باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنا ابن الجيش.. المجد لقواتنا المسلحة !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 21 أبريل, 2023 1:08 مساءً
شارك

(1)
كان ذلك في بواكير المرحلة الجامعية و انا عائد الي تراب الوطن عندما حطت بنا المروحية الرئاسية التي تتبع لدولة شقيقة و مجاورة.
و لطول المسافة بين عاصمة تلك الدولة و حدودنا نزلت على عجل و رغم الأعياء، أجر حقيبتي .
امامي بعض الوقت لإجتياز الحدود الوهمية بين القطرين عندما سمعت بصوت اعتدت عليه، أعرفه و يعرفني ؛ انه موسيقى الفاصل الاخباري للإذاعة السودانية إنهمرت دموعي بلا توقف حتى نضبت ثم عبرت الحدود حيث مقبرة أسلافي الذين قدموا أرواحهم رخيصة في ملحمة بئر قرع ضد الغزو الفرنسي على حدودنا الغربية في يناير 1912.
و هو التراب الذي آثر في الدفاع عنه أبناء و بنات السودان حتى يومنا هذا في شوارع الخرطوم و صحاري مروي و الي ان يرث الله الأرض و ما عليها.

(2)
ما يقارب العقدين و انا أكتب خواطري المتواضعة في عشق الوطن و انسانه (و أسميها مقالات تجاوزاً)؛ كثيراً ما حذرت و ذكرت أبناء و بنات بلادي بالخطر الوجودي على أمتنا و الذي يمثله نفر من فصيلة الذئاب يطلق عليهم الجنجويد.
و كان آخر مقال لي بعنوان( من المتمة الي المأرب في اليمن .. من هنا مر الجنجويد ).
لكن قل ما وجدت آذاناً صاغية.
من العبث وصف الجنجويد بأنهم بشر من طينة الكروان إسحاق الحلنقي ، البروفيسور عمر بليل أو الجراح إدريس دوسة عبدالرحمن.
أنهم ليسوا منا و نحن لسنا منهم .

(3)
عندما إستأجر المجرم المخلوع عمر البشير هؤلاء الوحوش البشرية لقتل الابرياء الآمنين في قرى دارفور ؛ وجهت سؤالاً للبشير و من على صفحات سودانيز اونلاين عن الحافز الذي يدفعه الي تسليح من يقتل حفظة القرأن في قرى جبل مرة و يرمي بالرضع في نيران الأكواخ المشتعلة – خاصة انه يتشدق بنصرة دين الله في بلاد السودان .
فلم يجيبني البشير أو أي من اعوانه حتى شربوا من الكأس الذي سقوه للآخرين على يد هؤلاء القادمون من كوكب غير كوكبنا.

(4)
أتصور بأنني ضمن أكثر من توجه بالنقد الي قواتنا المسلحة و في ذلك كتبت اسفاراً يمكن تسميتها ( بالجيشيات ).
و ما أردت بها إلا اصلاح .
أما اليوم فإنني إبن الجيش- مع قواتنا المسلحة لدحر هؤلاء الأوباش المتعطشين لدماء السودانيين و العالمين.

المجد لقواتنا المسلحة ..
الي الامام !!

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري الديمقراطي: رحل الناظر عبدالقادر منعم منصور فى ظروف قاسية من تداعيات الحرب
مبادرة حزب الوحدة الوطنية(3)
الأخبار
إصابة 3 أشخاص وقطع التيار الكهربائي بهجوم لقوات الدعم السريع على مدينة الدبة
منبر الرأي
ماذا يتبقي من الإسلاميين؟ .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
6 أكتوبر.. تاريخ استشهاد أشجع رئيس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبْ لِحَايّة- قصصٌ من التراثْ السوداني- الحلقة الثانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

سوق المواسير .. كيف صار الربا وقفاً لله

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

إلى روح د. شعراني، كُنت ضمير أمة، تلهث نحو سفر التكوين .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

جمال محمد ابراهيم: المشهد الثقافي العربي ينقصه الإسهام السّوداني

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss