باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

هل يبلغكِ هذا الحنين؟

اخر تحديث: 21 يونيو, 2026 12:07 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
والله العظيم بريدك يا زولة…

كلماتٌ أكتبها، فيحترق الورق تحت أصابعي، وتذوب الحروف خجلاً من فداحة ما أحمل في صدري. كيف يختزل المرء بحراً من الشوق في ثلاث كلمات؟ كيف أقول لكِ إن المسافة بيني وبينكِ لم تعد كيلومترات، بل أصبحت مسافة بين الروح والجسد، بين الحلم والواقع، بين الحياة والعدم؟
يا زولة…
يا وجهاً يطلُّ عليّ من كل زاوية في هذه الغرفة الموحشة، يا طيفاً يرافقني في غربتي القسرية. أكتب لكِ والحزن يعتصر قلبي، لا لأنكِ بعيدة، بل لأنني أدركُ أني “أحبك” أرسلها في الهواء لا تكفي لتملأ الفراغ الذي تركتِه خلفكِ. إنني أعشق فيكِ التفاصيل الصغيرة التي كنتُ أظنها عادية؛ طريقتكِ في الحديث، تلك الضحكة التي كانت تُعيد ترتيب خلايا قلبي، وعنادكِ الذي كان يستفزني لأحبك أكثر.
إلى روحكِ المسافرة في دمي…
أشتاق إليكِ شوقاً لا تبرره الأيام، ولا تمحوه السنين. يلاحقني طيفكِ في صمت الليل، وفي ضجيج المدينة، وفي تفاصيل الأشياء التي لا تعني أحداً غيرنا. أحنُّ إلى حديثنا الذي لا ينتهي، إلى تلك النظرات التي كانت تسرقني من عالمي وتضعني في جنتكِ الخاصة. كنتِ لي وطناً، واليوم أنا لاجئٌ في منفى الذكريات.
أحبك…
بكل ذرةٍ في كياني، بكل دمعةٍ انهمرت في غيابكِ، وبكل ضحكةٍ ذبلت في غيابي عنكِ. أحبك حباً يشبه التعبد، حباً يملأني شجناً ويجعلني أبحث عنكِ في وجوه العابرين، فلا أجد إلا ملامحكِ المحفورة في ذاكرة القلب.
والله العظيم إن الحنين إليكِ يقتلني ويحييني في آنٍ واحد. يقتلني لأنكِ لستِ هنا، ويحييني لأنني لا زلتُ قادراً على التنفس باسمكِ، وعلى حبكِ رغم كل هذا الجفاء الذي يفرضه علينا القدر.
يا زولة…
سأبقى هنا في انتظار ضوءٍ يلوح من جهتكِ، وفي انتظار أن تعود الأيام لتجمع شتاتنا، فما كنتُ يوماً أجيد العيش بدونكِ، ولن أجيد أبداً.
تظلّين أنتِ يا زولة النداءَ الوحيد الذي لا يغيب عن ذاكرة قلبي والترنيمة التي أرددها كلما أظلمت الدنيا في عينيّ. إنني أودع هذا البوحَ في بريدِ النسمات لعلّها تحملُ إليكِ شيئاً من وجعي، أو تهمسُ في أذنِ روحكِ بأنّ هناك قلباً لا يعرفُ نبضاً غير نبضكِ، ولا يستلذُّ بغير طيفكِ.
سأنتظركِ… ليس لأنني أؤمنُ بالانتظار، بل لأنني أؤمنُ بأنكِ قدري الجميل الذي لا مفرَّ منه، وبأنّ كل الطرقات مهما طالت وتشعبت، ستعيدني يوماً إلى ضفافكِ حيث الأمان وحيث الوطن، وحيثُ لا شيءَ سوى “أنا وأنتِ”.
فيا أيتها الساكنة في تفاصيلِ روحي، والمحتلة لكل مساماتي اعلمي أنني لم أحب قبلكِ، ولن أحب بعدكِ، وأنني سأظلُّ أهواكِ حتى يملّأ العشقُ قلبي، وحتى تتوقف الأرضُ عن الدوران. والله العظيم… ما زلتُ بريدكِ وما زال قلبي وطناً لا يسكنه غيركِ.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من حزب الامة القومي ولاية الجزيرة
منشورات غير مصنفة
سعودي دراج مناضل خاص .. بقلم: كباشي النور الصافي
الأخبار
حشود ضخمة تتدفق على اعتصام خارج وزارة الدفاع السودانية
Uncategorized
إعادة هندسة النفوذ: لماذا يحتاج البرهان إلى ياسر العطا الآن؟
منبر الرأي
عبد المجيد عبد الرازق.. دعوة للتأمل..!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شاهد ماشفش حاجة! ام شاهد عمل كل حاجة وزاغ !! .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

محرقة الصحة هل من مُغيث؟ .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

ستة وقائع تؤكد استمرار الحرب لاجل غير مسمى ؟

عبدالله يوسف حمدالنيل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss