التمييز السلبي على الوطن،، الشرق على ذات مسار دارفور ،، وترك صورة اخرى لمناوي واخرين .. بقلم: جمال الصديق الامام/المحامي


—————————
من تحت مآسي حكم العسكر خرج جنوب السودان من عباءة الوطن .
ومن تحت تطلعاتهم للاستمرار في الحكم تشظت اقاليم السودان المدبجة بغطاء الهامش ، ومنهااقليم دار فور .
اقليم دار فور بعد المحرقة التي اشتعلت فيه بواسطة نظام الانقاذ التي اعترف قائدها المخلوعبانهم قتلوا اهل دار فور بلا سبب ، وابناء دار فور جميعهم المنضويين تحت لواء الحركةالاسلامية بذراعيها الوطني والشعبي او من هم بالحركات المسلحة ، بهدف تركيع الاقليم الىسلطة الانقاذ و التربح بالمغانم الوزارية والمناصب التنفيذية لدي قواد واشخاص الحركاتالمسلحة
تلاقت رغبة الطرفان ، الانقاذ بمالها ومناصبها واعضاء الحركات المسلحة بطموحاتهم ومكاسبهمالشخصية والبدل ال ( full suit ) للتواضع ظاهريا على قسمة الثروة والسلطة في اتفاق لمصلحةاهل الاقليم وللغرابة ان اهل الاقليم كانوا هم الغرباء على بنود مصلحة الاتفاق التي جاءت لهمبمطالب هامشية زادتهم تهميشا على تهميشهم في الوقت الذي ظفر فيه من يتحدثون باسمهمبالمناصب والمكاسب واصبح ابناء دار فوار في عراء بعيد عن ظل الاتفاق الا من مجموعة مطالبهزيلة ومخجلة يعلوها اعفاء ابناءهم من رسوم الجامعات الدراسية وبعض من مباني لقرىنموذجية لم يكن بها نموذج سوى نموذج واحد وشخصي فاز به المدعو الصديق ودعة .
جلس مناوي وغيره من الانتهازيين على حساب مصالح اهل دارفور بالقصر الجمهوري مع قائدالجيوش الجنجويدية التي قتلت اهل دارفور وحرقت اطفالهم ونساءهم وقراهم وجلس اهل دارفور في معسكرات فقيرة ومذلة يتسولون المنظمات ومنح الغرب اللئيمة .
على ذات المنوال طالعنا العسكر الانقلابيين ليلة الاول من امس باتفاق اسموه اتفاق ( البرهان – حمدوك)
يبحثون به عن شرعية توهميه تنقلهم من دائرة غضب الشعب عليهم الى اريكة رمزية حمدوك لديالشارع ، وما دروا ان الشارع تجاوز حمدوك وبقية القوى السياسية الساعية للتربح على حسابمصلحة الوطن .
وحيث ان المدعو ( ترك ) كان وسيلة العسكر الانقلابيين للوصول الى ما هم فيه الان ، وحيث كانتله اليد الطولى في خنق الوطن والتضييق على المواطن لحساب مصلحة اللجنة الامنية للنظامالسابق الذي هو جزء منه .
سعى المكون العسكري الانقلابي الى تكريم الرجل ( مناوي الشرق) ومابين ( مناوي الشرق واميرالشرق – عثمان دقنه ) فرسخ من الوطنية والعقلانية وصحو الضمير تميل كفتها بميزان الثاني .
جغرافيا المكان مثلما تنبت طالحا تمنحك صالح .
بان ضمنوا الاعلان السياسي لما يشير الى مطالب شرق السودان ملزمًا ميزانية الوطن بالانفاقعلى الشرق حصريًا دون بقية اقاليم السودان التي تشارك الشرق هم المسغبة وضعف الخدمات .
ما جاء من لمحة بالاعلان السياسي الموقع بين ( رجلين) يمثل حزمة (رشى) لا تصب في دائرةحلحلت مشكلات الشرق وان شعر اهل الشرق بان هناك تمييز ايجابي لاهل الشرق بلغ مرتبةالنص عليه بالاعلان السياسي لسبب بسيط جدا هو سلبية مثل هذا التمييز على دائرة الوطنككل ، مع الوضع في الاعتبار انه جاء نتيجة لمواقف ترك وقبيلته التضامنية مع العسكر للوقوفضد التحول المدني ورغبة الشعب في الانتقال السلمي للسلطة الذي ينشده ابناء السودانبمواقفهم ومكوناتهم العريضة .
جمال الصديق الامام
المحامي
elseddig49@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!