باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

إذا سدّيت دروب الأرض ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 19 مايو, 2014 12:33 مساءً
شارك

بينما كانت سياسة التخفّى والتستُّر والإنكار ” الشينة منكورة “طاغية على المشهد السياسى والأمنى الإنقاذى ، خلال سنوات مضت ، هاهى الدولة الأمنيّة القمعيّة ، تخرج عن صمتها المُشين ، إلى مرحلة الإعتداد بالإثم ” الرهيفة التنقد ” بالإفصاح بوقاحة  بائنة ، عن واحدة من آليات تنفيذ الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب ، وخُططها المستقبليّة ، إذ أعلن مدير جهاز الأمن جهاز الأمن ، صراحةً ، وعلى رؤوس الأشهاد ، عن نشر ثلاثة لواءات من المليشيات الأمنيّة ، المُسمّاة ( قوات الدعم السريع ) حول عاصمة البلاد الخرطوم ، بدعوى (حمايتها ) أى حماية العاصمة ! ، مُضيفاً أن تلك المليشيات ، ستبقى فى حالة إستعداد مائة بالمائة ، وهذا يأتى بمثابة إعلان حرب وحشيّة جديدة على الشعب والمُعارضة السلميّة ، وقوى المُجتمع المدنى بشبابها وطُلّابها والصحافة ، بعد أن نفّذت من قبل هذه المليشيات ، جرائمها بدمٍ بارد فى جنوب كردفان وشمالها ودارفور ،وغيرها من المناطق، بما فى ذلك، الخرطوم إبّان هبّة سبتمبر المجيدة .
وللأسف ، فإنّ الصحافة الأمنيّة ، سواء تلك المملوكة (حصريّاً )  لجهاز الأمن ، أو ( المُتوالية ) المُؤتمرة بأمره وتوجيهاته ، وبعض الأقلام ” المُتعاونة ” أو ( القابضة ) ” كما فى العاميّة السودانية ” المُلهمة ، شاركت وتُشارك بضراوة فى حملة تسويق هذه المليشيات وتحسين صُورتها القبيحة و وجهها الدميم  إعلاميّاً، وقد بدأت ( حملة البروباقاندا/ الدعاية الأمنية ) بالفعل، وقد طفحت بالوعة ( التشكير)  وبلغ سيلها زباه ، بالتصفيق الحار، فى لقاء صحفى عقده الأمن ، خرجت بعده بعض الأقلام ، تُسبّح بحمد قوات الدعم السريع ، وتقول عنها ، ما لم يقله مالك فى الخمر ، رغم أنّ الحقيقة التى لا تخفى على عين ، هى أنّ جهاز الأمن ، هو الذى ولد هذه المحنة ، وقد لولا جُهالها فى جنوب كردفان ، وهاهو يُعيد ” إرتكازها ” لممارسة جرائم جديدة ، ولكن هيهات !. فإنّ إخفاء الجرائم ضد الإنسانيّة وجراشم الحرب ، والإفلات من العقاب والمُساءلة ، ما عاد مُمكناً ، فى عالم اليوم .
السؤال المشروع والمُلح ، هو حماية العاصمة مِن مَن ؟ ولماذا فى هذا التوقيت بالذات ؟وكيف يستقيم عقلاً ، أن يحمى عاصمة البلاد من مارس أبشع الجرائم والقمع الوحشى ، بمواطنين أبرياء فى أقاليم مناطق اُخرى ؟..والإجابة الناجعة والحازمة يعرفها شعبنا ، بفطنته المعهودة ، وذكائه الحاذق ، وعقله الراجح السديد .. وسيحيق المُكر الأمنى بأهله ، ولو كره الإنقاذيون !. وهانحن نعيد على مسامع المُنتهكين ، مقطعاً من الشعر الرصين كتبه الراحل المُقيم ، محمد الحسن سالم ” حِمّيد ” ، فى سنوات الإنقاذ ، فى طفولتها الأولى : ” إذا سدّيت دروب الأرض ، وإتطامن على أبوابا /// فكيف تضمن سما الخرطوم /// سماها الماها كضّابة “.. ولمن يُراهنون على قوات دعمهم السريع ، فى قمع الإنتفاضة القادمة ، نقول: نحن نُراهن على شعبنا الجبّار ، وعلى قُدرته الفائقة ، فى ( الفهم السريع ) ، لكل ما يُحاك و يُدار فى الأقبية الأمنيّة ، من مؤامرات ، ومسرحيّات تراجيديّة عبثيّة ، فى الخفاء والعلن ، ما ظهر منها وما بطن ، والنصر المؤزّر فى المعركة الفاصلة ، حتماً ، لشعبنا العظيم، الذى لا يعرف المُستحيل ، و قاهر المُتخاذلين والفلول والسدنة والدكتاتوريات!.  

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من اليمن إلى السودان.. لماذا تفشل المقاربة السعودية في قراءة تعقيدات المشهد السياسي؟
منبر الرأي
الذكرى السابعة لرحيل الفنان الملهم عثمان حسين .. بقلم: سيد أحمد الخضر/ القاهرة
الأخبار
ناجٍ يكشف عن مقتل العشرات جراء غارة جوية على منجم للذهب شمالي السودان
الأخبار
الاتحاد الأوروبى يوجه دعوة لخفض التصعيد بالسودان ويحذر من تمدد الصراع
منبر الرأي
في الردة الحضارية .. بقلم: معتصم أقرع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان بعد ذهاب الكبار .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنقاذ تحت حماية الجيش المصري !! .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

قراءة في كلمة الرئيس في جلسة الحوار الوطني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

أين موقع الشباب من الثورة؟ .. بقلم: غازي كباشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss