باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

أعذبُ الشِّعرِ أكذبه: كيف؟ ولماذا؟ .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2018 9:08 صباحًا
شارك

 

لغة الشعر لغة مفارِقة، بمعنى أنها لغة مجاز في الأساس، وليست لغة المنطق العادي. فهي لغة لها خصوصيتها. لذلك لا يجوز لنا أن نحاكم العبارة الشعرية بلغة العلم والمعايير العادية لمنطق الكلام والنثر التواصلي. وقد قالت العرب قديما: أعذب الشعر أكذبه. وهم لا يعنون بالكذب هنا الكذب الأخلاقي المنهي عنه، ولكنهم يعنون المبالغة في التصوير والتمثيل البلاغي واستخدام المجاز. وكلما أوغل الشاعر وأغرب في التصوير المجازي كلما كان وقع كلماته أبلغ في النفس وأشد أثرا.

فحين يقول القائل (في حفل تأبين) مثلا: هذا الشبل من ذاك الأسد، فهو قد تحدث بلغة الشعر ولا يعني بذلك شبلا وأسدا بعينهما، فلا يجوز لنا أن نسأله يأتينا بأسد حقيقي. فهو إنما قصد إلى تصوير شجاعة وبسالة الممدوح. وحين يقول الشاعر مثلا:
هو البحرُ من أي النواحي أتيته * فلجته المعروف والجود ساحلُه
فهو لا يتحدث عن بحر حقيقي، لكنه يتحدث عن بحر مجازي. فهو يرمي إلى تصوير وتمثيل كرم وسماحة الممدوح. وقس على ذلك إلى ما لانهاية.
ويفيض شعرنا الوطني ويحتشد بأبلغ الصور الشعرية الساحرة التي إن حاكمناها بلغة المنطق والكلام التواصلي، غدت بلا معنى. مثلا يقول شاعر “الحقيبة”: “البان يتعلم من قامتك الميسان”. فبلغة المنطق العادي، هذا غير صحيح، ولكنها المبالغة في التصوير. أو حين يقول آخر: “ظلموك لو قالوا ليك الدّر شبيه أسنانكِ”. فمن حيث الحقيقة، الدر هو المظلوم بهذا التشبيه! وهذا الضرب من البيان الشعري يسمى في علوم البلاغة: (التشبيه المقلوب) وهو أن تعكس الآية، وتجعل المشبه، مشبها به.
بلا أدنى ريب، كل ما ذُكِر من البدهيات، أو من قبيل المعلوم بالضرورة، بمصطلح المنطق الفلسفي، إن شئت. والمثل يقول: Gentle men shouldn’t discuss the common sense
غير أن ما حفزني على هذه الكلمة، ما ظللنا نسمعه منذ أيام الطلب بالجامعة من أن شاعر النشيد الوطني الخالد: (اليوم نرفع راية استقلالنا) قد خالف الحقيقة التاريخية، عندما حوّل الهزيمة في معركة “كرري” إلى نصر، وذلك بقوله:

كرري تحدث عن رجالِ كالأسود الضارية
خاضوا اللهيبَ وشتتوا كتل الغزاة الباغية
ما لان فرسان لنا بل فرّ جمعُ الطاغية

هذا تصوير شعري وليس تسجيلا لوقائع تاريخية، وعلينا أن ننظر إليه بعين الشعر. فالقصيدة ليست وثيقة تاريخية ولا ينبغي لها، ومن أراد وقائع التاريخ فلها مظانها المعروفة. بل القصيدة تمجيد شعري ونفسي لشجاعة الرجال الذين واجهوا بصدورهم المفتوحة بكل ثبات، أحدث الأسلحة الفتاكة في ذلك الزمان، والذين شهد ببسالتهم العدو نفسه.
وعلى أسوأ الفروض يمكنا أن نصف هذا التصوير بأنه “شطحة” شعرية، ولكن لا يجوز لنا بأية حال من الأحوال، أن نحكم عليه بأنه كذبة، بالمعنى العادي أو الأخلاقي لكلمة كذب، حتى نتخذ ذلك ذريعة للتقليل من تفاعل الناس مع هذا النشيد. وقديما قيل: يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره.

abusara21@gmail.com
//////////////

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اغتصبها حتى بعد موتها.. إحالة قاتل رضيعة سودانية للجنايات في مصر
الأخبار
الاتحاد السوداني للعلماء يرفض التعديلات على الوثيقة الدستورية التي حمّلها مسؤولية الحرب
منى بكري أبوعاقلة
ثورة الشباب والأطفال .. ونهاية الحكم الظالم .. بقلم: منى بكري أبو عاقلة
منبر الرأي
على من يضحك هؤلاء؟ .. بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
واجب الشباب إيجاد المشروع الوطني التوافقي .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التمييز بين الطائفه والطائفيه: نحو استراتيجيه تنويريه لتجاوز الطائفيه .. بقلم: د. صبري محمد خليل /أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

هل ستقوم الثورة السودانية؟ وهل نحتاجها؟! .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

عدم استكمال حلقات منظومة العمل وراء كل فشل .. بقلم: سيد احمد الخضر/ المعمورة

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذكرى أل”126″لميلاد عميد الأدب العربي: واقع منظومة التعليم في العالم العربي .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss