باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أمك اتجاهها السياسي شنو؟ .. بقلم: عبدالغني كرم الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

سجن شالا، الفاشر.. أعذب سؤال واغربه، امي؟ وجه لي في التحقيق،.
.
وللحق رجعت لوجه امي، وقلبها، وفعلها، وندمت لهذا السؤال وعجزي، وتعجبي، امامه، فجرى خيالي للصالون الطيني، ومعي صحبي.
.
ليست حزب، ربما غاية الاحزاب، “الحب والحنان والعدالة والجمال” وربما فوق ذلك، ليت الحياة، والقانون، والدستور، والمناخ تحاكي امي، ليتها، ولا محال في قلب الحياة وسعيها الذكي، الحنون.
.
أظنها خلقت قبل خلق الأرض وسعي بني ادم، وجفاء بعضهم، وطيبة اخرين، اظن، حزبها الكون، بنمله وسحبه وغيومه وسره وغموضه،..
.
حزبها المروة والسهر والفداء والحب وسقي الماعز ونثر القمح في الفجر للدجاحات ال37، والبكاء الصادق لرحيل طفل او جد او قرينة عمرها، …
.
حزبها نحن، وخراف خالي، وصنع الكسرة لضيوف الصالون الكثر،.

امي امية، وحزبها قلب عظيم، يفوق أحلام الايدولوجيا، وتطلعات الشعراء، وفي قلبها ترعى الغزلان وفساتين أخواتي ويفور لبن الصباح في الغباش، ويضحك الجميع في حبور، العدو والصديق والبعيد والغريب والقريب،…
.
كانت تحب السيد الحسن وتصافخه بكلمات كاللبن، وكانت حمار طفولتي، امتطيها في الحوش الحنون وأشد رسن شعرها القطني، …
.
ما ابسلك، حتى في قبرك صرتي سياسية عظيمة بلا حزب سوى حزب الحب والسهر والتعب وتحمل الأذى، ونشر الأصالة كالمسك،..
.
امي، أكنت أنت سياسية عظيمة، ايتها الامية دون علمنا، ما أعظم سرك وقبرك، (لو متنا، حاربت المقابر) ما ا جملك ايتها السياسية العظيمة، يا روح كل الاحزاب،
.
جرى بالي كما قلت، للصالون، كنت تطبخي لنا بحب في الصالون الطيني، الجمهوري والشيوعي، والملحد، واليساري، يتذوق جمال طهيك وبشاشة قلبك، وفي فمهم جميعا سكر طعامك، أليس هذا حزب وراء كل الاحزاب، أن يتحد طعم ملامح الباامية في كل الألسن، حزب الفطرة؟ ربما.

.
لم أعلم بأنك سياسية عظيمة، ليت الحياة تحاكيك، ايتها الرحم والنظر، سيأتي يوم تحاكيك الحياة برمتها، وتتجلى البذور الكامنة في هذا الشعب النفيس، فبذرته عطشى وفي قلب نار، تحن لنور حبك، ومناخك اللائق لكل البذور، كي تطلق عنان عطرها وسحرها ووردها في كل الافاق…
.
وللحكي بقية…
.
.
سجن شالا، جنوب غرب الفاشر.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العلاقات الاجتماعية في مدينة المهدي: تكامل صَفْوَة النخب .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
ماذا يحدث في شرق السودان؟ (1): بين التنافس القبلي، غياب حساسية المركز والتدخل الإقليمي .. بقلم: ياسين محمد عبد الله
منبر الرأي
برلين… ثم ماذا بعد؟
منبر الرأي
قبل مهزلة الفريق سناء ، كان عندما ما هو اسوأ من سناء
الأخبار
مناوي تهم قوات حفظ السلام بالتغاضي عن أعمال عنف جديدة بدارفور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا بعد إقالة كريم خان ؟!

د. زهير السراج
منبر الرأي

اقل من خطوة طفل للانفصال !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

تحريك سعر الصرف خطوة جريئة تتطلَّب خطوات مواكبة!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

قدوا سِلك (المطار) وركبوا الطيارة !! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss