باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

يوسف فضل حسن: متنوع ديمة

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2009 8:41 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم

Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

دعانا مركز تنمية الديمقراطية إلى اجتماع للتفاكر حول تكريم البروفسير يوسف فضل حسن الذي هو من مؤسسي المركز ورئيسه لدورتين. وهذه مبادرة مرموقة من المركز نأمل أن يتداعى له زملاء يوسف وطلابه ومحبوه وقراءوه بنياناً يشد بعضه بعض عرفاناً لهذا الرجل ذو اليد الخضراء. فما مس شيئاً إلا أينع وما عالج مسألة إلا شفت.

اعجبتني الموضوعة التي اقترحها الأستاذ عبد الله آدم خاطر لمهرجان يوسف الموعود. فهو يرى أن جوهر مساهمة يوسف في الوطن أنه سعي بغير كلل أو ملل للإحاطة بالتنوع الثقافي والعرقي فيه. وهذ شهادة قيمة عن يوسف من جهتين. فخاطر ثمرة من ثمار المعهد حصٌل منه على درجة الماجستير. زد على ذلك أن خاطراً ناشط ثقافي مؤكد في الشأن الدرافوري. فهو مكوي بخروق التنوع.  وإن قالت جهينة فصدقوها.

وأعطانا السيد عبد الباسط عبد الماجد مصطلحاً شيقاً في النظر إلى حفاوة يوسف بالتنوع الثقافي في البلد. فقال إن أكثرنا يحتفي بالتنوع ولكننا لا نحسن إدارته. وخلافاً لأكثرنا فيوسف مدير مميز للتنوع الثقافي. ووجدت في هذا المصطلح إطاراً نافعاً للنظر إلى سيرة يوسف فينا. فأوكلت له جامعة الخرطوم في نحو 1965 ان يدير شعبة أبحاث السودان بكلية الآداب (معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية الحالي) لتدوين تراث السودان. فما "عزل". بل بث عيونه وباحثيه إلى كل بقاع السودان يسجلون مأثورات عربها وعجمها. وجعل الإرشيف الصوتي بالمعهد وسلسلة دراسات في التراث السوداني المستفيدة منه معرضاً لإختلاف ألسنتنا.

ليس في طبع يوسف الحزازة. فلما رتَّب لندواته العالمية عن منزلة السودان في أفريقيا لم يقصرها على عرب أو زنج أو مسلمين وما عداهم. فقد اتخذ النطاق الجغرافي السياسي (الجيوبلوتيكي) كزاوية للنظر. فكرس مؤتمراً للسودان في أفريقيا بعامة ثم تفرعت منه مؤتمرات لاحقة نظرت للسودان والحزام السوداني ثم السودان وعالم البحر الأحمر فالسودان ودول حوض النيل. ولم يمايز بين الجامعات. يكفي عرض بروفسير حسن مكي لصور تعاون يوسف مع جامعة أفريقيا العالمية التي هي معهد علمي متطور في نظر أهل الموجدة. وظل معهد الدراسات الأفريقية بيوسف وغير يوسف من أكبر مؤسساتنا عناية بالتنوع الثقافي. وكان لي شرف تحضير واحدة من هذه الندوات في 1991 بالتعاون مع منظمة فردريش إيبرت الألمانية. وربما كان يوسف أول من جاءنا بالتمييز الإيجابي. فقد رجح بقوة تعيين المعيدين أمثال موم كونيال أرو وغيرهم لملأ خانات شاغرة في معهد للدراسات الأفريقية.

ولم تكن ليوسف قشة مرة في مضمار أبحاثه. فمصادره تتآخي لا فضل لواحدة على الأخرى إلا بعمق الدلالة. فقد نظر في أنساب القبائل في مؤلفاته التاريخية وهي عند بعض المحدثين لغو قبائلي ومزاعم. كما حقق لنا "طبقات ود ضيف الله" وهو من الكتب الصفراء. وكان كذلك في طبعة صديق ثم منديل في الثلاثينات. وأخرجه يوسف من "الإصفرار" المفروض عليه من أهل النعرة الحداثية إلى بيض الصحائف المعززة. ونظر في الشلوخ التي هي رسم آبد وخرج منها بملحوظات قيمة عن ثقافة السودان.

لقد ملأنا الفم بالقطيعة في أراذلنا. فليكن تكريم يوسف مناسبة لإبداء العرفان لأفاضلنا. وهذا تطهير للفم وتنزيه.   

 

لا اتفق مع الخطة الإعلامية للمؤتمر الوطني لتصوير اعتراضات الأحزاب المعارضة على الإنتخابات بأنها مجرد هروب من مواجهة اختبار جكاهيري ستخسره والجمال ماشيات. ولي سببان. السبب الأول أنه من الصعب وصف  أحزاب كالاتحادي الديمقراطي والأمة القومي بأنها من يخشى النزال السياسي. فالديمقراطية هي بيئتها الأصل بينما المؤتمر الوطني برلوم انتخابات. السبب الثاني أن اعتراضات هذه الأحزاب وجيهة ما في ذلك من شك. فشبهة التزوير قائمة لأنه قد خرج على المؤتمر الحاكم من قال إنهم غشوا في إنتخابات كذا وكذا. وشهد شاعد من أهله. أضف إلى ذلك انه لم تجر انتخابات في أفريقيا وشرق أوربا مؤخراً لم يكن تزويرها هو خبرها الساخن. ولا غضاضة أن تتعظ الأحزاب من مصيبة غيرها. واعتراض الأحزاب على احتكار الدولة للإعلام حق. واحتجاجها علي دفع أحزاب حكومة الوحدة الوطنية (المؤتمر والحركة الشعبية) فاتورة نفقاتها الإنتخابية من المال العام. حق. وقد ادخلت الحركة الشعبية في احتجاج ال‘حزاب بيدي وشديدي. فالأحزاب تغض الطرف عن مصروف الحركة الشعبية لحاجة غندها. وصاحب الحاجة أرعن. شفقة هذه الأخزلب من إجراء الانتخابات بدارفور حق. 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
لكل (إبتلاء) رقصة ترفعه عن العباد .. بقلم: كمال الهِدي
الأخبار
أجهزة الأمن في دولة الإمارات تحبط محاولة غير مشروعة لتمرير عتاد عسكري إلى الجيش السوداني
منبر الرأي
الإنسان كثير بأخيه: تلك ليلتي على (س 24) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
في مؤشرات مثيرة للقلق: تنامي ظاهرة إستدعاء الصحفيين
منبر الرأي
يوم كان الشعور الوطني معني ومبني: ملحمة تهجير اهالي حلفا ( 1-2) .. بقلم عبد الله حميدة الامين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان جمال لم تره من قبل (الخرطوم) .. بقلم: د. طبيب عبد المنعم عبد المحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

المهادنة المخزية .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

القائد عبد الواحد والمشروع والمؤتمر القومي! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيرني ساندرز يصدع بكلمة الحق والجامعة العربية والحكام العرب مازالوا يناضلون بالإدانة والشجب !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss