باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الذكري ال13 لمحرقة “لبدو” .. بقلم: أحمد محمود كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

حتي لا ننسي محارق الهولوكوست التي جرت بمناطق وقري دارفور العريض علي امتداد سنين حربها الطويلة علي أيدي قوات ومليشيات حكومة المؤتمر الوطني .

هاهي الأيام والسنين تطوي تباعاً لتقف بنا اليوم علي ذكري أسوأ أيام شهدته منطقة “لبدو” التي اجتاحتها قوات ومليشيات مجرم الحرب الهارب المذعور عمر البشير .
حيث أمطرت طائراته – الانتنوف والابابيل ” رؤوس مواطني منطقة لبدو العزل براميل وقنابل في 17/12/2004 لتدعها أكوام رماد تغطي أشلاء العشرات من مواطنين عزل .
مع العلم أن هذا الهجوم لا يمثل بالنسبة لجرائمه في دارفور إلا قطرة من محيط أبشع الجرائم بحق الإنسانية جمعاء .
لا أجد في معاجم مفرداتي المتواضعة سوي هذه القصيدة ” محرقة لبدو ” التي حاولت من خلالها توثيق تلك الجريمة النكراء لتظل مخطوطة علي القرطاس تتلي في مثل هذا اليوم 17/12/ من كل عام ، لتحمل للرعيل القادم جزءاً من تلك المواجع التي أذاقتها حكومة البشير لأسلافهم العزل لا لشيئ سوي إنتمائهم لتلك البقعه الصغيرة التي تقع في خريطة مناطق جنوب دارفور – آنذاك- .
نص القصيدة
محرقة لبدو
.
أيا لبدو هلا علوت فخرا
بصمود بنوكي عند المدخل
غزاكي القوم من كل فج
نزلوا هناك بوادي المنهل
وحملنا نحوهم عتادا
كي لا
ينالوا منك حبة خردل
فأطلقوا النيران نحونا رشقا
وكان جوابنا صرخة قنبل
فكان الملتقى أعظم شاهد
لنزال بني العرين وأشعل
،،،، ،،،، ،،،،،
وجالت الطيران فوق رؤسنا
فأضحت النيران فوقا وأسفل
وتسابقت “الميجات” صوب ديارنا
كتسابق الظمآن صوب المنهل
فاطلقت الطيران أحدث قصف
وتصاعد الدخان كعود الصندل
فقضت علي الأملاك بكل حقد
فغدت صحراء رماد ومذبل
قتل ،ونهب ، واغتصاب، وحرق
تدمي الفؤاد وتدمع المقل
،،،، ،،،، ،،،،
قبيل الظهيرة تمت جلاؤنا
كأنما سيارة في البيد رحل
طفرت علي الخدود دموعنا
مودعة دار الحضان ومنزل
آه لذاك اليوم وويله
وبرد شتائه وقبح المقيل
ومكثنا حول “شعيرة” شهرا
وأياما مكث عسر ومهزل
فعدنا والعواصف تحثوا
علينا الرماد حثو الترمل
،،،، ،،،، ،،،،
فلا عاش من عاداك يوماً لنا
نعم التراب ومهد صبانا الأول
.
كلمات :
أحمد محمود كانم

amom1834@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ديوان الشاعر صالح عبدالسيد ابو صلاح .. بقلم: د. محمد عبدالله الريّح
العداء للكيزان والعداء للاسلام*( 1-7)
منبر الرأي
تهتك الكونجرس الامريكى ومحنة أبيى السودانية .. بقلم: د. على حمد ابراهيم
الرياضة
شوقي غريب بعد قيادة المريخ للفوز الثاني: الدوري الموريتاني قوي والقادم أفضل
بيانات
الحزب الإتحادي الموحد يدين أحداث مدينة الجنينة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يجد عبد الله حمدوك (سيدنا يوسف) من بين ترشيحات الوزارة ؟ .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل أتاك حديث الصمود ام غشاك رحيل جوهرة الجيل أخ النضال الشقيق الرفيع عبد الرحمن عبد القادر الحاج .. بقلم: صلاح سطيح

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بعد انتخابات 2015 (2): العولمة الرأسمالية وتنافس الأقطاب .. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

صلاح قوش .. رجل المخابرات الأقوى في السودان نهاية أم بداية مشوار؟!! .. بقلم: صباح موسى

صباح موسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss