هل الخيار العسكرى هو الحل للتغيير ..!!1 .. بقلم : إسماعيل أحمد محمد (فركش)

في وقت تجاوز فيه العالم الانقلابات العسكرية سبيلا للوصول الي السلطة ماعدا بعض الدول وذالك لعدةاسباب ابرزها رفض المجتمع الدولي بشرعية هذا النمط في السلطة وعي الشعوب بمدي خطورة العسكريين وذالك با استخدامهم السلاح وسيلة لقمع المعارضين وتنكيل بهم وكل من يخالفونهم الراي فاالانقاذ تكاد نموذج لمثل هذا النوع من الاستخدام لم ينفك شعب من ربقة نظام وجوده غير شرعي سرعان مايمني اخر نفسه بمغامرة عسكرية جديدة لاستلام السلطة الا ان اكثر مايعجب له المرء هو ان هولاء المغامرين كانوا من المتنفذين في السلطة الا وقت قريب مما يعني انهم كيف كانوا يدركون سخط الشعب منهم ونظامهم لكثرة جرائمهم التي ارتكبوهامع ذالك لم يبرئ احدا منهم نفسة امام الشعب حتي يقرر فيهم ولا احد كان يعرف عنهم شئ سوي انهم سدنة لنظام جثم علي صدورنا ذهاء الربع قرن من الذمان حاولواهولاء ان يعيدوا للتاريخ نفسة فخاب املهم حسب ذعمهم(الحكومة)كل هذه حبكات لا تنطلي علي احد السودان مقبل علي هيكلة جذرية لاعادة بناءه بقوة حقيقة قوامها اثنياتة واعراقة وثقافاته المتباينة وليست دولة مغتربة عن ذاتها ومتماهية في ذات الاخر بشخصية منفصمه عن ذاتها .

ferksh1001@hotmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً