zomrawi@amwaj.qa ما كنتُ أوَّلَ عاشقٍ لليلِ إذْ مَا الليلُ، يعلوهُ أنكسارْ ! ماعادَ شعري قارئًـا للغيبِ إنْ دلقَ النَّهارْ! الليلُ ملحُ الشِّعرِ مِلءُ السَّمْعِ إنْ مَلكَ القرارْ ! يا عاشقي.. نصبَ التَّتارُ مشانقًـا للنجمةِ العذراءِ، والقمرِ المحاربِ، والجنودِ العائدينَ مِنْ الحصارْ! وأنا وأنتَ.. فحيحُنا أفعى، وأسْرأنا بروقُ الشَّكِّ، مِسبحةٌ، وإبريقٌ على جذعِ الفخارْ! وأنا وأنتَ وكلُّنا: هلْ يستقيمُ الظِّلُّ والعودُ أنكسارْ؟! لوْ أنَّني مَلَّكْتُ كلَّ العاشقينَ بشارتي، لَسكنتُ كالأحلامِ في مُدنِ الغُـبارْ !