باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النظام يناقض نفسه حرية أم دكتاتورية .. بقلم: عواطف رحمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

awatifrahama2@hotmail.fr

مصادرة جهاز الأمن ثلاثة صحف يومية بحجة نشر 

حوارات وأحاديث صحفية مع قادة الحركات المسلحة إنما يدل على مدى تعنت الحكومة السودانية تجاه قضايا الحريات العامة ، والصحافة بصفة خاصة ولا يدعم ذلك خطابها السياسي، فى الوقت الذي تفاوض فية خصومها من المعارضين و الحركات المسلحة بغرض الوصول لحل وسلام شامل. تتم مصادرة الصحف وتعليق بعضها من قبل مجلس الصحافة والمطبوعات وتتعرض صحفية للضرب.
من المفترض قبل دخول الحكومة فى مفاوضات أن تتم تهيئة الأجواء ببسط الحريات العامة وحرية الصحافة والتعبير وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين أبداء لحسن النوايا .
لكن ما حدث يدل على مدى ضيق صدر النظام مع من

يختلف معهم وحجب صوتهم فى وسائل الإعلام

ضارب بحق حرية التعبير عرض الحائط بمصادرة الصحف التى فرضت عليها رقابة قبلية وبعدية، ومن سلبيات المصادرة الخسائر المادية والاقتصادية التى تعود على مالكي الصحف ،
ويعود ذلك أيضًا سلبا على الصحفيين، إضافة للوضع المزري الذي تعيشه الصحافة .هنالك حالة من التناقض يعيشها النظام يناقض نفسة يدعو للحوار الوطني ويقمع حرية التعبير.، هل يتماشى ذلك مع دعوته للحوار !! ظهر ذلك جليا فى الاعتداء الأخير الذي تعرضت له

الصحف بالمصادرة ومنعها النشر ،اى حوار يريده النظام؟ حوار لايسمع ولا يسمح فيه إلا صوته وحجر آراء غيرهم من المعارضين.
.

السلام لن يأتى هكذا بالعنف والضغوط السلام قناعة وارداة من الطرفين ولديه مستحقاته مالم تتوفر
الأجواء الملائمة لة من إطلاق الحريات العامة لا يمكن الحديث عن تغيير وتحول ديمقراطي قادم وحوار.

لابد للنظام من ترك الصحافة تؤدى دورها بمهنية دون رقابة وتمليك الشعب الحقائق .لا يمكن ان يتحكم جهاز الأمن فى ما تنشرة الصحافة. حتى
لا تفقد الصحافة دورها ورسالتها باعتبار أنها رقيب للدولة والسلطة الرابعة ومرأة الدولة لكشف الحقائق .
اذا كانت تخشى الدولة من التصريحات السالبة التى لا
تخدم مصلحة الحوار ،عليها بنفس المستوى ضبط التصريحات السالبة من جانبها وضبط خطابها السياسي وعدم وصف معارضيها بما لا يليق. عليها الحرص على المصلحة العامة مع كل الأطراف .

الصحافة والصحفيين فى السودان يعيشون في أوضاع سيئة للغاية بالاضافه لظروف العمل الغير جيدة
وبالرغم من ذلك يجاهدون ويجتهدون فى تقديم خدمة اعلامية متميزة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الصحافة والصحفيين .
النظام لا يسعى لخدمة الصحافة وتطويرها إنما يسعى لتطويقها وذالال الصحفيين والاعتداء عليهم بواسطة منسوبيه من الأمن.
الصحافة مهنة مقدسة ومحترمة فى كل دول العالم ماعدا في السودان يتعرضون للذلة والإهانة. كما قالت كوكب الشرق ام كلثوم ( اعطيني حريتى وأطلق يديا انى أعطيت ما استبقيت شيئا )

من اﻹفصل أن تطلق حرية الصحافة ويتحمل الصحفيين مسؤوليتهم المهنية والأخلاقية تجاه المهنة.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف تكوّن العقل السوداني
تقارير
التوترات الاقتصادية بين الإمارات والسودان: نزاع تجاري أم صراع على النفوذ؟
هل أفلت شمس النقابات في السودان أم ما زالت رافعة التغيير؟
الأخبار
بعد الرد الإماراتي.. ماذا يعني التصعيد بين الخرطوم وأبوظبي في مجلس الأمن؟
منبر الرأي
في الاقتصاد السياسي للفترة الانتقالية (2/6): امريكا اللاتينية في مختبرات معامل النيوليبرالية .. بقلم: طارق بشري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلنا فينا عرق (كوش ) .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

حكومة (أبوأنقرّاد) الديّما – كراسيّها .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطون

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة لاصحاب المعالي النائب الاول ومدير عام جهاز الامن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملتقى كادوقلى التشاورى حول قضايا السلام. وسط مبادرات غير مكتملة ومخاوف حاضرة . بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss