باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
دكتور محمد عبدالله
دكتور محمد عبدالله عرض كل المقالات

الحملة على الحزب الشيوعي السوداني: من يقف وراءها ومن المستفيد؟

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2026 8:23 صباحًا
شارك

دكتور محمد عبدالله

كتب الصديق الأستاذ طه جعفر، عضو الحزب الشيوعي السوداني، على صفحته في “فيسبوك” أفكاراً تستحق النقاش، دعا فيها إلى محاسبة المسؤولين عن جرائم نظام الإنقاذ، واسترداد الأموال والممتلكات العامة المنهوبة، وتفكيك منظومة التمكين، وإخضاع الشركات التابعة للمؤسسات العسكرية والأمنية لولاية وزارة المالية ورقابة المراجع العام. كما شدد على ضرورة الابتعاد عن طرفي الحرب، وبناء تحالف وطني ديمقراطي واسع يضم القوى المناهضة للحرب لاستعادة أهداف ثورة ديسمبر.

وتعيدنا هذه الأفكار إلى سؤال مهم: ما أساس الحملة المتصاعدة ضد الحزب الشيوعي السوداني؟ ومن يقف وراءها؟ ومن المستفيد من تشويه مواقفه وإضعافه سياسياً؟

يبرز في هذا السياق اتهام الحزب بالوقوف مع الإسلاميين وعسكرهم. فمن أين جاءت هذه المقولة؟ وعلى أي وقائع تستند؟ ولماذا يحرص بعض الإسلاميين على الترويج لها أو يجدون مصلحة في انتشارها؟

إن ترسيخ هذا الاتهام قد يسهم في زرع الشكوك بين القوى المدنية، وإجهاض فرص توحيدها حول برنامج مشترك لوقف الحرب ومقاومة عودة النظام السابق. فحين تنشغل القوى المناهضة للاستبداد بتبادل الاتهامات، تتراجع قدرتها على مواجهة القوى المستفيدة من استمرار الحرب والانقسام.

لكن الإنصاف يقتضي التمييز بين النقد السياسي المشروع والحملات التي تستهدف التشويه والإقصاء. فليس كل من ينتقد الحزب الشيوعي ” كوز”، وليس كل خلاف معه مؤامرة. كما أن التساؤل عن المستفيد من هذه الاتهامات لا يكفي وحده لإثبات وجود جهة منظمة تقف وراءها؛ فذلك يحتاج إلى أدلة واضحة.

والمطلوب من الشيوعيين السودانيين أن يواجهوا هذه الاتهامات بمواقف واضحة وأدلة عملية، وأن يراجعوا تجربتهم بجرأة، وينفتحوا على الحوار مع بقية القوى الوطنية. فالدفاع عن استقلال القرار السياسي لا يعني الانغلاق على الذات، والتمسك بالمبادئ لا يقتضي احتكار الحقيقة.

وفي المقابل، تقع على القوى المدنية الأخرى مسؤولية رفض التخوين والإقصاء، ومناقشة مواقف الحزب وبرنامجه بموضوعية، والاتفاق على حد أدنى مشترك يقوم على وقف الحرب، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، واسترداد الأموال المنهوبة، وتفكيك منظومة التمكين، وإقامة دولة مدنية ديمقراطية.

لقد أثبتت تجربة ما بعد ثورة ديسمبر أن الخلافات داخل المعسكر المدني قد تتحول إلى ثغرات تنفذ منها قوى الاستبداد. ولذلك، فإن المطلوب ليس إلغاء الاختلافات، بل منعها من تقويض العمل المشترك.

ويبقى السؤال: من المستفيد من تحويل الخلافات بين القوى المدنية إلى معارك تخوين وإقصاء، بينما تتواصل الحرب وتتراجع فرص السلام؟

إن استعادة الثورة لا تتطلب أن يتبنى الجميع برنامج الحزب الشيوعي، ولا أن يتخلى الشيوعيون عن قناعاتهم، وإنما أن تتوحد الجهود حول الحرية والسلام والعدالة، وأن تُقدَّم مصلحة السودان على الخصومات الحزبية. فالمعركة ليست بين الشيوعيين وبقية القوى المدنية، بل من أجل سودان لا تحكمه البنادق، ولا تُنهب موارده، ولا يُقصى فيه أحد بسبب رأيه أو انتمائه السياسي.

muhammedbabiker@aol.co.uk

Author
دكتور محمد عبدالله

دكتور محمد عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رأسمال أخلاقي بلا رافعة: تشريح نقدي لتحالف «صمود» في حرب السودان وتسعة دروس لتحويل الشرعية المدنية إلى نفوذ تفاوضي قابل للقياس
الغفران في التاريخ السوداني، الحزب الشيوعي السوداني كمثال ..
منبر الرأي
طعم النــــــجاة
منبر الرأي
سقوط السيادة
منبر الرأي
النظام السياسي الايراني من غيبة الامام الى ولاية الفقيه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“د. القراي” ..لا تتعجل! حفظنا القرآن ومنا علمانيين ومتدينين .. بقلم: أحمد حمزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يصلح الصابون للوقاية الفعالة من فيروسات الكورونا؟ .. بقلم: محمد زين علي/جامعة القضارف

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستقبل علاقة الخرطوم وبكين.. فتش عن النفط .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

في السياسة الدولية: الحرب الباردة (2) .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss