باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان بين خياري الدمقرطة والتمزيق .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 23 يناير, 2023 12:48 مساءً
شارك

السودان ليس أمامه خيارات كثيرة، بعد مغامرات العسكر العبثية التي أدت إلى إنفصال جنوب السودان في 2011، في عهد النظام السابق الذي تسيد مشهده طاغية أرعن يدعى عمر البشير سار في ركبه حفنة من الإنتهازيين منهم ساسة وصحفيين وبعض مدعي الثقافة، الذين أظهروا هشاشة مدهشة أمام إغراء السلطة والمال، فباعوا عقولهم وضمائرهم للطاغية الذي ظن نفسه وقتها من الخالدين فيها أبد الدهر!
ولما لا؟ ما دام الإنتهازيين قد قدموا إقتراحاً مضمونه أن يكون الطاغية حاكماً الحياة متناسين قدرة الخالق عز وجل وإرادة الشعب التي أطاحت بالفريق إبراهيم عبود، والعقيد جعفر محمد نميري!

في ثورة إكتوبر 1964، وإنتفاضة مارس أبريل/1985، اللتان كشفتا عظمة الشعب السوداني وتطلعاته المشروعة في بناء نظام ديمقراطي، إتساقاً مع بدايات إستقلال السودان في عام 1956، من داخل البرلمان، بناءاً على مقترح قدمه عضو البرلمان وقتها السيد عبدالرحمن محمد إبراهيم دبكة، ممثل دائرة بقارة نيالا غرب، وثناه نائب دائرة دار حامد غرب، السيد مشاور جمعة سهل، وكلله الزعيم إسماعيل الأزهري برفع العلم الوطني إيذاناً بإستقلال السودان من داخل البرلمان الذي كان حدثاً تاريخياً كتب بحروف من ذهب فجر إنعتاق السودان من نير الإستعمار.
لكن لسوء الحظ بعد سنتين فقط وقع إنقلاب الفريق إبراهيم عبود في 1985/11/17! ومن ثم توالت دورة الإنقلابات العسكرية اللعينة وصولاً إلى إنقلاب البرهان على حكومة الفترة الإنتقالية بقيادة المؤسس الدكتور عبدالله حمدوك الذي وضع السودان في الطريق الصحيح بعد أن إستطاع رفع أسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب وخفف ديونه الخارجية، وأدخل أكثر من مليار ونصف دولار لحزينته العامة، بجانب إدخار أربع طن ذهب، وحصاد زراعي غير مسبوق وتأهيل لقطاعي السكة حديد والخطوط الجوية السودانية ودمج السودان في دورة الإقتصاد العالمي، وإنعاش آمال السودانيين بسودان واعد بالخير والأمل.
لكن سوء الحظ عاد وطل من جديد، بتمزيق البرهان الوثيقة الدستورية وتغييب كامل مؤسسات الفترة الإنتقالية.
فالسودان الآن أصبح بين خيارين، إما دمقرطة أو تمزيق.
لذلك لابد من تصحيح المسار الذي أوصل البلاد إلى ما هي عليه الآن!

فالتصحيح يتطلب بناء قاعدة جماهيرية عريضة واعية تتصدى للمؤامرة الخطيرة التي تستهدف الديمقراطية التي هي صمام أمان السودان وقاعدة بناء مستقبله.
وتفهم الإنقلابيين ومن يقفون خلفهم بأن الديمقراطية هي حق وليست منة من أحد، حتى يتمكن الشعب السوداني من وضع حد للفوضى والعبث الذي أوصله إلى الدرك السحيق!
ومن ثم صياغة عقد إجتماعي جديد أساسه الحقوق والحريات والإرادة الوطنية لبناء مؤسسات وهياكل السلطة المدنية وتحديد طرق ممارستها بحيث تكون في صالح الشعب وليس ضده كما حدث في تجارب الحكم الدكتاتورية التي إحتكرت صنع القرار السياسي وأعطت نفسها حق التصرف المطلق في ثروات الشعب بما عزز هيمنتها وسيطرتها بالسلطة والمال والقوة!

بينما الديمقراطية التي يتطلع إليها الشعب السوداني ستُمكنه من صنع قراره السياسي والأشراف على ثرواته وتوظيفها بما يؤدي إلى زيادة معدلات الإنتاج من خلال ربط العلم بالعمل لرفع الوعي والخبرة التي تقود إلى تطوير الكفاءة التي تزيد المردود وتقلل الجهد المبذول في الريف السوداني الذي ما زال يمارس الرعي والزراعة بطرق تقليدية تستهلك طاقة الإنسان بينما المردود في مواسم الحصاد ضعيف نتيجة لغياب الوعي العلمي الحديث بسبب الإنقلابات العسكرية التي أخرت السودان وأعاقت نهضته وتطوره السياسي والإقتصادي، لاسيما في العهد الحالي الذي يتربع فيه البرهان على سدة السلطة بقوة السلاح والدعم الخارجي الذي يدفع بالسودان نحو الهاوية خشية من الديمقراطية كما ظل يفعل في الماضي!

فهل ثمة من يقرأ الأحداث بذهنية العصر الذي نعيش فيه ومنطق الظروف والمتغيرات في بنية النظام الدولي والأطماع الخارجية ويفهم ويدرك حقيقة الخطر الذي يحيق بالسودان، ويتعامل معه بما ينبغي من وعي وحس وطني مخلص يغلب المصلحة الوطنية على الأجندة الخارجية، حتى يتغلب خيار الدمقرطة على التمزيق؟

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البروفيسور عثمان سيدأحمد إسماعيل البيلي (1930-2011م) .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منشورات غير مصنفة
المؤتمر الوطنى والمعتقلين السياسيين!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
زيارة البشير لجنوب أفريقيا – نحو معرفة وعلاقات حقيقية .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
الرياضة
فوز صعب للخرطوم.. وخسارة صادمة لحي العرب
منبر الرأي
رجل البر والاحسان .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دوّامة التُوهان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجا (18) .. بقلم: محمد فقيري – تورنتو

طارق الجزولي
الأخبار

تسجيل (302) حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و(8) وفيات

طارق الجزولي

السياسة والأخلاق !! .. بقلم: محمد عبدالله ابراهيم

محمد عبدالله ابراهيم

في ذمة الله الاستاذه الفضلى علويه بت جيب الله

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss