١١ أبريل وما بعده: يوميات الثورة المغدورة .. بقلم: عبدالله رزق
لم يكن انقلاب لجنة عمر البشير الأمنية، بقيادة الفريق عوض ابن عوف ونائبه الفريق كمال عبد المعروف، في ١١ أبريل ٢٠١٩، غير رد فعل للتحرك الشعبي الذي بلغ ذروته في ٦ أبريل ، ومسعى اخير، لاحتوائه، من ناحية، وقطع الطريق أمام أي تحرك لصغار الضباط، تحت شعار الانحياز للشعب، من ناحية أخرى. فوق ذلك، كان هدف انقلاب القصر تهدئة الخواطر، لا تغيير النظام جذريا، والمحافظة على ركائزه، بدون رئيسه، وحماية مصالح الطبقات الرأسمالية والطفيلية المرتبطة به.
لا توجد تعليقات
