واخيرا ظهرت حقيقة مشاركة النظام في عاصفة الحزم: من اجل البنزين وشوية ريالين .. بقلم: د. محمد علي سيد كوستاوي
ثم فجاة ظهرت ازمة البنزين والغاز والجاز وتراصت الصفوف في الطلمبات حتي صارت مساجد لاداء الجمعات حرصا من اصحاب العربات علي نيل ولو جالون من المحروقات . واشرابت اعناق البشير وعصابته صوب السعودية والامارات ليجودوا لهم بشيئ من البترول مكافاة لهم لوقوفهم معهم في اليمن وفي الخطوط الامامية مضحين بارواحهم ودمائهم ولكن لم يحرك ملوك وامراء عاصفة الحزم قيد انملة وانشغلوا بالمصارعة الحرة مع اندرتيكر وجون سينا وسباق الهجن في ابوظبي وسباق الخيل في دبي فتطاولت الصفوف واستطالت والتوت وتعرجت وسط الاحياء لتنتهي بلا نقطة بنزين يسد كربريتر العربات او طرمبة جاز الشاحنات.
لا توجد تعليقات
