدهب واللعب على العقول المبرمجة .. بقلم: محمد الطيب صحفي سوداني/ القاهرة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

شكل ظهور د. ميادة سوار الدهب على الملعب السياسي بصورة سريعة وانتشارها احد اكبر المفاجئات كونها دخلت وبقوة نادي رئيسات الاحزاب السودانية لحاقا بهالة عبد الحليم الرئيسة السابقة لحركة حق ,وسرعان ما التف حولها الملعب الساسي بلاعبيه وانديته ومشجعيه بشكل كبير اثار حيرتها واسل لعابها لمزيد من الكذب والخداع وتكوين التحالفات السياسية وربما الجهوية ايضا ونسيت انها تمثل مشروع للوعي والاستنارة والحداثة وليس حزب سياسي بالمعنى الحركي الببرجماتي وليس ادل من ذلك الندوة الجماهيرية الحاشدة التي اقامتها بالقاهرة بغرض تسويق مبادرتها الضعيفة كما وموضوعا “سودان الغد” والتي ادهشها كمية الحضور من الشباب السوداني المحبط والباحث عن وجوه جديد بعد ان ملوا الوجوه السودانية المتكررة و بعد ان غدرت برفاقها في الحزب الليبرالي الديمقراطي وانجزت عمليتها الانشقاقية الرهيبة وكونت حزب الاتحاد الليبرالي بالاندماج مع عدة فصائل اتحادية , واعقب فشل مبادرتها المهترئة بحثها عن عمل سياسي جديد فكانت هرولتها نحو صالونات الاسلاميين والدخول بدون قيد او شرط في جسم تيار المستقبل المريب مما جر عليها غضب حليفها الديني الغاضب ايضا من حزبه القديم الشيخ احمد الطيب ا لعابدين واحد قيادات ثورة سبتمبر الذي اصدر قرار بعزلها من رئاسة الحزب وقال في بيان بشان انضمامها لتحالف قوى المستقبل ” اننا كمندمجين في هذا الحزب نرفض وضع يدنا مع سواقط المؤتمر الوطني فيما يسمى بقوى المستقبل .. ونعتبر ممارستها للعمل الفردي بنحو يثير الغموض دون الرجوع للمكتب السياسي لا يمثل الهدف الليبرالي المتفق عليه وهو العمل المشترك وعدم شق الصف لمصلحة ذاتية”. لم تجد ميادة سوار الدهب ما تفعله فهي لاتستطيع العودة الى الوراء وابتلاع كرامتها بعد ذلك البيان الواضح من المكتب السياسي لحزب الاتحاد الليبرالي الذي يغلب على تكوينه الاتحاديين الغاضبين او الرجوع الى الحزب الليبرالي الديمقراطي المصادم الذي يقوده الرفيق عادل عبد العاطي ومجموعة من الشباب المصادمين لسلطة الاتقاذ والرافضين لعودة ميادة بعد ان اذاقتهم ما اذاقتهم بعد تقديمهم لها لللقيادة والتي مارست من خلالها اسوء عمليات القيادة الدكتاتورية والنرجسية بعد كل هذه الرحلة التخبطية وقعت ميادة في حرج امام حلفائها الاسلاميين الجدد الذي اشركوها في احد جولات المفاوضات في اديس لابابا في كونها لاتمثل سوى نفسها فقط ولكن تفتق ذهن احد مساعديها والذي سبق ان قام بسرقة اجهزة حزبه القديم وقوائم حزبه الاقدم الحركة الشعبية قطاع الشمال وخاطب مجلس الاحزاب الذي قام بتسجيل حزبها باسم الحزب الليبرالي الديمقراطي في سرقة كاملة لحزب قامت بالانشقاق عنه بل وزادت سرقة شعاره وبرنامجه وقوائم عضويته في عمل انتهازي وغريب وليس بغريب في زمن تكوين الاحزاب بيد نافع وقوش , لقد لعبت ايادي كثيرة ومريبة في ولادة ابن السفاحوذلك ليس لمصلحة الجماهير الكادحة المغلوبة والتي تتطلع لوطن الحريات والمواطنة والمساواة والعدالة بل لخدمة نجومية أمراة وجدت العمل السياسي في عهود الشمولية لعبة مسلية وجديدة وسط جماهير مبرمجة وعقول ملغمة تتعامل بوجود امراة في نشاط سياسي كامر مقدس ودليل على تقدم الحزب وتجاوزه للاشكال التقليدية للاحزاب السودانية ان وجود ميادة في تحالف ديني عملية برجماتية ودعائية من الطرفين ستنتهي سريعا لضيق الاسلاميين بالنساء وخاصة السياسيات المتطلعات للقيادة كميادة ولم تدري الدكتورة ان الاسلاميين الانتهازيين سريعي المرواغة والضرب تحت الاحزمة وسيتم لفظها سريعا في اول منعطف سياسي , ان عملية سرقة حزب كاملة هي عملية شديدة الغرابة ويتحمل الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة د ابراهيم النجيب وعادل عبد العاطي المسؤولية كاملة في ذلك بسبب حالة السيولة التنظيمية داخل الحزب التي مكنت ميادة من شقه ثم التهامه كاملا وتقديمه للاسلاميين لاتمام باقي المهمة وتشييعه الى المقابر السياسية قريبا ان واجب الرفاق يتمثل في خوض المعركة ضد ميادة وفضح سلوك مجلس الاحزاب السياسية المريب والمتواطئ والذي رفض سابقا تسجيل الحزب الجمهوري ووافق على تسجيل الحزب الجديد بدون اكتمال حتى مكتبه التنفيذي ومراجعة قائمته المزورة … ولابد لليل ان ينجلي

القاهرة 11/6/ 2016

eltayeb.mohmmed@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سيد عبدالعزيز .. شاعر الحب والتجديد .. بقلم: طلال دفع الله
يوم الشعر: محجوب شريف، رامبو وزمن القَتَلة .. بقلم: مأمون التلب
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
الوثيقة التي وقعتها الجبهة الثورية مرفوضة ولا يحق لها ان تحدد الجهات المفاوضة .. بقلم: مبارك أردول
منبر الرأي
الحوار الوطنى: كأنا يا عمرو لا رحنا ولا جينا .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا أيها الإسلاميون لا تجعلوا كرهكم لليسار فوق مصلحة الوطن .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

أيم أنتم أيها المثقفون من ما يجري بالبلاد الأن؟ .. بقلم: نبيل حامد حسن بشير/ جامعة الجزيرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصامتون علي الجمر .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاولات يائسة لإحياء رميم النظام البائد .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss