باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إرادة الشعب السوداني لا غالب لها .. بقلم: صديق الزيلعي

اخر تحديث: 10 يوليو, 2023 6:39 مساءً
شارك

شرحت في المقال السابق، نشوء حركة السلام العالمية، ودورها في تأسيس ثقافة معادية للحروب. وأنها تأسست، كرد فعل، مباشر، لفظائع ومآسي الحرب العالمية الثانية، حيث فقد ما بين 70 الي 85 مليون انسان حياتهم. كما أدت التصفية العرقية في روندا لظهور هدف عالمي حاسم، تجسد في شعار (never again). وأضفت بأن الحركة الثورية والوطنية السودانية، لم تكن بعيدة عن تلك الحركة العالمية، منذ منتصف اربعينات القرن الماضي. كانت حملة التوقيعات على اعلان ستوكهولم المناهض للحروب، تنشط في اغلب المدن السودانية. وادانت تجاوزات الحكم العسكري الأول في جنوب السودان، وكانت المطالبة بالحل السلمي للقضية، لان العنف لا يولد الا مزيدا من العنف. وأقام اتحاد طلاب جامعة الخرطوم، عدة ندوات ندعو للحل السلمي، أشهرها ما فجرت ثورة أكتوبر الخالدة. بعد الثورة انعقد مؤتمر المائدة المستديرة لإيجاد حل للمشكلة. ثم رد عبد الخالق محجوب، البليغ، على ادعاءات نظام نميري بانه اقام مجازر الجزيرة أبا، لتصفية الاقطاع، بان انهاء الاقطاع يتم تصفية الأساس المادي للإقطاع وإنجاز اصلاح زراعي لصالح فقراء مزارعي النيل الأبيض، وليس بالعنف. كما طالبنا قرنق بالحضور للخرطوم ومفاوضة قوى الانتفاضة في 1985. واستمرت دعوتنا للحل السلمي للحرب الأهلية في الجنوب طيلة الديمقراطية الثالثة. وأدنا بالصوت العالي، جرائم الحرب في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق. مواصلة لذلك التاريخ الطويل المناهض للحروب، رفضنا الحرب اللعينة الحالية. ولم يكن عداء للجيش ولا تأييدا للجنجويد، كما يدعي المغرضون.
إننا كشعب، نملك الخبرة التاريخية، والحماس الوطني، والقوة الكافية لإيقاف الحرب. إنهاء الحرب، لا يتم بالحياد السلبي، أو لعن من تسبب فيها، وفي الدمار الشامل، ولا بالاكتفاء بإصدار البيانات الاسفيرية. أنهاء الحرب يتم، بالطرق المجربة الآتية:
• بناء جبهة واسعة، من القوى النقابية والشبابية والمدنية والحزبية وقيادات الإدارة الاهلية ومفصولي القوات النظامية، تعمل معا وبتجانس لإسقاط المشروع الدموي. وان تكون الجبهة النقابية (من النقابات المنتخبة) في قلب عملية التحاور حول كيفية تشكيل الجبهة الواسعة.
• الدعم المادي والعيني وتوسيع مبادرة اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء وكوادرها، في كل السودان، للتطوع بفتح مراكز طوارئ، وتقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
• انشاء اللجان الفرعية التي تقدم المساعدات للنازحين والبناء على الروح السودانية الاصلية التي ظهرت في استضافة النازحين، مما يعكس اصالة وعظمة هذا الشعب.
• أن تقوم الجبهة الواسعة بقيادة الاتصالات الدولية، والإصرار على تمثيل القوى المدنية، في أي مفاوضات قادمة، والاستفادة من خبرات الدبلوماسيين السودانيين السابقين، والتعلم من تجربتهم خلال الثورة.
• تملك قوى السودانيين بالخارج خبرات وإمكانيات واسعة لكشف الحرب، والتضامن مع شعبنا ، بكافة السبل الممكنة، وإعادة زخم حراكهم خلال ثورة ديسمبر المجيدة.

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الرياضة
منتخب السودان يختتم معسكره في الدوحة ويتجه إلى المغرب استعدادًا لكأس أمم إفريقيا
الأخبار
معارك دامية في الخرطوم.. الجيش ينفي مزاعم الدعم السريع عن قتل المئات
نقابة الصحفيين في دائرة الحدث .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
عمر مصطفى المكي “تحت الأرض” (1958-1964): عبد الخالق محجوب في بيت لا ينفذ له الهواء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الدور على مين؟! .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

القصر المشيد والملك الجديد.!! .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملف المسارات في إتفاق السلام وإرتباطه بإقليم أبيي .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

لماذا توجست الإدارة البريطانية خيفةً من مدينة عطبرة؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss