باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

إرهابيو السودان ومآذن سويسرا .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2009 4:59 مساءً
شارك

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

(1)

يبدو أن سويسرا قد اختارت، بعد الدنمارك، الانتقال من دنيا البراءة والسمعة الحيادية إلى أخرى تنفث فيها الحقد والكراهية ضد قطاع من مواطنيها والعالم حين قرر شعبها في استفتاء عقد هذا الأسبوع حظر بناء المآذن حتى لا تشوه أفق البلاد وتهدد هويتها الثقافية. وللأسف فإن هذه القفزة في الظلام ليست بدعة في أوروبا التي حفل تاريخها بممارسات بدأت بمحاكم التفتيش والتطهير العرقي في الأندلس، ثم الإبادة الجماعية في المستعمرات، ولم تنته بالمحرقة النازية ولا جرائم التطهير العرقي في يوغسلافيا.

(2)

الفارق المهم مع ما اجترح في الدنمارك هو أن ذاك كان جرماً تولت كبره قلة ودعمته الحكومة. أما في سويسرا فإن الحكومة والطبقة السياسية عارضت قرار حظر المآذن، ولكن الأغلبية صوتت ضد هذا الموقف الحكيم، مؤيدة مواقف المتطرفين التي تتعارض مع القانون السويسري والمواثيق الأوروبية والدولية لحقوق الإنسان.

 (3)

حتى الآن بقيت المواقف المتطرفة المعادية للإسلام والمسلمين مرفوضة من قبل غالبية الطبقات السياسية في الغرب في مقابل دعم أقلية نشطة من غلاة متطرفي اليمين والمتعصبين الدينيين في أمريكا وأوروبا. حتى بعض الحكومات التي تقترب مواقفها من مواقف المتطرفين (مثل حكومات برلسكوني في إيطاليا وساركوزي في فرنسا وبوش –سابقاً- في أمريكا) حافظت على خطاب معتدل في العموم. ولكن يبدو أن الدعاية العدائية قد أخذت تفعل فعلها في صفوف العامة.

(4)

لهذه الأزمة جوانب أخرى، تتمثل في انهيار ثقة العامة في الطبقة السياسية بعد الأزمات المتلاحقة الأخيرة، مع ازدياد نفوذ الصحافة الشعبية والبرامج الحوارية اليمينية التوجه في الإذاعات. وهذه إشكالية لن يكون ضحيتها المسلمون وحدهم.

(5)

تتلقى قطاعات كبيرة من الجمهور معلوماتها عن العالم الخارجي كذلك عبر الأفلام والتلفزة والمسلسلات والروايات. وحتى قبل أحداث سبتمبر كان هناك سيل من الروايات والأفلام والمسلسلات التي تصور العرب والمسلمين في صور سلبية. وتخلق تصريحات السياسيين والشخصيات العامة حول الحجاب والنقاب وغير ذلك أيضاً انطباعات سالبة وعدائية لدى العوام، حيث غالباً ما يتعرض المسلمون ومساجدهم ومحلاتهم لاعتداءات بعد صدور مثل هذه التصريحات بوقت قصير.

(6)

من نماذج ما يبث في هذا القبيل حلقات من مسلسلين شوهدا على قنوات فضائية بريطانية، أولاهما كانت حلقة من مسلسل "سبوكس" (تعبير عامي يعني رجال المخابرات) الدرامي البريطاني صور محاولة متخيلة لإحباط مخطط إرهابي. وتبدأ الحلقة بمواجهة بين المخابرات البريطانية والروسية حول اكتشاف عملية إرهابية تتهم روسيا بالوقوف وراءها. ولكن بعد فترة يتضح أن عميل المخابرات الروسي كان يعمل بمفرده، حيث تتعاون مخابرات البلدين ضده، بينما يستمر هو في المطالبة بمبلغ من المال مقابل الكشف عن المعلومات الضرورية لإحباط العملية.

 (7)

عندما ينجلي اللغز يكتشف المشاهد أن العميل الروسي المعني كان قد اعتقل "إرهابيين" سودانيين في موسكو وعذبهم حتى كشفوا عن مخطط إرهابي لتفجير مبنى في لندن، ولكنه بدلاً من تمرير المعلومات لبريطانيا قام بإطلاق سراح الإرهابيين ومساعدتهم لتنفيذ مخططهم حتى يتكسب مالياً من كشف المعلومات فيما بعد. وتنتهي القصة بإحباط المخطط واعتقال الإرهابيين السودانيين وتسليم العميل المتمرد إلى بلاده، ويا دار ما دخلك شر.

(8)

لا يجتهد المسلسل في تقديم أي إيضاح عن دوافع الإرهابيين السودانيين، ولا ما هو ثأرهم ضد بريطانيا، ولكن الانطباع يخلق عند المشاهد أن السودانيين (واللاجئين الأفارقة عموماً، لأن المسلسل يصور نزلاً يسكنه هؤلاء تنتشر فيه كل أنواع الإجرام من تجارة مخدرات وغيرها) هم خطر داهم على البلاد والأمة لسبب لا يدرك كنهه.

(9)

 في مسلسل آخر (أمريكي) هناك وضوح أكثر في دوافع الإرهابي (المصري هذه المرة)، إذ أن ابنه ذا الثمان سنوات كان قد قتل في تفجير اتهمت المخابرات الأمريكية والإسرائيلية بتدبيره في أحد أسواق مصر. ويورد المسلسل حكاية مستغربة حتى في الخيال، يقوم فيها الإرهابي المعتقل في غوانتامو بتحريك خلية شكلها من المسلمين الأمريكيين لتدبير محاولة لقتل الآلاف باستخدام أسلحة جرثومية تطلق عند فتح مركز تسوق جديد.

(10)

يقوم بطل المسلسل بخداع المعتقل بإظهار حسن المعاملة له والسماح له بأداء صلواته، وينجح بعد تحديد مواعيد خاطئة للصلاة لإقناعه بأن العملية نفذت فعلاً مما يجعل الرجل يصرح بمكانها فتكتشف ويتم إفشالها. وفي خلال كل ذلك يدور بين الرجلين نقاش طويل عن الجهاد وآية السيف وغير ذلك من الأمور الفقهية.

(11)

بالنسبة لكثير من المشاهدين الأمريكيين والبريطانيين قد تكون هذه المرة الأولى التي يستمعون فيها لنقاش من هذا النوع حول مشروعية الجهاد وضوابطه. وعموماً فإن الانطباع الذي يأخذه المشاهد هو أن المساجد في أمريكا هي مكان لتفريخ الإرهاب ومقار للتآمر ضد سلامة المواطنين العاديين، وأن معتقل غوانتامو فكرة جيدة، بل وإجراء ضروري، لأن الشخص المعتقل يصرح بأنه لن يتوقف أبداً عن الأعمال الإرهابية حتى يدخل كل الأمريكيين في دين الله أفواجاً.

(12)

لا يستغرب المرء بعد ذلك لو أن أي مجموعة من المواطنين أيدت بعد مشاهدة مثل هذه البرامج عن حكمة إغلاق المساجد وطرد المهاجرين، لأن الصورة التي تتشكل في الأذهان من مثل هذه الروايات مع ما تبثه وسائل الإعلام من صور من أفغانستان وغيرها، كلها تصب في هذا الاتجاه. ولا ننسى ما حدث من الجندي الأمريكي العربي الأصل الذي انقلب على زملائه قتلاً وجرحاً، فالمسلمون للأسف ليسوا كلهم أبرياء في خارج المسلسلات.

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
منبر الرأي
سلام ملزم
منبر الرأي
الشاعر البروف السر دوليب في ذمة الله
كمال الهدي
ينعون جميلاً بعد دفنه..!!
كمال الهدي
محطة حمدوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من اين جاء هؤلاء المندسون ؟ .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولماذا الدفاع عن دكتور/ حيدر إبراهيم يا (مكاوي) .. ؟؟ !!. .. بقلم: عادل شالوكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول الجهود الدولية المبذولة في قضية التغير المناخي .. بقلم: بقلم : شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

لتعزيز السلام ومحاصرة الفتن المدفوعة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss