باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الليبرالية والدين .. بقلم: د. مقبول التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ظلت الليبرالية وعلي جميع مراحل تطورها التاريخية تتخذ موقفا محايداً تجاه الأديان و تدعو الي حرية الاعتقاد و عدم الاعتقاد و كفالتهما بالقانون المدني و التضحية من أجل ذلك إذا اقتضي الأمر.
كما ترحب الليبرالية في الوقت نفسه بأي مشروع لاهوت عقلاني و تدعو و تشجع علي إصلاح الأديان حتي تتوافق مع مختلف القيم الإنسانية.
إلا أن الليبرالية لا تتبني نموزجا محددا للإصلاح الديني و تتركه لسياق التطور الثقافي للمجتمعات.
أيضا تفرق الليبرالية بين القيم الأخلاقية المجرّدة مثل الصدق و الأمانة و النزاهة و غيرها و بين القيّم الأخلاقية و المحرّمات لكل دين علي حدة و تدعو الليبراليّة الي صياغة عقد اجتماعي جديد أساسه القيم الأخلاقية الإنسانية المجرّدة.
تعترف الليبراليّة بأهمية الطاقة الروحية و الأديان في حياة الأمم و الأفراد إذا ما وجهت التوجيه الصحيح علي مستوي الفرد من أجل تهذيب السلوك و الارتقاء الأخلاقي.
الليبرالية هي وليدة مشروع العلمنة الشاملة التاريخي إلا أنها تتخطي تلك المحطة التاريخية و تدعو الي آفاق جديدة للتنوير تتماشي مع القيّم الإنسانية الكلية.
المقصود بالعلمنة الشاملة هو علمنة الثقافة و الإقتصاد و الأخلاق و المجتمع و علمنة الدين نفسه و اخيراً و ليس أولا علمنة السياسة كناتج طبيعي للعلمنة الشاملة.
ان الدّعوة الي العلمانية السياسية بدون الوصول و الدعوة الي مرحلة العلمنة الشاملة يعتبر دعوة رومانسية غير قابلة للتحقيق.
يعتبر مشروع التنوير الإنساني المعاصر تطوراً و بديلاً طبيعياً لمشروع التنوير العلماني التاريخي و هناك تداخل كبير بينهما.
ان المشروع الليبرالي المعاصر في مجمله هو مشروع يساري إنساني يتطور بتطور الإنسان و قابل للتجديد.

magboul80@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حامد فضل الله القرشي… تسعون عامًا من الطب والثقافة والانحياز للإنسان
منبر الرأي
السودان… مزاد السياسة ولعنة السلطة
منبر الرأي
أستاذنا د. عبد الله علي إبراهيم أنت ليس قح..! .. بقلم: هاشم علي حامد
منبر الرأي
الى متى هذا الصمت ياقوم؟ .. بقلم: احمد ابنعوف
منشورات غير مصنفة
من نصدق في سوق الأزمات؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوَالي ذو اللِّحية … شعر: عبد الإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

سعادة د. جبريل ألهذا حملتم السلاح .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الي اي وجهة تريد مجموعة الانقلابين في جبال النوبة ان تقود الحركة الشعبية (٢-٤) .. بقلم: بدرالدين موسي علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ربيع عبد الخالق محجوب الثامن والثمانين: وليشهد عذابه طائفة من النميريين . بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss