يا حَلاتِنْ: ضُلُّ الفيِلْ .. بقلم: عادل سيد أحمد

إعتقال البنات و النساء سُنة جديدة من سُنن جهاز أمن الجبهة، يهدف إلى: كسرهن… و ابعادهن عن حلبة الصراع السياسي الذي تدور رحاهُ الآن… و يميزهن، ليدفع بهن إلى الخنوع و الرجوع إلى عهد (الحريم!)…
البنت أو المرأة، حالة خاصة، من حيثُ الإحتياجات و لوعة الأهل.
و كاذب، و متبلِّد، من يقول إن إعتقال البنات و النساء لا يزعجه بشكل خاص… فهِن معرَّضات للإهانة أكثر، و الضرب أكثر، و هُناك على الدوام: إمكانيّة إغتصابهن، أو تهديدهن بذلك على الأقل.
و لكن، ما لا يعلمه زبانية الجبهة إن الناس في السودان قد باتوا موقنين من عَتَه و بلادة النظام، و جُرمه … و يعتبرُون إعتقال البنات، إهانة جديدة و من الدرجة الأولى لشعب السودان بأكمله… دون أن يثنيهم ذلك عن تقديم المزيد من التضحيات.
حرائر السودان- يا حلاتِن- تحت رحمة الجلادين اللئام! و هُم – الجلادُون- غير مؤتمنين على أنفسهم، حتَّى!… مما يُوقر الصدور، و يترك شروخاً إجتماعية وسط خلق الله و الأُسر المُنافحة…تعنيه الحكومة، و عليها تحمُّل تبعاتهُ و حمل أوزارهُ!
amsidahmed@outlook.com
////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً