هل انتهى التمرد في دارفور؟! لا! .. بقلم: عثمان محمد حسن
ما زالت أجهزة إعلام النظام تتحدث عن كسر شوكة التمرد في دارفور.. و عن
عشنا حرب العصابات في الجنوب.. شاهدنا الرعب و الهلع.. و رأينا الدماء
بدأ التمرد في الجنوب في أغسطس 1955 و استمر متقطعاً لفترات وجيزة.. ثم
و النظام الحالي ذهب إلى أبعد من ما ذهبت إليه كل الأنظمة السابقة
و ما أشبه مطالب الجنوبيين بمطالب ثوار دارفور.. ليس في إطار مطالب
نعم.. طالب الجنوبيون بالفدرالية، و بعد أن راوغتهم الخرطوم في تحقيق
كان أفراد الكتيبة القادمة من غرب السودان أشرس الكتائب الشمالية قتلاً و
و تدفقت الأسلحة الفتاكة من قِبل النظام للجنجويد فساموا القرى و الفرقان
إنهزم المتمردون في الجنوب القديم في معظم ( المعارك).. لكنهم لم يخسروا
و جاء إلى المدينة البرلماني/ عبدالرحمن سولي، الزعيم الأشهر لقبيلة
و جاءت اتفاقية أديس أبابا في عام 1972 :- ” جنباااااااً سلاح!” فرح
و مات الصباح! نكص نظام مايو عن العهد.. غيّر بعض بنود الاتفاقية..
لم تعد المطالبة بالفدرالية هي هدف ( البروس) هذه المرة فحسب، بل
نعم، إننا نطالب بتقليص الظل الإداري، لكن ليس على حساب التنمية.. و لا
و ليس بين الإقليم الذي يطالب به السيسي و الولايات الخمس التي يطالب بها
إن سقوط مقترح الاقليم الواحد سوف يسقط السيسي من منصبه، وفقاً لبنود
الحرب لم و لن و لا تنتهي في دارفور إلا بالجلوس و التفاوض على أسس
لا توجد تعليقات
