باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الوحش يقتل ياسرا !! … بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 28 مايو, 2009 7:01 صباحًا
شارك

مناظير

  

منعته الرقابة الامنية

  

drzoheirali@yahoo.com

 

* أمام الأجهزة المختصة مسؤولية كبيرة فى القبض على الذين حاولوا تفجير مقر الحركة الشعبية ومن يقف وراءهم، وتقديمهم للعدالة بأعجل ما يتيسر !!

  

* ليس لأنهم حاولوا إغتيال الاستاذ ياسر عرمان فقط، أو قتل أشخاص عزيزين علينا ينتمون للحركة الشعبية، وهى بالتأكيد جريمة كبيرة جدا بكل المقاييس تستدعى السعى الجاد وبذل كل الامكانيات المتاحة لإماطة اللثام عنها وكشف مدبريها ومموليها ومرتكبيها وكل من له صلة بها !!

  

* ولكن لأنهم سعوا، وبكل التعريفات والتخريجات القانونية وغير القانونية، لإحداث فتنة كبرى تتجاوز مقر الحركة الشعبية ومنتسبيها إلى كل شبر من أرض السودان وكل مواطن فى السودان،  تشعل النار وتحرق وتقتل وتسفك الدماء وتبث الرعب والفزع فى القلوب، وتمزق أوصال البلاد والعباد، ولا تترك شيئا إلا أحرقته وحولته الى خراب !!

  

* فتنة لا يعلم إلا الله وحده مداها وآثارها ونتائجها وعواقبها وما كانت ستجلبه من دمار وخراب وضياع، لولا العناية الالهية التى أرادت لهذا الوطن ومواطنيه شيئا غير الذى أراده المخططون والمدبرون والمنفذون، الذين لا يراودنى شك أنهم من أعدى أعداء السودان وأكثرهم حقدا عليه وعلى أهله، وأكبر دليل على ذلك كلمة ( أنجزنا ) التى تفوه بها أحدهم عندما وضع القنبلة فى مقر الحركة الشعبية فى مدينة أركويت بالخرطوم على مقربة من مكتب الاستاذ ياسر عرمان، ثم ولى هاربا !! أى إنجاز هذا الذى يمزق أوصال الوطن ويسفك دماء شعبه ويشرده، ومن يكون مرتكب هذا الجرم البشع سوى عدو حاقد لا يحمل فى جوانحه المريضة إلا الغل والكراهية والحقد الدفين لوطننا وشعبنا الصابر الصامد برغم توالى الاحن والمحن والنكبات، قديمها وحديثها، عليه !!

  

* ساذج من يظن أنه بقتل عرمان، كان سيقضى على ( عرمان )، هيهات ، ففى كل شبر من أرض السودان يوجد عرمان وباقان والقرشى وبابكر عبد الحفيظ وعبدالخالق محجوب ومحمد صالح عمر ومحمود محمد طه، وكما قال الشاعر ( مع بعض التعديل ) :

  

            الوحش يقتل( ياسرا)    والارض تنبت ألف ( ياسر)  

 

            يا كبرياء الجرح لو       متنا لحاربت المقابر

  

* وساذج من يظن ان أركويت هى البصرة وكربلاء، وأن السودان هو العراق وأفغانستان، ليعيث فى الارض فسادا وإفسادا ويسفك الدماء ويتاجر بأسمى المقدسات !!

  

* أمام الاجهزة المختصة مسؤولية كبيرة، لكنها ليست صعبة للكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة. ومن كلمة ( أنجزنا )، ومن القنبلة التى لم تنفجر، ومن مئات التهديدات المبطنة والصريحة  لياسر عرمان والحركة الشعبية وبقية المناضلين من أجل الحرية والديمقراطية والسودان الجديد العزيز، تبدأ الرحلة لإماطة اللثام عن الجريمة ووأد الفتنة فى مهدها وحماية العباد والبلاد من شرورها !!

  

drzoheirali@yahoo.com

   جريدة السودانى، 28 مايو، 2009

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
من يقف وراء الفتنة بين الاقباط والمسلمين؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
حوارات
المفكِّر الإسلامي حسن مكي: لابد من التغيير
منبر الرأي
لسنا المتحكمين في الأرض. ثلاثاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
حاتم السر: الخناق يشتد على الحكومة السودانية وأمامها خيارين إما الاستجابة لمطالب الشعب أو المغادرة
الأخبار
وزارة الخارجية : نتابع عن كثب حادثة مقتل الطفل السودانى بالقاهرة ونرجو وزارة الخارجية أن يتحلى مواطنيننا بالقاهرة ضبط النفس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا ايلا كورتنا يا حليله! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

يا سيادة الرئيس … شكراً

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

حركة التغيير اﻵن: الظلم ليلته قصيرة: شهيد جديد من صفوف الحركة الطلابية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

توقيعات لإدانة مذبحة الصحيفة الفرنسية! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss