باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

الذبح تحت شجر المانجو! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 2 مايو, 2013 5:38 مساءً
شارك

diaabilalr@gmail.com

ربما كان يمكن أن أتشكك في الروايات التي تتحدث عن محاكمات ميدانية أقامتها الحركة الشعبية لبعض المواطنين بأب كرشولا ترتب عليها ذبحهم، باعتبار الروايات جزءاً من الدعاية الحربية.

لكن ما استمعت  له من شهادات داخل معسكر نازحي أب كرشولا  من المواطنين الذين كان بعضهم شهود عيان أكد لي صحة الروايات.

أثناء وجودنا داخل المعسكر وبعض الشباب في حالة هائج في وجه وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين، محتجين على ما اعتبروه إهمالاً لأب كرشولا واهتمام زايد بما حدث لأم روابة، كنا نفاجأ  بأصوات البكاء تتعالى داخل المعسكر والنساء الثكلى يلتحمن بالأرض والأطفال تغرق عيونهم في وحل الذهول، وحين نتساءل ماذا حدث؟ تأتي الإجابات على طبيعتها بلا مكياج ولا منتاج (نعم، جاءهم الآن خبر ذبح أحد أفراد الأسرة تحت إحدى شجيرات المنقة بأب كرشولا).
في منطقة صغيرة  يتلعثم الكثيرون في نطق اسمها  يذبحون المواطنين البسطاء تحت أشجار المنقة، إذن ماذا سيفعلون غداً حينما يتمكنون من دخول المدن الكبرى، سيذبحون مخالفيهم على الأسفلت!
يقولون إنهم ثائرون ضد الظلم والقهر والتهميش وضعف التنمية والخدمات.
والمنطق البسيط والوجدان السليم يفرضان ألا يكون الثائر ضد الظلم والقهر ظالماً وقاهراً، كيف تثور على أشياء وأنت تفعل أسوأ منها..!

كيف ترفع شعارات التهميش وتطالب برفع شأن سكان الأطراف وتحسين أوضاعهم المعيشية وتكون أنت المتسبب في تحويلهم لنازحين ومشردين في أطراف المدن وداخل المعسكرات؟!
كيف تحتج على ضعف التنمية، وأنت تخرب المشاريع وتقطع الطرق  وتهدم المباني وتهدر المعاني؟!
كيف تطالب بزيادة الخدمات وأنت تحرق محطات الكهرباء وتجفف المياه في المواسير لتسلم الصغار والنساء إلى العطش والظلام؟.
الثائر كائن شديد الحساسية تجاه الظلم والعدوان، لا يقبل الظلم ولا يمارسه، دماء أهله عليه عزيزة ودموعهم غالية، الثائر يقاوم الظلام بإنارة الشموع لا بإطفائها.
إذا كان الثائر يحمل ذات جينات الظالم ويستخدم نفس أدواته في البطش بالآخر فما ذنب المواطن البسيط ليكون في الحالتين ضائعاً، حكامه والقادمون بعدهم يحملون ذات جرثومة المرض.
الشعارات الثورية والنضالية ليست قفازات بلاستكية نؤدي بها المهام القذرة ونسفك بها دماء المخالفين ثم نأتي لنغسلها بالديتول وماء الورد.
لا يمكننا تعلم الطب في جزارة المدينة، ولا تعلم كرة القدم بالتدريب على لعبة البنق بونق، ولا أن نسافر إلى مدينة ونحن نحمل تذاكر مدينة أخرى، وعلى ذلك قس، لا يمكننا تعلم الديمقراطية وقبول الآخر ونحن نمارس ديكتاتورية الذبح تحت ظلال أشجار المانجو!
الذين يصلون إلى السلطة بالبنادق سيحكمون بإرادتها ومن قبل قالها عقار:
(لن نهز الشجرة ليأكل ثمارها آخرون)!

والذين سيدخلون القصر الجمهوري البيضاوي بالسلاح سيخرجون به، بعد أن تفسد كيكة السلطة بتدافع الأيدي الملوثة بالدماء!

لن يصبح الغد  في هذا الوطن أفضل من اليوم والأمس  إلا إذا تعافى من جرثومة المرض الفتاك الذي حقنت به شرائين السياسة.
(الوصول إلى السلطة بالانقلاب والبقاء بالقوة وفي المقابل مقاومة ذلك بالعمل المسلح والذبح تحت شجيرات المانجو)!

المؤتمر الوطني لن يستطيع الحفاظ على سلطته بقوة السلاح في بلد أصبح يصطاد فيه الطير بالكلاشنكوف!

والحركات المسلحة لن تنال مرادها على طريقة إفريقيا الوسطى الزحف من الأطراف نحو المركز، فالجغرافيا لن تعينها والتاريخ لن ينحاز لها.
الوضع الأمثل للخروج من الدائرة الشريرة أن يقدم المؤتمر الوطني تنازلات اختيارية كافية لمصلحة العمل السياسي السلمي، في مقابل تنازل حاملي السلاح عن مشروعهم المعبأ بالبارود!

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة متأنيَة في أحوال (شرف النّساء) الحاجة دار السّلام .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن/ولاية أريزونا/أمريكا
قسم حميدتي! حين يُطعم الجوعى بالدم!
منبر الرأي
أحمد هارون لن يصلح حاكما … بقلم: امين زكريا إسماعيل/ أمريكا
منبر الرأي
الثورة بين الجزع والغفلة .. بقلم: محمد عتيق
كيف تشجِّعُون الحرب وتصفّقون لها ولا تتقبلون مخالفاتها الأخلاقية ؟!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كردفان في القرن الثامن العاشر .. بقلم: ريكس ش. أوفاهي .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

شعب السودان الرائد في الوفاق بين الدول القاضي على التحالفات وكسر الحصار المشؤوم ودولة قطر كحالة .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين – قطر – الخرطوم

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

عودة الأمريكي القبيح: قصة قصيرة (الجزء الثاني) .. بقلم: السفير موسس أكول

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيادة فكي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss