باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الخطر القادم- أطماع مصر وإريتريا تهدد سيادة السودان

اخر تحديث: 19 يناير, 2025 12:18 مساءً
شارك

تتزايد التكهنات حول مشاركة الطيران المصري والإريتري في المعارك الأخيرة بالسودان، حيث تلقي هذه المشاركة الضوء على الأهداف والمرامي السياسية لكل من القاهرة وأسمرة في بلد مضطرب يعاني من أزمات متفاقمة. تبدو مشاركة هاتين الدولتين في الصراع السوداني وكأنها جزء من لعبة إقليمية معقدة تسعى من خلالها القوى المختلفة إلى تعزيز نفوذها وتأمين مصالحها في سودان ما بعد الحرب.
مصر، بحدودها الطويلة مع السودان وتاريخ العلاقات المشتركة بين البلدين، لديها دافع قوي لضمان استقرار المنطقة، أو على الأقل السيطرة عليها بما يخدم أهدافها الاستراتيجية. تتحرك القاهرة في هذا السياق بدافع الحفاظ على أمنها القومي، خاصة فيما يتعلق بأزمة سد النهضة الإثيوبي، الذي ترى فيه تهديداً مباشراً لمواردها المائية. السيطرة على مناطق محددة في السودان أو التأثير على الأطراف الفاعلة فيه يمكن أن يُترجم إلى ورقة ضغط قوية على إثيوبيا، ويمنح مصر القدرة على التأثير في المعادلات الإقليمية المحيطة بالسد. بالإضافة إلى ذلك، فإن السودان يمثل عمقاً استراتيجياً بالنسبة لمصر، وبالتالي فإن أي عدم استقرار فيه قد يُحدث ارتدادات خطيرة على حدودها الجنوبية.
أما إريتريا، الدولة الصغيرة التي طالما سعت إلى تثبيت وجودها الإقليمي، فتبدو أهدافها مختلفة ولكن لا تقل أهمية. تُدرك أسمرة أن السودان يُعد بوابة مهمة نحو العالم العربي والإفريقي، لذا فإن تأمين نفوذها في مناطق داخل السودان يمكن أن يُعزز مكانتها الإقليمية ويفتح أمامها آفاقاً جديدة للتأثير السياسي والاقتصادي. علاوة على ذلك، يبدو أن الحكومة الإريترية تسعى إلى تقوية موقفها في مواجهة المعارضة الإريترية التي تجد أحياناً ملاذاً لها داخل الأراضي السودانية. في هذا السياق، فإن دعم طرف أو آخر في الصراع السوداني قد يُساعدها على تحقيق أهدافها الأمنية والسياسية الداخلية.
يجدر الإشارة إلى أن كلا البلدين، مصر وإريتريا، لا يتحركان بمعزل عن القوى الدولية التي لديها مصالح في السودان. فالخرطوم، الغنية بمواردها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي، تمثل ساحة مفتوحة للتنافس بين القوى الكبرى. من خلال التدخل في الصراع، ربما تسعى كل من القاهرة وأسمرة إلى تأمين مقعد لهما على طاولة إعادة ترتيب الأوضاع في السودان بعد الحرب، سواء عبر تحالفات مع الأطراف الفاعلة محلياً أو من خلال استثمارات عسكرية وسياسية مباشرة.
ولكن، هل يمكن أن تكون لدى مصر وإريتريا أهداف توسعية في السودان؟ الإجابة تكمن في تحليل سياق التدخلات وحدودها. بالنسبة لمصر، من غير المرجح أن يكون الهدف توسيع الحدود أو السيطرة المباشرة، بل يتعلق الأمر أكثر بتأمين العمق الاستراتيجي وحماية المصالح الحيوية. أما إريتريا، فقد يكون الطموح التوسعي أكثر وضوحاً، حيث تسعى أسمرة منذ زمن إلى تعزيز وجودها في المنطقة الشرقية للسودان، التي تربطها بها روابط ثقافية وتاريخية معقدة.
في النهاية، تبقى التدخلات العسكرية من قبل مصر وإريتريا في السودان جزءاً من مشهد إقليمي شديد التعقيد. وبينما تتجلى أهدافهما المعلنة في تحقيق الاستقرار وحماية المصالح المشتركة، فإن الأجندات الخفية قد تحمل في طياتها طموحات أوسع، تتعلق بتوسيع النفوذ وضمان السيطرة في سودان ما بعد الحرب. هذا الواقع يفرض على السودانيين أنفسهم مواجهة تحدٍ كبير، يتمثل في الحفاظ على سيادتهم ومنع تحويل بلادهم إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كان الأستاذ مهدي محمد سعيد صاحب بصمة قوية في الثقافة السودانية .. كتب: صلاح الباشا
منبر الرأي
عندما يكون إعلان الانقلاب في السودان سهلاً وتثبيته مستحيلاً .. بقلم: عمر سمير
اجتماعيات
فى رثاء عائشة أحمد الحاج هاشم رحمة الله عليها
الملف الثقافي
فيلم «بعد ذلك لن يحدث شيء» للمخرج السوداني إبراهيم عمر: معالجة لظاهرة القلق في الدول العربية غير المستقرة
منبر الرأي
الانتخابات نعي للفترة الانتقالية لا استثماراً فيها: درس من أكتوبر 1964 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سودانا فوق .. وناس جايبنو تحت !! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
منشورات غير مصنفة

مسار الديمقراطيه في الانتخابات الاميركيه (2) .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير الحاج حمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الاستاذ مبارك الكوده ينصح الرئيس فى رساله مفتوحه .. بقلم: عبد الله احمد خير السيد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التغيير الآن … الثورة اولاً !! بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss