باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

يا زولة لا ودَّرني منك البعاد

اخر تحديث: 20 يونيو, 2026 4:07 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
تتسلل ذكراكِ إلى روحي كما يتسلل الضوء إلى غرفٍ أغلقتها السنين فتضيء زوايا قلبي المظلمة وتُحيي في داخلي نبضاً ظننتُه استكان. يا زولة، يا طيفاً لا يغادرني رغم المسافات، ويا وجعاً جميلاً أرتديه كقلادةٍ من عطر، لا تظني أبداً أن البعاد قد نال من ذاكرتي أو أن جفاء الأيام قد سلبكِ مكانتكِ التي لا ينازعكِ فيها أحد.
مسافاتٌ لا تقوى على المدى …
يقولون إن المسافات تُنسي، وإن الزمن يمحو آثار الخطوات التي توقفت عند عتبة الوداع. لكنهم لم يخبروني كيف للقلب أن يظل معلقاً بكِ وكأننا افترقنا للتو وكأن رائحة قهوتكِ ما زالت عالقة في أطراف قميصي وصوتكِ ما زال يهمس في أذني حين يهدأ ضجيج العالم من حولي.
إن البعاد بالنسبة لي ليس مساحةً جغرافية أقيسها بالكيلومترات بل هو اختبارٌ يوميٌ لصمود الشوق، وهو رحلةٌ أبدية نحو مرافئكِ التي لا تزال تُشعرني بالدفء والسكينة.
حنينٌ لا ينام …
في ليالي السهر حين يمتد الظلام ليطوق العيون تبرز ملامحكِ كأنها لوحةٌ رسمها حنينٌ لا يعرف الكلل. أتذكر ضحكتكِ التي كانت تعيد ترتيب فوضى عالمي، ونظراتكِ التي كانت تحكي لي ما تعجز الكلمات عن وصفه. يا زولة إن الحنين إليكِ ليس ضعفاً بل هو دليلٌ قاطعٌ على أنكِ لم تكوني مجرد عابرةٍ في حياتي بل كنتِ “الوطن” الذي لم أعرف غيره، والمنفى الذي لا أرغب في العودة منه.
وعْدٌ رغم الشتات …
لا ودرني منكِ البعاد ولا أكلت نار الفراق ثمار المودة التي زرعناها معاً. سيظلُّ اسمكِ هو اللحن الذي أردده في سري كلما ضاقت بي الدنيا وستظلين أنتِ تلك الروح التي تسكنني رغم أنف الغياب. البعاد يا حبيبتي مجرد قشرةٍ خارجية أما الجوهر فهو حبٌّ يتجدد مع كل إشراقة شمس، ويكبر مع كل غروب حباً لا يزيده التنائي إلا عمقاً ولا تزيده الأيام إلا رسوخاً.
رسالةٌ إلى روحك …
سأبقى هنا في زاوية الوفاء أجمع شتات الذكريات وأعيد ترتيبها كلما داهمتني الوحدة. سأظلُّ أكتبكِ في دفاتري وأرسمكِ في خيالاتي، وأبحث عنكِ في وجوه العابرين، لعلني ألمح في عين أحدهم بريقاً يشبه بريقكِ أو أسمع نبرةً تحمل صدى صوتكِ الذي لا يغيب.
يا زولة مهما طال الطريق، ومهما تباعدت الخطوات تذكري دائماً أن في قلبكِ منزلاً لا تُغلق أبوابه وأنني ما زلتُ ذلك العاشق الذي يرفض أن يغادر محطة انتظاركِ، مؤمناً بأن الحب الحقيقي لا يضره البعاد بل يزيده حنيناً، ونوراً، وعشقاً لا يعرف النهاية.
أُودعكِ هذه الكلمات لتكون في عنقِ المسافةِ وعداً، وفي قلبِ الغيابِ نبضاً. لا تخافي على حبٍّ تسكنين أنتِ عرشه فمهما اتسعت رقعة المدى ومهما أغرانا الصمت بالنسيان سيظلُّ شوقي إليكِ بوصلةً لا تخطئُ طريقَ قلبكِ.
فأنتِ يا زولة لستِ مجرد ذكرياتٍ عابرةٍ أطويها في كتاب بل أنتِ “أنا” التي تسكنُ في الطرفِ الآخر من الكون. سأنتظركِ في كل غيمٍ وفي كل نسمةٍ تحملُ عبقَ طيفكِ، وسأظلُّ أحبكِ بوفاءٍ لا يعرفُ الانكسار حتى يجمعنا قدرٌ لا يرحمُ فيه الفراقُ قلباً ظلَّ على العهدِ صامداً، مخلصاً، ومحباً، إلى الأبد.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما هي دلالات اتساع التعامل بالنقد والعملة في مملكة الفونج؟
الأخبار
من حريق محدود إلى كبير.. وزارة الطاقة تتراجع وتقر بحجم كارثة سد مروي .. مصدر مسؤول: عطل سد مروي كبير ويتطلب تدخل مجلس السيادة لجلب اسبيرات من الخارج
منبر الرأي
لماذا هجروا بلدان المآذن؟
منبر الرأي
بمناسبة اليوم العالمي للشعر: الشعر وصياغة الشخصية الإنسانية. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
الأخبار
عضو هيئة الاتهام: زميلنا حضرة تعرض لتهديدات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحيل القادة الجنوبيين في سودان ما قبل الإنفصال .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

أرضا سلاح .. بقلم: خالد عثمان*

طارق الجزولي
منبر الرأي

المتلقى السوداني بجدة فيض من الحنان !! .. بقلم: احمد دهب

طارق الجزولي
منبر الرأي

أما كفاكُم يا كيزان..؟ .. بقلم: زاهر بخيت الفكي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss