باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وفق شروط أهل السودان .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2014 9:51 صباحًا
شارك

كلام الناس
noradin@msn.com

*للأسف تراجعت الأيديولوجيات والمبادئ في الساحة السياسية لتحل محلها المصالح والمنافع التي باتت تحكم العلاقات الدولية، وفي السودان تراجعت الأيديولوجيات والمبادئ لتحل محلها العصبيات القبلية والجهوية.
*حزب المؤتمر الوطني الذي يدعي أنه يحكم بمرجعية إسلامية عمد في سبيل الكسب السياسي إلى تأجيج العصبيات القبلية والجهوية  خاصة في مرحلة ” التمكين” التي إتبع في سبيل تحقيقه كل الوسائل المعروفة  مثل سياسة “فرق تسد”.
*لم يسلم حزب المؤتمر الوطني من نيران هذه العصبيات التي أججت النزاعات المسلحة، خاصة في دارفور،  ويعلم القاصي والداني أن بعض قادة الحركات المسلحة الدارفورية خرجوا من تحت مظلة المؤتمر الوطني، وبعضهم كانوا من المجاهدين والدبابين.
*حتى الصراع الغريب المريب الذي دار بين كبر وهلال في دارفور  وكلاهما من قادة حزب المؤتمر الوطني لم يخرج من إطار الصراع حول السلطة والثروة، وما جرى في المؤتمرات الولائية لحزب المؤتمر الوطني مؤخراً يؤكد نفشي داء هذه العصبيات في مفاصل الحزب.
*في الحوار الذي أجرته الصحافية الناشطة لينا يعقوب ل”السوداني” مع مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني البروفسير ابراهيم غندور وفي إجابة على سؤال عن تجربة الحكم المركزي التي يرى البعض أنها كرست للجهوية والقبلية، ولماذا لا يدفع الحزب بمرشحين من خارج الولايات ؟  قال غندور : نحن لا ننظر لحزبنا فقط، بل ننظر لأحزاب تنافسه،  ونخشى إن دفعنا بمرشح من خارج الولاية لينافس مرشحاً من أبناء الولاية ينتمي لحزب اخر نكون  حينها قد غامرنا كثيراً.
*أي أن محك الإنتماء القبلي فوق مقياس الإنتماء السياسي، وبهذه المناسبة نعيد للأذهان أن الأحزاب السياسية في ظل الأنظمة الديمقراطية كانت ترشح مرشحها  بغض النظر عن قبيلته أو منطقته، ويفوز في الدائرة التي رشح فيها لأنه مرشح الحزب وليس لانه من القبيلة الفلانية أو المنطقة العلانية.
*مرة أخرى لابد أن نذكر أننا عندما نتحدث عن الأحزاب السياسية، فإننا لانعني ال”99″ حزباً الذي يخشي البروفسير غندور إذا استصحبهم للحوار في أديس فإن العالم لن يحترمهم،وإنما نعني الأحزاب السياسية المعروفة والمجربة في التأريخ الإنتخابي،   لذلك أيضاً نحن لانعول على المفاوضات الثنائية والجزئية مع الحركات المسلحة، التي يريد حزب المؤتمر الوطني أن يفصل بينها وبين الحوار السوداني الشامل.
*صحيح ..  في كثير من الأحيان نحس بأننا كمن “ينفخ في قربة مقدودة”، لكن ذلك لن يثنينا عن  المضي قدماً في أداء رسالتنا بتقديم النصح لأولي الأمر، وهم يواجهون تحديات داخلية حقيقية دفعتهم لطرح مبادرتهم للحوار السوداني الشامل، ولن نمل القول لهم  : لابد من دفع إستحقاقات الحوار وفق شروط أهل السودان الممكنة التنفيذ،  إذا جد العزم وصدقت الإرادة السياسية، بدلاً من انتظار الحلول الخارجية.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نُضُوبُ مقابرِ الأَفْيَالِ الأَثَرِيَّة عَنِ العَاجْ- مقتطف من كتابي ريحة الموج والنوارس- عن دار عزة للنشر.
منشورات غير مصنفة
عزيزٌ في عيني الرب موت أتقيائه!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
أفكار حول الازمة الوطنية والمخرج .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي ( محمد بشير )
منبر الرأي
الننه توباك مصعب محمد زينب (الحرية حق وليست مِنة) وستظل علامة النصر مرفوعة .. بقلم: محمد زاهر أبو شمة
زيارة اخرى للتاريخ: الجنجويد (٥-٩) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وزير الخارجية المصري: مصر تؤسس لمرحلة جديدة وغير مسبوقة من التعاون مع دول حوض النيل الشرقي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قرارات الحد من السَفَه … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

سؤال (سقف الطيب) الكسول .. بقلم: منصور الصُويّم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

برنامجان في قناة النيل الأزرق أحدهما مطرقة والآخر سندان، فالله المستعان!! بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss