باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وفي الشوارع والطرقات الأكتوبرية القادمة نهاية مصايركم النازيوإسلاموية الكهنوتية .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2022 8:57 صباحًا
شارك

كبسولة : (1)
ايلا : (غيرك كان أشطر)عدت والعود أعوج على أسنة السلاح والثورة المضادة الكوز- مخابراتية
آيلا : عدت والثورة قد نضج عودها وأينعت رؤوسكم وحان قطافكم أنتم وباقي القوى الإنقلابية
كبسولة:- (2)
الثورات التراكمية ضد تجار الدين الدمويين :
تشتعل وتشتبك وتتشابه في الشعار والصمود والفداء وبسالة النساء الحديد .
الثورات التراكمية ضد تجار الدين الدمويين :
تشتعل وتشتبك في السودان وايران والعراق وفي الشوارع التي لا تخون ولاتحيد .
الثورات التراكمية ضد تجار الدين الدمويين :
تشتعل وتشتبك وقد آن أوان انتصارها العظيم انتظروها في هذا الاكتوبر المجيد.

***
الإنقاذيون النازيوإسلامويون عودونا وتعوَّدوا أن الهرب إلى الأمام ، هو مخرجهم الآمن من المآزق التي ترتادهم وتلتف حول أعناقهم ، مما أوردهم موارد التهلكة المتصلة ، فعدم قراءتهم للواقع الماثل أمامهم ، وعدم قدرتهم على تحليل المعطيات التي بطرفهم ، للوصول إلى نتائج منطقية ، محسوبة بدقة علمية ، والركون فقط على مايصوره لهم خيالهم المريض وعقلهم الغيبي المغيب ، الذي به يستعينون وبموجبه يتصرفون ، وبخداع ربهم متوكلون .
يكفي مدخلاً ، لما هم فيه الآن من ورطة ، نظام مثل نظامهم المباد ، بجبروته الذي أحاط به نفسه ، ووجوده ، واستمراريته ، طيلة ثلاثينيتهم الكارثية المشؤومة ، قد نهضت ضده ثورة قوتها زلزالية الدرجات ، قوة رجتها قصواها في المائة ، لاتُبقي ولاتَذر ، بعظمة ديسمبرها الكاسح الهدار ، والتي اقتلعتهم من جذورهم ، بل شهرت بهم وبفضائحهم ، وتحولوا ، في الذاكرة الجمعية ، بما فيها ذاكرةاليفع الشفع النواضر ، إلى قتلة ومجرمين وسُراقِِ نُهابِِ لا يتهيبون في اللؤم والخساسة لومة لائم ، وبوظيفتهم المستحدثة ، باسمها العديل (دون لف او دوران ) المستقطعة تغذيتها والتمويل ، من ميزانية جيوب الضحيتين ذكراً كان أو أنثى.
وبعد أن تعدت فعائلهم (السبعة وذمتها ) التي اوصلتهم القتل والإبادة الجماعية بالدم البارد ، وجميعه بالحرام البائن ، وغير المستخفي ، ومع هذا لم ينزوا ، حياءاً وخشية من الله خنوعاً وخجلاً ، وتوبة إليه نصوحة . بل ظلوا يتآمرون ضد الثورة ، من لحظتها الأولى ، حتى وجدوا فيها منفذاً ، بتقاعس الآخرين ومصالحهم الأولى فأولى ، فدخلوا به ، بعد أن خرجوا من جحورهم ، بسلام آمنين ، دون أن يرمش لهم جفن أو حاجب ، أو يتداعى لهم عضو بالسهر وخوف من الله والحمى .
ومن غرائبهم ، وشعارهم في لوحهم الأخلاقي المحفوظ ، أن الغاية تبرر الوسيلة ، فقد استطاعوا أن يحققوا مرادهم وغايتهم وبالوسيلة المفترى عليها ميكافيلياً ، المدخول إليها من أي مدخل قذر منبوذ ، الخزونة في لوحهم غير الأخلاقي المحفوظ ، وامتطوا بالعودة الكاملة غير المنقوصة ، ظهر وبطن وحرية وكرامة وسلام الشعب السوداني ، مرة أخرى ، ولم تكفهم أوتشبع منهم جوع الفرج والبطن والمال ، طيلة ثلاثينيتهم المشؤومة الممتدة سنين عددا .
وقد عادوا وتحركوا والتفوا ، دون الإلتفات إلى المأزق الذي هم فيه ، إلا التعلق بحبل الهرب إلى الأمام كعادتهم ، فأصبح التخطيط مثلاً للوصول إلى الإنتخابات المبكرة المخجوجة هي هدفهم الأول ، يصدحون بها ، ومشائعيهم صباح مساء ، عساها تأتي وتثبت أقدامهم العرجاء ، مبتورة الشرعية من ساقها وحتى أخمص قدمها .
ويبحثون عن المبادرات العمياء ، ووجدوها ، صريحة وواضحة في جمع شملهم الميمون ، في مبادرة جدهم الصوفي المصون ، وآخر خَطوِهم الممحون ، مداعي الهاربين إلى الداخل الممكون ، ايلا وعبد الحي يوسف ، والبقية الباقية من التابعين القادمين ، وهم “يتكتكون” ساهرون سائرون ، فلقون ، فأصبحوا مثل ديك المسلمية يحمرون في بصلته وهم يعوعون ، ومرحباً بالعَود الأحمد وبالعُود الأعوج ، وقد وفرتم على الثورة الملاحقة اليومية ، وتكاليف المتابعات الأنتربولية ، وفي الشوارع والطرقات الأكتوبرية نهاية مصايركم النازيوإسلاموية الكهنوتية .
والثورة مستمرة
والردة مستحيلة
والشعب أقوى وأبقى

omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان .. بقلم: سليمان صالح ضرار
أسوأ أنواع الانتهازية….
منبر الرأي
السُوْدَانُ بَيْنَ فَزَّاعَةِ التَفْكِيْكِ ومَشْرُوْعِ الابْتِنَاءِ
الأخبار
أربعة ملايين ناخب جنوبي يقترعون في استفتاء المصير.. وسلفا كير: لا بديل عن التعايش السلمي
ما بعد الانتصار في ميدان القتال

مقالات ذات صلة

بيانات

تحالف قوى الإجماع الوطني: العاشر من ديسمبر يوم الحرية والكرامة

طارق الجزولي
منبر الرأي

منصور خالد: من أزمة الدولة إلى أزمته ذات نفسه

د.عبد الله علي ابراهيم

المقاومة الشعبية كخيار استراتيجي للامة لنصرة القضية الفلسطينية : نحو مبادرة شعبية لتفعيلها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

رسالة للأصدقاء حول مقال الانقلاب والموجة الثانية: الشباب حركة اجتماعية انطلقت من عقالها .. بقلم: محمد عبد الخالق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss