باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل عنف الدولة هل يبرر حمل السلاح والاستمرار فيه؟ .. بقلم/أحمد حمزة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ورد في مقال للأخ ياسر عرمان أن عنف الدولة السودانية هو الذي ولد العنف المضاد في الريف. ونقول أن عنف السلطة لم يكن موجهاً نحو الريف-إلا بإعتبار الريف جزء من الوطن،لهذا فإن القول بأن عنف الدولة السودانية هو الذي ولد عنف الريف –الحركات المسلحة-هو قول غير دقيق ويأتي في ظروف تتشدت فيه أطراف من الحركات المسلحة،لتبرير رفع السلاح أو الاستمرار فيه.والذاكرة الحاضرة تسوقنا إلى موقف الحركة الشعبية عندما رفضت ان تنضم لانتفاضة ابريل 85 بعد سقوط نظام نميري وزوال عنفه!بل استمرت لتحتل الكرمك وغيسان وتصعد عملياتها المسلحة لتضعف النظام الديموقراطي الوليد-وساهمت ضمن-اخفاقات الأئتلاف الحاكم وشهوة حزب الجبهة لانقلاب يوينو 89 ؟؟……….ما هي مبررات حمل الحركة الشعبية للسلاح وضرب كادوقلي والمدن الأخري،عندما تحقق عدم فوز المهندس عبد العزيز الحلو في انتخابات ولاية جنوب كردفات التي تأجلت انتخاباتها استجابة لأسباب موضوعية أثارتها الحركة الشعبية،وبعد استكمال متطلبات الانتخابات شاركت الحركة في كل مراحل الانتخابات حتى مرحلة تجميع الأصوات التي أظهرت فوز ممثل المؤتمر الوطني، عندها اعلنت الحركة رفضها النتيجة وذكرت أنها مزورة..حتى لو كانت مزورة فهل هذا يبرر حمل السلاح والخروج وضرب المدن لتشتعل الحرب لتقضي على الزرع والضرع وتقضى على تباشير الاستقرار..ومتى كان تزوير الانتخابات سبباً لحمل السلاح—والانتخابات تزور عندنا و30 يونيو كانت أكبر تزوير لإرادة الشعب وتفرع عنها تزوير لا حصر له!.
فأين عنف الدولة في رفض الحركة الشعبية انتفاضة أبريل ووصمها بمايو2 وأين عنف الدولة في تمرد الحركة الشعبية –شمال بعد انتخابات ولاية جنوب كردفان.
المجتمع السوداني ريفه وحضره يعيش ظلما سياسيا واقتصادياً واجتماعيا سببه الأنظمة المستبدة-وغياب الرؤية لسبل النهوض والتغيير لدي الحكومات المنتخبة ديموقراطياً…والعنف الدموي مارسته أنظمة الاستبداد على السودان ريفه وحضره-قتلى المتظاهرين والمعتقلين ومن تم تصفيتهم من العسكريين والمدنيين- أعدادهم لم تميز بين ريف وحضر،لذا فإن القمع الوحشي للحركة السياسية لا يمكن تصنيفه بأنه وقع على الريف بما يبرر رد مسلح!.
العمل المسلح ليس مرادفاً للوعي بوسائل التغيير واسباب النهوض-لأنه عمل سلبي –بمعني هدفه اسقاط وهدم بوسائل مسلحة مشوبة بالتجاوزات. تحضرنا هنا- دولة جنوب السودان وأحداثها الماثلة التي تشهد بأن غياب العمل السلمي وسط المجتمع وبناء حركة جماهيرية منظمة-هو الذي جعل لغة السلاح تسود بين التكتلات القبلية رفاق الامس القريب……الحركات المسلحة جاءت لتخصم من هامش الحرية الذي اعقب نيفاشا (2005)-فازداد قمع النظام واتجهت الموارد لدعم الاجهزة الأمنية وازهقت أرواح مواطنين وتعطل كل شئ.
الموضوعية يجب أن تجعلنا لا نغض الطرف عن الخراب الذي طال مناطق النزاعات المسلحة:كم الذين شردتهم الحرب-كم المساحات الزراعية التي ظلت بورا أو الثروات الحيوانية التي شردت أو نفقت أو فقدت المرعى..مقابل هذا ما هي ايجابيات الاستمرار في العمل المسلح،وقد اتيحت فرص للحوار من أجل السلام…والآن وبعد انتصار ثورة ديسمبر المجيدة،فإن قضايا الوطن على الطاولة أمام القوى السياسية-الحركات المسلحة عليها أن تنخرط –كأحزاب سياسية لتشارك في وضع هايكل الحكم ودستور البلاد الذي يستند على دولة المواطنة في سودان متنوع يتعايش فيه الناس ويتصارعوا ديموقراطياً،،المجتمع السوداني بما فيه من قيم ومبادئ ايجابية وسلبية يتعايش تحت رايات الحرية وتتحاور ثقافاته سليماً—ومن له لغة يريد أن يكتب بها فاليكتب ومن له فن مسموع ومرسوم فاليفعل،ولكن لا يتكئ أحد على الثقافة الأجنبية(انجليزية أو خلافها) نكاية في اللغة العربية –لا- طوروا لغاتكم المحلية وتعاملوا بها وانشروها ولكن لا تستوردوا لغة أجنبية وتقولوا والله العربية نفسها مستوردة!ولكنها لغة الثقافة الغالبة وهي لغة شعبية مشتركة بين الجماعات المتساكنة في هذا البلد وانتشرت سلماً واصبحت جزء من تاريخه الحديث ومن وجدانه وثقافته فهي لغة دين الأغلبية،ولغة لمجموعات من غير المسلمين وثقافة مشتركة لحد كبير لجميع مكونات الشعب السوداني……المجتمع السوداني يعاني من شكل من أشكال عنصرية لدى البعض-نعم نعاني من هذا-ولكنها لا تمثل مواجهة وصراع وتناقض عاجل فارض نفسه،بل هي من رازايا التخلف الضارب الذي لا يجدي معه محض التشريع القانوني أو الشعارات-شأننا شأن مجتمعات أخرى-منها ما هو مصنف كدول متقدمة-،بل اجتثاثها نهائياً هو ثمرة لنمو مجموعة من القيم التي من بينها التعلايم الروحية- فالدين الاسلامي ساوى بين الناس لا فضل لاحد على احد بسبب لونه او عرقه أو نسبه – زايد نمو الوعي والنهوض الاقتصادي والاجتماعي.
المهم في الأمر هو أن حمل السلاح لم يكن قدراً لا مفر منه-بل جاء إجتهاداً في وجه النظام المستبد-بينما اختارت حركات سياسية أخرى العمل السلمي وايضاً واجهت التنكيل والقمع.إذن فالواجب تقييم ما نشأ عن حمل السلاح والحركات المسلحة بالموضوعية الواجبة،حتى لا يدخل في ذهن البعض أن لا مفر من حمل السلاح للتعبير عن المطالب السياسية والاجتماعية أو الاحتجاج على ظلم لحق بالناس أو الرد على قمع السلطة وبطشها بخصومها-كما يفهم من بعض ما ورد في مقال الأخ-ياسر عرمان.
قضايا النضال الوطني وسائلها سلمية- تنظيماً وتأهيلاً للمجتمع ليقبل التغيير وفي ذات الوقت–هذا الكفاح السلمي،يفرز كوادر متدربة ومؤهلة لقيادة وصناعة التغيير…ومعلوم أن الكفاح المسلح يكون في مواجهة المحتل والمستعمر،أما غاصب السلطة والمتربع على العرش بقوة السلاح،فهزيمته واسقاطه يتم بالطرق والوسائل السلمية-التي تمثل البداية لبناء البديل الديومقراطي واحدث الثورة على واقع التخلف.
3/سبتمر2019

AhmedAH@ajwa.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المغالطات المنطقية: في نقد الأسس النظرية للتضليل السياسي والتجاري .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
الأخبار
النيابة العامة تهيب بالمشاركين في التجمعات والمواكب الالتزام بالسلمية
صراع النفوذ الروسي-التركي وأثره على سقوط نظام بشار الأسد في سوريا
الأخبار
صدور قرار باغلاق اسواق مدينة الأبيض ومحليتى الرهد وام روابه
بيانات
بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بالنيل الأزرق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كوشيب والبشير ،، عجيبتان من عجائب الانقاذ! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

حول المحكمة الجنائية الدولية .. العدالة الدولية من التخمين الى الواقع ! .. بقلم: علاء الدين بشير

علاء الدين بشير
منبر الرأي

ممارسه الديمقراطية تحت مظله الأنظمة الشمولية ( تجربه الدائره ١٧ بحري). بقلم د. خالد السر البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

تقديم الدكتور سلمان لكتاب الأستاذ علي عسكوري – خزان الحماداب

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss