باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وأنتِ تتحرشين بنا لفظياً .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2016 7:16 مساءً
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

• لا يا عزيزتي.

• فاحش القول ليس جرأة.

• فجرأة الصحفي تكون بتناوله الشفيف لكل ما يدور من حوله بصراحة وعدم الرهبة من السلطة الحاكمة إن كانت باغية، دونما تفلت أو مبالغة.

• وقد يتطلب الأمر الغوص في قضايا حساسة، لكن لابد أن يتم ذلك بحسابات دقيقة حتى لا نخدش حياء قارئ البلد المعين وفقاً لتقاليد هذا القاريء.

• فما يقبله قارئ في مالطا لا يروق لنظيره في السودان.

• وليس بالضرورة بالتالي أن يستخدم كاتبان في البلدين المختلفين مفردات شبيهة للتعبير عن نفس الفكرة.

• وصلتني بالأمس رسالة واتساب تتضمن مقالاً حول قضية تحرش مدير مدارس الاتحاد قيل أنه مُنع من النشر.

• وهي واحدة من المرات النادرة التي شعرت فيها بالفخر تجاه من منعوا نشره .

• لا أدري ما إذا كان قد مُنع من النشر بواسطة السلطات، أم أن إدارة تحرير الجريدة هي من رفضت نشره.

• عموماً أصاب حقيقة من منعوا نشره.

• وها أنت بمثل هذه اللغة والأسلوب غير الموفق تجبريننا على الإشادة بمن يحجرون على الآراء، وتدفعين الناس دفعاً لأن يقفوا في صف من حاولت نقدهم، بدلاً من جذبهم باتجاه ما تكتبين.

• فقد تأذيت كثيراً وأنا أطالع ذلك المقال الذي لم يجد حظه من النشر في الصحيفة الورقية وأتمنى ألا يكون قد وجد حظاً أيضاً في مواقعنا المختلفة.

• مدير المدرسة تحرش بالطالبات الصغيرات وهو عمل كريه ومرفوض من كل الأسوياء.

• لكنك أيضاً تتحرشين بنا عندما تتناولين القضية بهذه الطريقة.

• فالتحرش كما تعلمين يمكن أن يكون لفظياً.

• وما أسوأ التحرش اللفظي عندما يأتي من كاتب لأن مقاله قد يصل حتى إلى من لا يرغبون في تصفح مثل هذه المفردات الخادشة للحياء.

• تقولين في مقالك أن أكثر ما يهمك والزملاء في الصحيفة التي نشرت خبر قرار الوزير هو إنسان السودان، ولو كان إنسان السودان هو ما يهمك حقيقة فالأحرى بك أن تراعين مشاعر هذا الإنسان وتحسنين مخاطبته.

• لا يجدر بنا أن نعبر عن آرائنا بلغة لا نقبل أن نتحدث بها أو نكتبها أمام أخواتنا وأمهاتنا وقريباتنا.

• ومثل الأسلوب الذي كتبت به مقالك المعني أخجل أن تطلع عليه أختي أو أي ممن أحب، ولهذا شعرت بالأذى وأنا أطالعه.

• وقد تناولت الأمر لأن بعض الزملاء ما أن يجدوا تجاوباً مع بعض ما يكتبون يظنون أن الناس ستقبل منهم أي طرح وبأي طريقة كانت.

• لا يأخذنك الغرور يا عزيزتي بأن المسئول الفلاني أو المسئولة العلانية عقبت على مقالك حول هذه القضية أو تلك، فتعتبرين أن ذلك من قوة تأثير قلمك لتظني بعد ذلك أنه قد صار من حقك أن تسرحي وتمرحي في القراء كما تشاءين.

• فالتأثير في سودان اليوم ليس بالضرورة أن يكون لأصحاب الأقلام الجريئة والجادة والهادفة فقط.

• فقد يجد المسئولون ضالتهم في بعض من يسيئون لعادات وتقاليد وقيم هذا الشعب ويحفزونهم للمزيد من ذلك بإيهامهم بأنها جرأة، فيفلت العيار أحياناً بصورة ترتد عليهم هم أنفسهم.

• ويكفي أن القصر الرئاسي سبق أن كرم كاتبة لإساءتها لكل البيوت السودانية.

• ولا يفوتنك أن برميلاً فارغاً قد أساء قبل أيام لكاتب استقصائي رمز ورقم حقيقي، لأن البرميل الفارغ الذي أعني يرى أن لكتاباته أثر كبير في سوداننا الذي بات غريباً.

• إذاً يمكن أن يجد الكاتب حظه في الانتشار ويحظى بتجاوب كبير من المسئولين مع ما يكتب، لكن ليس بالضرورة أن يعكس ذلك مدى جدارته بالتعبير عن هموم أبناء شعبه.

• فهذه الجدارة تتحقق فقط حين نحترم هؤلاء الناس الذين نخاطبهم بمقالاتنا ونحرص على عدم المساس بمعتقداتهم، قيمهم، أعرافهم، تقاليدهم وتحفظهم حتى إن لم نكن على قناعة بهذا التحفظ أحياناً إلا أنه يظل سمة تميز شعب بلد عن ما سواه.

• لا يعني ما سطرته أعلاه بالطبع اتفاقاً مع كلام الوزير، بل على العكس أدرك تماماً أن بعض المسئولين لا مانع عندهم من أن يُساء لأي فرد سوداني، وأن هؤلاء المسئولين هم من أوصولنا لما نحن فيه.

• لكن يجب أن نعبر عن هذا الرفض بالطريقة التي تجعلنا دائماً مؤهلين لهذا النقد، لا أن ننه عن شيء ونأتي مثله.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب
منبر الرأي
سأحبكِ بعنادٍ يكسرُ القيد حتى شهقة الوداع
حكومة فاشلة قبل أن تولد .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
بين علمانية السلطان وقرآنية الدعوة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تحليلنا وكورتنا واحد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

عودة هيثم .. نعي اليم .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ترتيبات لعودة 27 موقوفاً سودانياً بالأردن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قُل”خراب أم روابة” ولا تَقُل ” خراب سوبا أو مالطة”!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss