باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

ومع ذلك يتآمرون..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 7 مايو, 2019 8:37 صباحًا
شارك

 

يُروى عن الإمام الشافعي انه قال لئن استرزق وأتكسّب بالرقص خير من استرزق بالدين…! أما كبير الإنقاذ فقد كان يتكسّب من كليهما…! وهكذا كان الذين معه، وعلى رأسهم (كتيبة الفقهاء) وهي مسؤولة مسؤولية مباشرة عما ما آل إليه حال الوطن.. بل هم مسؤولون عن الدماء التي سفكت على طول الأيام السوداء وكانوا هم ربابنة الأحكام الجائرة وجلد النساء وإذلال الناس وطردهم من أعمالهم ووظائفهم وأراضيهم.. وهم الآن يتشطّرون ويتآمرون بعد انكشاف أمرهم ووسائل الرصد تكشف كل صباح عن سوءاتهم.. وعن الأموال التي يجلسون عليها والدور التي اغتصبوها وتجدهم يتحدثون عن الزهد واحتمال الفقر وعدم الخروج على الحكّام من شاكلة حكّام الإنقاذ الذين يسرقون القروض ومخصصات الدواء والعلاج والتعليم ويخطفون لقمة الخبز من أفواه الجوعى ويسحبون المقاعد من تحت تلاميذ المدارس .. في حين يعيشون في دور تنفث نوافيرها المياه والأضواء.. ولكنهم ألان يتباكون الآن ويقولون أنهم يخشون على الدين بعد زوال الإنقاذ المُجرمة فهل ترى وقاحة أكبر من هذا التدليس الخائب الذي يجعل الإنقاذ (حامية السرقة) هي الأمين على تطبيق عزائم الدين..! فمتى تقيم الإنقاذ شرعها وهي التي ظلت بين السرقة والقهر لثلاثين عاماً ..هي جملة فترة الخلفاء الراشدين الأربعة (11هـ -41 هـ) إنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن الإنقاذ لا صلة لها بالدين إنما هي (سرقة عضوض) حتى أن كبار قادتها يحملون أموال الدولة إلى بيوتهم ويغدقونها على نسائهم وأولادهم وإخوانهم وتابعيهم من اللصوص والسماسرة..!

هذه الكلام ينطبق على كبار من يسمون أنفسهم (هيئة علماء السودان) فقد كشفت المتابعات الرئاسات التي يتقلدونها والعقارات التي يمتلكونها والمعاهد والشركات التي حازوا عليها وعشرات المؤسسات التي يجلسون على مقاعد إداراتها ويستلمون منها المرتبات المُضاعفة (بغير شغل ولا مشغلة) وإنما هي الاستباحة.. وهؤلاء الفقهاء والسياسيين الكذبة كانوا يغترفون من مال الدولة من وراء ظهر الناس ويخفون ملكياتهم، ويتمرغون في النعيم الدنيوي المنهوب ويعلمون أن الناس تموت على أبواب المستشفيات والمشافي من الفاقة والقهر.. بعد أن أفلحت جماعة الإنقاذ في تدمير منافذ العلاج الشعبي والمؤسسات العامة التي هي في كل الدنيا ملاذ المواطنين وحائط دفاعهم الأول والأخير..! إنهم ينقلون أموال الخزينة العامة بالشاحنات إلى بيوتهم ثم يعلنون عن شح السيولة وإفلاس المصارف.. وبل ويتجرؤون بتهديد ومحاكمة أي مواطن يحتفظ في بيته بمليون جنيه..! ورئيس الجمهورية يكدس المليارات من العملة المحلية والدولار واليورو..

حتى لا يجد أثاث مسكنه مكاناً بين شُحنات العملة المنهوبة..!.. وهكذا بقية القيادات من (أطهار الإنقاذ) ..ومع هذا يتحدث خال رئاسة الجمهورية ويتباكى على مُلك ابن أخته وزمرته ..ويقول انه مفلس حتى وهو يبيع صحيفته بما يفوق الـ 16 مليار.. وهو لا يزال يتحدث عن الإنقاذ (حامية الهوية) ولا يقول كلمة عن الأموال التي ضبطوها في منزل ابن أخته رئيس الجمهورية تحت طائلة غسيل الأموال ومجهولية المصدر ..تباً لهؤلاء الكذبة السارقين.. ولا ندرى ماذا يؤخر محاكمتهم العلنية حتى يعلم الشعب حقيقة هذا التكسّب بالدين.. وإذا كان الإمام الشافعي رغم وقاره يقول إن التكسُّب بالرقص أحب إلى نفسه من التكسُّب بالدين؛ فإن جماعة الإنقاذ كانوا يتكسَّبون بالرقص والدين معاً.. تبا لهم من أفّاكين..!

murtadamore@yahoo.com
///////////////

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هل يتحول جميع السودانيين إلى فنانين .. بقلم: منصور الصويم
منبر الرأي
في ذ كري عابد ين محيسي .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
بيانات
بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول إضراب المهاجرين السودانيين في السجون الليبية عن الطعام
منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر الاقتصادي .. أنزلوا لقاع المدينة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

المشير سوار الذهب في ذمة الله والتاريخ وذاكرة الامة .. بقلم/ محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

دَوَّامة التّوْهـــان بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين .. الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق .. السودان نموذجاً (2) .. بقلم: محمد فقيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

صانع الوزراء وأشباه الوزراء عند عزيزٍ مقتدرٍ .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss