باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 23 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

نحن جيل 1956 الرائع والشريف الذي خذلته الدكتاتوريات ثم الانقاذ 1

اخر تحديث: 23 أغسطس, 2026 11:11 صباحًا
شارك

شوقي بدري
اتينا الى الدنيا ووجدنا قانونا ينطبق على الجميع . اطعمنا الاباء الثقة بالنفس والفخر بسودانيتنا . كل العالم كان يسعى للسكن في السودان .نعم كان هنالك بعض المتفلتين والتائهين والعنصريين . الا ان القانون كان يحمي المواطنين . العلاج كان متاحا للجميع مثل التعليم وحق المقاضاة والمطالبة بمحامي عندما نقدم كمتهمين . لم يكن مسموحا لرجل البوليس بمد يده لضرب متهم حتى داخل السجون. ولم يكن في امكان مدير عام البوليس ايقاف متهم لقضاء اكثر من بضع ساعات بدون توقيع قاضي .لا يسمح ابدا بقضاء الليل في ضيافة الشرطة . حتى بعد موافقة القاضي لايمكن التحفظ تحت رعاية البوليس على متهم لاكثر من اسبوعين مهما كانت التهمة . بعدها يقدم لمحاكمة أو يطلق سراحه مباشرة . بعد براءة المتهم لا يمكن محاكمته بنفس التهمة مرة اخرى .. من المفروض تنفيذ الاعدام على المتهم الذي استنفذ كل المراحل يجب ان يتم في ظرف اسبوعين حتى لا يتعذب السجين .
 أحد المدانين بالقتل تعرض للشنق اكثر من مرة . عندما اراد مدير السجن اعادة الشنق تدخل ضابط سجون ومنع المدير من المواصلة لان السجين قد تعذب بما فيه الكفاية . تغير الحكم الى السجن فقط . حكمت محكمة كبرى على متهم بالشنق . بعد المحاكمة في الابيض كان العمدة الزين من اعضاء المحمة الكبرى . لم يوقع العمدة الزين بسب امر مهم اخذه بعيدا من الابيض . كان من المفروض أن يرسل الحكم للخرطوم لتأييد الحكم بسرعة . الرد من الخرطوم كان ….. بما انه قد مرت فترة اكثر من اسبوعين فسيرسل الحكم من الخرطوم الى الابيض ولن يكن الاعدام بسبب التأخير.
 ذهب رجل على ظهر جمل وهو يحمل رسالة لمدير السجن لشنقه . سأل المفتش الرجل اذا كان يعرف مضمون الرسالة. كان الجواب نعم . أحس المفتش أن رجلا بتلك الفروسية والنبل لا يمكن أن يرتكب تلك الجريمة . بعد قراءة اوراق القضية. قام المفتش بالاستئناف لان سير القضية لم يكن صحيحا . لم يشنق المتهم . هذه الحادثة والكثير عن عظمة السودانيين وردت في كتاب قصص كنتربري السودانية .الجميع كانوا سواسية امام القانون .
 القاضي نديم من شارع العرضة . شاهد ابنه ،،مردوفا ،، مع صديقه على دراجة هوائية . تم استدعاءه الى المحكمة ونفذ فيه العقاب الذي هو الجلد . احد ابناء نديم صار ضابطا في الجيش وآخر صار طبيبا ومديرا لمستشفى التجاني الماحي وكان مشكورا جدا . العم خليفة محجوب مامور العاصمة توقفت سيارته في كوبري امدرمان هرع رجل البوليس لمساعدته . طلب المامور ان يذهب ويجهز اولا الغرامةعندما تتوقف السيارة في الكوبري !!
 العميد البروفسر قاسم بدري كان عاشقا لقيادة ألسيارات . اخذ سيارة والده البروفسر يوسف بدري . ولم يكن قد تحصل على رخصة قيادة . ارسل قاسم بدري ليبلغ عن نفسه عند البوليس .
 في يونيو 1963 ذهبت الى المحامي وزوج اختى فاطمة ابراهيم بدري في مكتبه في النائب العام . كانت امامه اوراق كثيرة كلها لمواطنين يتظلمون من الحكومة . احدها من مزارع بسيط قام رجال الادارة المركزية ،، النوروالكهرباء ،،. بالدوس على حقل من اللوبيا . كان يطالب ب 6 جنيهات تعويضا . قال مالك ابراهيم مالك لمساعده ….. الراجل ده نديه 10 جنيه لأنوا قد تضرر نفسيا .وربما استعان بكاتب عرضحالات ليصيغ طلبه . ومن المؤكد انه قد اهمل عمله وهو يتنقل بين المكاتب الى أن وصل الخطاب الى النائب العام !!
  في نهاية 1959 دخل كلب الى منزلنا ولا بد أن رائحة الارانب قد اثارته . قمت انا واخى عبد المجيد محمد سعيد العباسي بضرب الكلب واستخد ع المجيد سكينه التي لا يتخلى عنها . اتى والدي وهو يضع يديه على رأسه ويقول دي جريمة ارتكبت في بيتي !! ابراهيم بدري الذي كان مفتشسا وقاضيا يعرق القانون وروح القانون . طلب أن نذهب الى البوليس ونبلغ عن انفسنا بتهمة الاعتداء والقسوة ضد الحيوان . قام الامباشا بطردنا من المركز وهو يقول انحنا الكلاب الضالة بنقتلها بالرصاص . نحنا ما عندنا وقت للحرامية والمجرمين . رد ابراهيم بدري…… أنه سعيد للانه نفذ القانون وأخلى ضميره ونحن قمنا بواجبنا .وليكن الامر درسا لنا .
 اقتباس
تفاصيل المادة 87 من القانون الجنائي السوداني
الأفعال المجرمة:
المعاملة بقسوة ظاهرة أو التعذيب أو الإرهاق المتعمد للحيوان.
تحميل الحيوان أوزاناً فوق طاقته أو استخدامه وهو غير صالح للعمل بسبب المرض أو السن.
إهمال الحيوان إهمالاً ظاهراً. [1]
العقوبة والتدابير:
العقوبة الأصلية هي الغرامة.
صلاحية المحكمة للأمر بوضع الحيوان تحت رعاية جهة مختصة، وإلزام الجاني أو المالك بدفع نفقات علاجه ومحافظته، أو إعدامه إذا استدعى الأمر ذلك .
 قبل ايام يظهر ضابط جيس وبالقرب منه رؤوس شباب صغار السن على الارض وهو يقول أن ذبح من يتعامل مع الجنجويد هو الذبح وهذا جزء من العبادة مثل الصلاة الحج الخ .
 في سنة 1954 ونحن صبية برقفةحبيب الله عبد الله دلدوم ،نعمان سعد خضر وآخرين شاهدنا جثىة حصان امام اسطبل السواري بالقرب من الكنيسة قبة المهدي والاشلاق. قد تم قتله بواسط البيطري . قلنا لرجال البوليس لماذ لا تعطوه لاهل الكارو ؟؟ الرد كان القانون يمنع استخدام الخيل بعد عمر العشرين . والبوليس قد يصادر حصين الكارو المتقدمة في العمراو مريضةجنى لا تتعزب !! .
 ضابط البوليس عثمان زين العابدين اكتسب احترام وحب الناس الكثير من الناس فهو اديب كاتب وصاحب اروع الكتب ،، السنين وحصادها ،، وقد حقق الكتاب تبلدية الكتابة فتحي الضو . ذكر انه بينما كان يستضيف عديله صديقه صفيه الاديب بقادي ، اتاه خبرمطاردة بقادي الشيوعي بطلب من نظام الدكتاتورية . بعد الغداء ووداع بقادي لزوجته قبل أن يأخذه عثمان زين العابدين الى الاعتقال . اشتهر عثماز رين العابدين الموسيقار وعضو لجنة النصوص والاغاني بانه لا يرتشي أو يحابي وقد رفض أن يساوم مهربي الذهب وخلافه . رفض لحنا للموسيقار الكبير اسماعيل عبد المعين لأن اللحن مسروق من لحن اجنبي ……..عرفت الاستاذ بقادي صاحب شركة النيل الابيض في قبرص . كان من اعظم السودانيين .
 
 ما عرف ب ،، سودان بينال كود ،، او قانون عقوبات السودان ، كان من افضل القوانين في كل العالم . هذا القانون اغتاله المصريون بواسطة عميلهم ومراسلتهم جعفر ود أمنة بت النور . فرض قانون أمن الدولة الذي فصله المصريون لحماية عميلهم نميري . ولا يجب أن ننسى الاتحاد الاشتراكي الذي فرضته مصر على السودان . ،،المغيب احمد ادريس ،، لا يزال يطبل لنميري .
 الامن العدالة والقانون المريح اتاح لنا فرصة في أن نحس بالعزة الكرامة والشعور باننا اخوة وفي بعض الاحيان اكثر من اشقاء. الانفتاح والاحساس بأن كل الوطن ملكنا واهله اهلنا جعلنا نتقبل الجميع نحبهم نستقي من خلقهم الجيد روعتهم ثقافتهم فنونهم كرمهم وتقبلهم . في بعض الاحيان لغتهم المحلية .
 قبل يومين قمت بتكبير صورة اخي الحبيب ،، طونجن ،،أو محمد يوسف عبد الخير . تطلعت على الصورة بتمعن وقارنت التقاطيع بالصورة التي رسمتها لاخي الطفل الوديع والصبي الذي لم يسبب ابد احرجا لانسان او يضايق بشرا طيلىة حياته . من الصور المرسومة في ذاكرتي هى طونجن وهو يدفع لى كورة كبيرة من الشربات وجدت صعوبة في القضاء عليها بالرغم من اصرار طونجن .هذا في بداية مايو 1958 ، في بلدة ،،ملوط ،، التي يميزها الانسان من بعد بسب الاشجار الضخمة التي تزين الميناء النهري . كانت تلك بداية الاجازة الصيفية ونحن على ظهر اللوري الذي يمتلكه خالي اسماعيل خليل ويقوده عبد العال في طريقنتا الى الخرطوم . كنا قبلها قد عبرنا خور، عدار بواسطة البنطون الذي يدار باليد قبل الوصول الى بلدة فلوج التي تأخذ اسمها من دينكا فلوج .
 في ذلك الزمان كان البنطون في الجنوب يديره موظفون تدفع مرتباتهم الدولة وهو مجناي للجميع حتى الشاحنات . سمعنا في الانقاذ بان احد مسؤولي الانقاذ طالب بدفع ضريبة لمن بنى ،، مزيرة ،، ضخمة للمارة !! وبما ان السعر بالحسنات اقترحت أن الضرائب تدفع بالفواتح .
صورة طوجن امتلكتني ،،وقلبت على المواجع ،،. يقولون لو الله اكرمك يجمعك بالاحسن منك . محمد يوسف عبد الخير لايزال احدهم وان فارقنا الاغلبية . ،، طار الصقار وتركوا أم رخم الله ،،نحن ،، في الدار. لقد ذهبوا كالعبير . بكيت يومها وانا اخاطب صورة محمد يوسف وابكى انا في هذه اللحظة وانا اكتب. كنت اركز عل العينين وقد اتعبهما الزمن ، المصائب والمحن . تلك العيون المميزة قد اعطت محمد يوسف لقب طونجن وتعني ،، جنى جداد ،،كما اوصفوها . لقد شاركت اعظم البشر السكن الدراسة . بعضهم واصل الدراسة والسكن في امدرمان . لم ينقطع او يرتخي حبل الود والمحبة . بعدنا ولا يزالوا في شرايينا واحساسنا . فكرت في طونجن الذي فقد ساقيه والعقد الفريد من الاحباب ،الصحاب والاخوة وقد فرقتنا الدنيا التي غادرها الاغلبية .
 ارتاح الجنوب قليلا وفرحنا للاخبار الجميلة . ولكن غدربالجميع الموتوروالكارة لكل جميل ووصحيح ، المريض نميري لمصائبه الشخصية . اشتعلت الحرب مرة اخرى في الجنوب والمصريون كانوا يحاولون فرض سيطرتهم على السودان . كانت مشكلة تجفيف المستنقعات وبناء ما عرف بقناة جنقلى . الغرض كان حقن تلك المياة مع مياه نهر السوباط في النيل الابيض لتكون ملكا قط لمصر ام الدنيا . تم شراء حفارة عملاقة بفلوس السودان . وهذا كالعادة بدون اعطاء اى اعتبار للبيئة والمصائب التي ستسببها . عندما تتراجع المياة تظهر منطقة ،، تونج ،، والاعشاب الخضراء في زمن الجفاف وتعيش عليها الابقار والحياة البرية . والاستاذ احمد ادريس لا يزال يقدس نميري . ينسى أن نميري كان اكبر مشارك بعد عبود في الاضرار بالسودان .
 في تلك الفترة وبفلوس الشعب السوداني تم بناء الطريق كاس زالنجى . قال الخواجة منتشيا وشامتا بعد اكتمال الطريق وشرب الانخاب ،، ذيث اذ ذا رود فروم نو وير تو نو وير ،، هذا الطريق من لا مكان الى لا مكان . الغرض كان ترحيل مئات الآلاف من المصريين في المنطقة للعمل في مصنع منسوجات يتبع للمحلة الكبرى في مصر . نميري لم يكن يهتم الا بالجلوس على الكرسي استعان بكل الدجالين المنجمين وحتى الوداعيات وضاربي الرمل. اشعل حرب الجنوب مرة اخرى . العم يوسف عبد الخير اشتهر بنبله و بجلابيته النظيفة دائما اذكره وهو في منزلنا في امدرمان مع طونجن وآخري ابريل 1959 . العم يوسف عبد الخير كان من عظماء المنطقة وحكماءها . رجل وقور متمسك بدينه . حاول مع الكثيرين أن يثني الشباب عن الدخول في الحرب لانه كان مثل الكبار من انصار الوحدة التي كان يدعو لها بقوة . تم اختطافه مع آخرين وتمت تصفيتهم .
تلك الحرب سعى لها نميري الذي ينضح بالكراهية الحسد. اصدر كل القرارات الخاطئة على طلب المصريين وحطم الاتفاق والنظام الذي وضعه مع قادة الجنوب 1973…..من العادة ان يأتي الفقر باحسن ما عند الانسان . عند نميري اتى باسوأ من نميري . عدم حصوله وشقيقه مصطفي باطفال وضيق يد والده صارحاقدا وكارها لكل البشر .
 قال نميري….. آآآآآآآي حنحكمكم بالشريعة الكعبة دي …. قطع يد سارق للمال العام وهذا محرم لأن المتهم شريك في المال العام . جلدوا البعض بتهمة الشروع في السكرلتواجدهم مع آخرين والخمربالقرب منهمومنهم من لم يشري ابدا الخمر . كانت اشياء تتعارض مع الدين الحنيف . الجنوب اكثر من عانى ولا يزال يعاني بسب الانفصال الذي دفع النميري اهل الجنوب للحرب . ولا تزال قوانين نمير للشريعة ،،المبوجنة ،، قائمة .
  محمد يوسف المواطن السوداني الرائع والذي كان عنوانا للادب الطيبةوحب الآخرين يجلس اليوم بعد ان فقد ساقيه على كرسيه المتحرك . ذاق مع اسرته الظلم قسوة الحياة والبعد من الوطن لفترة طويلة عاش في القاهرة وقبل اشهر عاد الى امدرمان الحبيبة مع كريماته . ابنته صالحة بارك الله فيها تحيطني باخباره .
  حكومة 1956 بنت مدرسة في حى اصوصة في ملكال عبارة عن قرية صغير جميلة منظمة صحية تشمل ملاعب لكرة القدم السلة مساحات ضخمة احواض مسورة بالاسلاك الشائكة تقسم للطلاب للفلاحة . مساكن مريحة للعمال المدرسين الناظر سفرة طعام جيدة مطبخ كبيرمخازن للمواد العم سليمان واثنين من المساعدين يزودونا بالشاي في الصباح والحليب في المساء وثلاثة وجبات. حمامات مساكن مزمودة بدواليب اسرة ناموسيات بطاطين حمامات ولوحين كبريرين من الصابون وقطعة من الظهرة كل يوم خميس. مكاتب للمدرسين مكتبة وغرفة علاج وتضميد جروح وغيار،، دسبينسري ،، يشفلها الممرص خميس للعلاج . في الاجازة يزود كل التلاميذ من الداخلية بتذاكر سفر بالباخرة القطار وحتى سركي جمل للجزء الاخير من الرحلة او تذكرة بص لمن يسكنون على بعد مسافة من محطة القطار او الباحرة . كل تلميذ يزود بزوادة كافية للرحلة . كل هذا الاهتمام وتوفير سبل الراحة جعلتنا نحب الوطن وخلق روحا من الثقة الاخاء والامن . تلك الروح لم تمت ابدا في بعض الاحيان انتقلت للابناء او الاحفاد .
 حتى في الدول الاشتراكية او الديمقراطية لا يمكن ان تكون كل اجزاء القطر على نفس المستوى الاقتصادي والحضاري. العواصم المواني ومناطق الانتاج تكون اكثر تطورا . الكلام عن الظلم المقصود والاقصاء المتعمد في السودان بعيد عن الحقيقة . كل الموظفين القضاة ، اطباء ،مهندسين مدرسين رجال امن جيش فنيين زراعيين الخ . يطوفون كل السودان ويتم نقلهم كل ثلاثة سنوات . الطبيب لايوظف الا بعد فترة سنة ونصف في ما عرف بمناطق الشدة في الاقليم البعيدة. في مدرسة بيت الامانة الاولية كنا 72 طالبا بعضنا جلس على الشبابيك. في ملكال والمدارس الاخرى لا يزيد العدد عن 45 تلميذا . الفصل الاول في بيت الامانة الاولية كان تحت شجرة اللالوب التي تطل براسها من اذاعة امدرمان شرق المدرسة. مساحة المدرسة كانت 300 متر فقط وليس بها بوفيه .مدارس الاقليم كان فيها سكن للطلاب واكل مجاني . اول مدرسة اضع فيها قدمي كانت مدرسة سنجا عبد الله كانت جميلة ومنظمة على شاطيئ النيل الازرق . ناظرها كتان الاستاذ المؤرخ والاديب حسن نجيلة ، الذي بدأ مشروع مدارس للرحل. المدرسة كانت تنتقل مع الرحل والمدرس يعش مثل الرحل .
 ميزانية الدولة التي يقتطع منها التعليم والعلاج 25 % كان اغلبها يأتي من مشروع الجزيرة الذي هو شراكة بين الحكومة والمزارعين . النقل المواني البحرية والبرية مع السكك الحديدية الضرائب كانت ترفد الحكومة بالمال.
 مدرسة ملكال لم يوجد مثلها في العاصمة . مدارس العاصمة مثل الاهلية الاحفاد بيت الامانة المؤتمر الانجيلية خرطوم الثانوية الخ لا تصل الى مستوى بورسودان الثانوية خور طقت كردفان الفاشر الثانوية حنتوب الجزيرة وادي سيدنا حلفا الخ .
 كنا اسرة واحده ولا يزال الاحياء منا على اتصال وانتقل هذا حتى الى الاحفاد . في مايو2026 اكمل حفيدي ،، منوا ،، عامه الاول . جدته سويدية كاملة الدسم . ابنتي الدكتورة نضيفة والدة منوسميت على اختي الحبيبة نضيفة الدينكاوية . اسم منوا يحمله ابني منوا بيج بدري.
 من موضوع رسالة الى اخي الدكتورعلي حمد ابراهيم السفير الاديب ومن سكان اعالي النيل مدرسة ملكال الاميرية .
 اقتباس

عزيزى على, هذه هى الرساله الثالثه التى اكتبها لك . الاولى كانت فى اغسطس 1959 ، كنت انا فى السنه الاولى فى مدرسه الاحفاد الثانويه امدرمان . والرساله الثانيه كانت فى ابريل 1995 رداً على موضوع كتبته انت فى جريده الخرطوم وذكرت فيه احتفاظك بكثير من الرسائل التى تعتز بها، احداها رساله من اخيك كمال ابراهيم بدرى . ولقد قمت انت بنشر رسالتى فى جريده الخرطوم، مما اعادنى الى الكتابه بعد توقف لسنين عديده . موضوعك الاخير المنشور عن اعالى النيل وملكال شجعنى لكتابه هذه الرساله .
قبل ثلاثه اسابيع كنت فى برلين، احد الاسباب كانت مقابله الابن السفير فقوق نقور جوك او حسن يوسف نقور . لم اكن قادراً ان اذهب الى السفاره ، بالرغم من ترحيب السفير الاول السيد بهاء الدين حنفى . كنت اخشي ان لا استطيع ان اتمالك نفسى امام الآخرين . واخيراً ذهبت لمقابله الابن فقوق نقور ولم نكن قد التقينا من قبل . وساعدنى فى ايجاد العنوان احد قامات برلين الاخ جعفر قسم الله سعد .
عزيزى على لقد كنت ياعلى انتحب كالطفل الصغير وهذه اول مره فى حياتى انتحب ، وكنت انتحب لدرجه ان ابنى السفير كان ينتحب مثيلى او اكثر ، لدرجه ان ابنه الصغير محمد كان يردد عدة مرات .. فى شنو يا ابوى .. فى شنو يا ابوى . لقد كنا نبكى على كل شئ . كنا نبكى على الوطن ، الاهل ، الذكريات . لقد كنا نبكى على فشلنا ان نحافظ على بلدنا . لقد كنا نبكى من اليأس والالم والم الفراق .
بعد الزياره عانقت ابنى فقوق نقور امام داره وانتحبنا من جديد وقبلت يديه وتفارقنا . فلقد كنا نعرف انها ايام ونصير اجانب بالنسبه لبعضنا البعض . .
لقد كتبت قديماً بأننى احلم ان آخذ ابنى فقوق بدرى لزياره قبر اخى فقوق نقور ولكى الثم يدى السلطان الحالى شقيق فقوق نقور ووالد فقوق نقوق وآخرين . السلطان يوسف نقور . ولكن يبدو اننا سنذهب كاجانب. وسنجبر على الحصول على فيزه دخول لجنوب السودان . وسنذهب لمكتب تسجيل الاجانب فى الرنك .
فى الرنك ولد بعض اشقائى ولقد ارتبطنا بالجنوب مثل ارتباطنا بالشمال . بل ان ارتباطك انت يا على اكبر . فاعالى النيل هى مسقط رأسك . وهنالك وعيت بالدنيا وارتبطت كل طفولتك وصباك وشبابك باعالى النيل ، فما اعظم المك وما افدح فقدك . ليس هنالك الم يا على يعادل فقد الوطن .
بعد يومين من زيارتى للسفير فقوق نقور، كنت فى ضيافه الاخ عبد القادر كابو وفجاءه شاهدت برنامج تلفزيونى فى القناة السودانيه وكان المتكلم يتحدث عن حى السوارى . فقلت مباشره للاخ كابو انهم يتكلمون عن الرنك. نادى زوجتك .
زوجة الاخ كابو هى حنان احمد المصطفى . تذكر يا عزيزى العم احمد المصطفى او كما كان يعرف ب ( ابا نادر ) انك ولابد تذكر منزله الكبير فى موقف اللوارى والبصات . لقد كان اكبر مقاول فى مدينة الرنك . هكذا يا على اينما نذهب نجد اعالى النيل معنا .
عندما كتبت لك عزيزى على خطابى الاول، فى سنه 1959, كنت قد تركت مدرسه ملكال , وانت لا تزال هنالك . لقد كنت احدثك عن اعجابى بشخصك وعن تقديرى لشجاعتك. وكما قلت لك اننى احترم كرهك للظلم وعدم تقبلك ( للحقاره ) . لقد كنت تكتب فى جريدتك الحائطيه ( العليان ) والتى كنت تصدرها بالمشاركه مع ابن واو على عبد الله . وكنت تشتكى من تغول اولاد السنه الرابعه , وانا منهم وفرض ارادتهم على المدرسه , والتصرف وكأنما لهم حق يفوق الآخرين . وان المدرسه مدرستهم لوحدهم . لقد كنت انا يا على احد اولاد السنه الرابعه . ولقد كنت اكره الظلم مثلك وانت تعرف عزيزى كم تعرض اهل الجنوب للظلم .
لقد اوردت انت فى احد مواضيعك عن مدرستنا وعن اعالى النيل بأننى كنت مستعداً فى اى وقت ان اورد الهلاك اى من يتعدى حدوده معى . واذكر ان احد ضحايايا كان الاخ مصباح عبد الحليم الذى كان حارس مرمى المدرسه . وكان ضخماً بالمقارنه بى . وعندما اخذ المكوه التى كنت قد ملأتها بالجمر ، لاكوى ملابسى اصطدمت به . وكان من الممكن ان اضر به لولا اننى قد قلبت الفرار فى آخر لحظه وكنت وقتها فى الرابعه عشر. وتصافينا بعد رجوع مصباح من المستشفى وصرنا اصدقاء . الآن انا اعيش فى بلاد البيض. ويتعرض ابنائى للظلم والتفرقه فى بعض الاحيان . ان الظلم يا على ابشع الشعور فى الدنيا , انه مرادف للقهر .
لقد كان يحدث ان يحضر احد الطلاب متأخراً ، خاصه من ينضمون الينا من الشمال لاعادة السنه الرابعه . احدهم كان الاخ سماحه . لقد كان سماحه قوياً بعضلات بارزه وجسم قوى وطريقه لا تخلو من الجلافه . ما ان جلسنا فى الجانب الشرقى للسفره كالعاده حتى بدأ يتكلم عن خيبه امله فى ملكال . وكان يقول على ما اذكر ( ناس المعارف ادونى كم مدرسه اعيد فيهم ، لكن ابوى قال لى يا سماحه انت بتحب الاكل امشى ملكال ، حتى لو مليانه عبيد لكن المنقه هناك قدر راس الجاهل . اها حسه انا جيت لقيت العبيد لكن ما لقيت منقه ) .
فى المساء كانت هنالك مشكله وهى ان حضور سماحه كان مفاجئه وكان اليوم جمعه. ولم يكن هنالك سريراً جاهزاً لسماحه . وكما متوقع وكما حدث من قبل فكنت فى هذه الحالات لاننى اصغر الجميع سناً اشارك صديقى العزيز عبد الله خيرى من ملوط السرير . ولكن فى تلك المره رفضت ان اتنازل لسماحه عن سريرى . فالعبيد اللذين كان يتحدث عنهم كانوا احب الناس الينا, واقربهم الى قلوبنا . ولقد تجنبت كل الوقت حتى ان اخاطب سماحه . لقد كان يتملكه احساس بأنه ود عرب وانه خير من الآخرين ، ولم يقم اى صداقات او علاقات مع الجنوبيين .
كانت عندى خلفيه قصة اهل زميلنا فى ملكال عبد النبي لو تذكر ، وهم من اهل ام دوم ، ودكانهم يلاصق دكان خالى اسماعيل خليل . لقد هاجم مجموعه من اخوته وابناء عمومته حارس السوق الدينكاوى ، لانه شهد معزه قد اشتروها وربطوها فى عمود دكاننا . وعندما طالبهم بدفع الخمسه قروش وهى رسوم السوق اوسعوهو ضرباً . فافلت حبل المعزه واحتضن عمود دكاننا حتى لا يسقط على الارض . ولكن عندما تكاثر عليه الضرب سقط ارضاَ وبدأوا بالقفذ عليه . وخرجت من الدكان صارخاً فيهم ووصفتهم بعدم الرجوله. وهددوا بضربي . واخيراً توقفوا . وحتى عندما حضر البوليس الجنوبى لم يستطع ان يعمل اى شئ. لان الجميع كانوا يصرخون ان العب سكران وغلطان . وكنت انا صبى صغير امام جيش من الجلابه . وجمعه الذى يستأجر الجزء الشمالى من برندتنا كان وزميله يجلسان خلف ماكنه الخياطه ، وهما من الباريا فى جوبا . وكنت ارى الالم فى جهه ووجه زميله ، ولكن لم يستطيعا الكلام او التدخل . والا اجبرا لترك السوق . هذا هو الظلم يا عزيزى .
فى حديثى مع حبيبنا جعفر عبد الرحمن سليمان ( جوكس ) من ابناء بور ، وهو الآن فى اليابان ، ذكرته بسماحه وبالرغم من انني لم اكن احسن الظن بالاخ سماحه ، الا ما سمعته من الاخ ( جوكس ) كان صادماً .
هل تصدق يا عزيزى على, ان سماحه قد عمل فى الامدادات الطبيه . وانه كان يرسل الدواء المخصص لاعالى النيل الى مديريات اخرى . لانه قد صار كارهاً لاعالى النيل . فهو بجانب خيبه ظنه بخصوص المنقه التى تغطى شوارع ملكال والفاكهه, قد تحصل على مجموع فى امتحان الشهاده السودانيه اقل من مجموعه السابق . فكان يحمل العبيد واعالى النيل وزر فشله . وكان بكل بساطه ينتقم من مديريه اعالى النيل ، التى تفوق مساحتها مساحه دوله غانا .
انك يا عزيزى على ولا شك تذكر ماتش كرة السله الذى اقمناه ضد نادى الموظفين فى ملكال ، وكان بينهم رجل ابيض . وتذكر يا على كيف فزنا عليهم . واذكر ان الاخ اسماعيل حامد من كاجو كاجي والذى كان مثالاُ للادب والخلق وحسن التصرف حكم المباراه . ولم يصدق الموظفون هزيمتهم . لقد كنا صفاً واحداً ، ولقد كنت اصفق حتى وجعتنى راحتى ، كنا جميعاً فى داخل اسره واحده . كان هنالك اوشى من حلفا واسماعيل المحسى وحسن شبور من الابيض كردفان والباقر ابو دقن من الباوقه وكان هنالك اولاد الاستوائيه تابان مايكا وخميس . ومحمود ابو بكر ( حاج منزو ) من خور شمام خارج واو . وكانت هنالك مجموعتكم وبخاري محمد على ، احمد سلمان المحاضر، الطبيب عبد السلام عكاشة من جوبا الابية واسماعيل رجب وآخرين من اولاد القيقر ومقرة . ومن ابناء جوبا اخى العزيز عيسى سولى الذى عرفت من الاخت والي جوبا اقنس لوكودو صار عميداً فى جيش عيدى امين شقيقه بيتر واجه جيش تانزانيا وقاد المدرعات وقتل في عهد عيدي امين . ومن ابناء الشلك كان الاخوه عبد الله عباس الاديب وفاروق دينق / الملكية . عرفت من اخي السفير موسس اكول شقيق وزير الخارجية السودان والبروفسر لام اكول، ان فاروق قد التحق بالبوليس وتعرض لاصابات فظيعىةفي الحرب افقدته بعض اطرافه . هنالك عبد الله فرح وشقيقه مصباح من دينكا ملوط . ابراهيم الحاج ابراهيم من النيل الابيض ود الزاكي صار ضابطا في الجيش . من اولاد الخارجية بدر الدين عبد الرحمن تزوج ابنة خالتي نجوى والدها بخيت ابن صاحب الفرن الوحيد الامين آدم ، على عيسى ، محمد نور بابكر نميري . ربيع مكي من اولاد ملكال / الخارجية. الاخوة الشيخ وحسن فضل الله كانا من الليري الجبال الجنوبية .
كان بطل المباراه بدون منازل العملاق وزينه الرجال اجوت الونج اكول, الذى هو الآن فى الاراضى الجديده، كما كنا ندرس فى الجغرافيا قديماً . ولا ادرى هل تعرف او لا تعرف فقد تزوج عمر ابن حبيبنا السلطان يوسف نقور قبل ثلاثه سنوات بابنه الاخ اجوت الونج اكول . وحبيبنا وتاج رأسنا فقوق نقور رحمه الله عليه قد تزوج بربيعه شقيقه زميلنا ( تونجن ) محمد يوسف عبد الخير. والده احد اعيان ملوط وزعماء الدينكا . وكما عرفت من ابنى السفير حسن نقور فان ابنة اجوت اكول الكبرى والمناضله قد كرمت بعد موتها باحتفال ضخم ، فتوقف موكب جثمانها لفترة احتفاليه على حدود اعالى النيل عند دبة الفخار. قبل ان يواصل الى ملوط . .
المشكله يا عزيزى على ان الشماليين ليس عندهم ادنى فكره عن التركيبه النفسيه للجنوبيين ولا يريدون ان يعرفوا . ويحسبون ان كل الدينكا عباره عن نسخه تايوانيه من بعضهم البعض ، وانهم يفكرون بنفس الطريقه وكأنهم انسان آلى . ولا يعرفون ان دينكا البادانق فى شمال اعالى النيل اقرب جغرافيا وثقافياً لقبائل النيل الابيض من البيقا فى جنوب غرب دارفور وبالقرب من مثلث راجا . وان هنالك تزاوج وتداخل بينهم وبين السليم والبزعه والصبحه ونزى .
فقبل ايام اتصل بى احد ابنائنا من دينكا اويل وهو مدير مستشفى اويل بدون سابق معرفه . وناقش معى بعض مواضيعى التى كتبتها عن جنوب السودان , ومزحت معه قائلاً ان الدينكا قوقريال يزعمون ان اهل اويل ليسوا بدينكا حقيقيين فضحك واكد كلامى . وبعض الدينكا كان يعترض على عدم خلع الاسنان عند دينكا بور وعدم التزامهم بشلوخ الدينكا . وعندما يتشلخون ، يتشلخون فى شكل سبعات . وانت تذكر عزيزنا وزميلنا فى مدرسه ملكال الاميريه شيك بيج . وشقيقه المهندس منوع بيج رحمه الله عليه لم يكن مشلخاً وهم ابناء خال مولانا ابيل الير والشهيد جون قرنق لم يكن مشلخاً كذلك وهو من ابناء بور . وانادى ابنى كمال بمنوع بيج تخليداً لذكرى المهندس والرجل الفاضل منوع بيج والذى رفضوا علاجه فى الخرطوم وكان يعانى من انفجار قرحه ومات فى المستشفى . وقالوا لم نعرف انه مهندس كنا نحسبه عب خدام .
كما يحسب كثير من الشماليين ان الدين الاسلامى حكر عليهم . وان اهل الجنوب حتى وان شاهدوهم يصلون ، ليسوا بمسلمين كاملين .هل تذكر يا عزيزى كيف كان حبيبنا فقوق نقور رحمه الله عليه يؤذن ويصلى بالجميع فى مدرسه ملكال . وكما عرفت من الابن السفير حسن نقور فى بون ، ان اهل الانقاذ ارسلوا لهم مجموعة من الدعاة الاسلاميين ومن انصار السنه. وشيدوا جامعاً، ولكن الجميع تفادى الذهاب الى الجامع. فزينه الرجال اجوت الونج اكول مسيحى وهو صهر السلطان كما وضحت. واهل الجنوب يعيشون فى تسامح دينى طبيعى .
ولقد قال لهم السلطان يوسف نقور بان الدين الاسلامى لم يأتى مع الانقاذ فمدينه الرنك مسميه على الزعيم ارنق اشونق وهو مسلم . وان الله انزل الاديان بواسطه الانبياء والرسل بلغة اهلها ، وان اللذين دعوا للدين الاسلامى فى الجنوب كانوا من اهل الجنوب وتحدثوا للناس بلغتهم . فالعم نقور والد السلطان الذى كان صديقا حميماً لوالدى ابراهيم بدرى كان مسلماً واسمه عبد العاطى . ووالد عبد العاطى هو العم جوك وعرف ببلال وكان مسلماً . ودكسا والد بلال كان مسلماً كذلك . واذكر ان الغالى رحمه الله عليه فقوق نقور كان يكتب اسمه عندما كنا فى مدرسه الاحفاد الثانويه فى امدرمان . مصطفى عبد العاطى بلال دكسا.
كركاسة
 البارحة ارسل لي الابن رئيس الجالية في مالمو السابقة منتصر فيديو من القاهرة ومكتبة مدبولي . كتاب حكاوي امدرمان الذي يعاد طبعه بكثافة يباع ب300 جنيه . قديما مان يباع بعشرين وحنى اربعين دولارا . الاهدا هو
 الى روح شقيقي فقوق نقور جوك ،، مصطفى ،، اعظم الرجال….. الى ذكرى الطفولة والصبا في اعالي النيل وام درمان التي ضمتنا في فترة الشباب . الى ابني فقوق المولود في السويد بعيدا عن ديار جدوده الشلك والرباطاب ….. الى كل اهل السودان … لان امدرمان هى مدينة الجميع ولكل سوداني ، حبيب أو قريب في أم درمان .
 شوقي بدري
 ابو فقوق ..
https://i.imgur.com/sJ1dVms.jpeg
 توأم الروح بله او جاك وشوقي بدري في شرخ الشباب
https://i.imgur.com/efyqok2.jpeg
 الاخ الحبيب الطف وارق البشر محمد يوسف عبد الخير ،، طونجن ،،
https://i.imgur.com/vw2Ykry.jpeg
 كبيرنا وصخرتنا أجوت الونق أكول وعلى يسارة صهره عمر يوسف نقور جوك ابن سلطان جميع قبائل شمال اعلي النيل اخي يوسف نقور
https://i.imgur.com/xN18CeP.jpeg
 تاج راسي اخي الحبيب فقوق نقور جوك ،، مصطفى ،، له اهديت كتاب حكاوي امدرمان ويحمل اسمه ابني فقوق نقور
https://imgur.com/fRrRsUi
،، الكابتن كتريا ،، نور الدائم عبد الرحمن عثمان . اخذته الكرونا في آخر ايامها مع شقيقه . كنت اوثق معه عن العباسية التي اوصلها الى الدرجة الاولى كلاعب ثم مدرب . كتريا ابن خال توأم الروح بله . في منزل العم عبد الرحمن عثمان سكن تاج رأسي فقوق نقور لاربعة سنوات للدراسة كعادة الدينكا في الكرم .
https://imgur.com/nlStK9x
 يسأل البعض ما هو اسعد يوم في حياتك . ارد… في عرس بله وفرحة والدتنا زينب عثمان بانها الوحيد كنت وزير العريس .
https://imgur.com/bGb2XX5
 العروس نور مصطفى اخت الجراح الشهير ابراهيم مصطفي وابنة اخت مولانا بطل اكتوبر وقاضي المحكمة العليا مولانا عبد المجيد عبد الله امام .
 شوقي

shawgibadri@hotmail.com

Author
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مناشدة عاجلة لوزير التعليم العالي
منبر الرأي
العقلانية التواصلية ودرس السودان: هل تكفي الديمقراطية لمواجهة الإسلام السياسي؟
منبر الرأي
سلسلة مقالات تعريفيَّة (2) .. محمد المكِّي إبراهيم: نُبذة تعريفيَّة عامَّة .. بقلم: إبراهيم جعفر
محمد صالح محمد
حين صار “طفل العالم الثالث” واقعاً تحت سماء كوستي
منبر الرأي
ما عادت كسلا جنة الاشراق !!!! .. بقلم: صلاح التوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثلاثون عاما من ”الإنقاذ” – مرافعة الوطن الضائع! .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

في المؤتمر الاقتصادي، تعجبت للفوضى التي شابت الجلسة الأولى، ولعدم الموضوعية الذي ساد بعض المداخلات العشوائية .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعليقات لجوناثان استيل حول التداعيات السالبة لتوقيف الرئيس البشير … بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

من تراث المسرح السوداني: مسرحية نحن نمشي في جنازة المطر .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss