باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اين اخلاص عبد الفتاح برهان

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2024 10:47 صباحًا
شارك

اين اخلاص عبد الفتاح برهان
بين حب السلطة والتشبث بها وبين حب الوطن والمواطنين .
( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ) ( رب اشرح لى صدرى ويسر لى امرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى ) يقينى بتجربة الخبره ومعاصرة القادة والزعماء برهان في امس الحاجه لان يكون رجل دوله رجل الدولة مهموم ومشغول بالوطن والمواطنين تجد همه الاستعانه بمسوول ممتاز قادر على الازدهار والوطن في ذات الوقت تجده متجرد من الولاء الحزبى وهو في الرئاسة لا يجوز ان يكون فوقه رئيس وهو رئيس جمهوريه وهذا مافشل فيه الرئيس المصرى السابق محمد مرسى الاخوانى كان يتحكم فيه المرشد وهذا لا يجوز تكون رئيس ويسيرك المرشد يمنة وشمالا لهذا لم يستمر اكثر من سنه ونهايته موته في السجن .
هذا من ناحية اما التشبث بحب السلطة اذكر تماما انى وجهت سؤالى مباشرة لرئيس الوزراء الاسبق الراحل المقيم الإمام الصادق المهدى قلت له:
خصومك السياسيون يتهمونكم مريض بحب السلطة متشبث بها قال لي :
ليس انا هؤلاء هم ناس الترابى .
حسنا اذا عبد الفتاح برهان غير مريض بحب السلطة لماذا رفض بتعيين شخصيتين سودانيتين متميزتين بالمهنيه والخبره والتجربه معروفين عالميا بمقدراتهم وقدراتهم في إنقاذ الاقتصاد السوداني وهما البروف بشير عمر فضل الله والدكتور التيجانى الطيب وبشير عمر فضل الله له انتخاببين كثر وهنالك في السعودية وبلدان اخرى شكلوا مؤتمرات ورشحوا بشير عمر لعبد الفتاح برهان لكنه رفض يريده كوز لازم يكون واضح من الاخوان المسلمين قالوا له :
بالعكس عندما كان وزيرا للمالبه هاجموه الاخوان ثم قام الاخوان اعتقلوه وسجنوه وهو وزير للطاقه والتعدين عندما قاموا بالانقلاب يبقى يا صديقي برهان واضح فرق كبير بين مرض حب السلطة وحب الوطن والمواطن لو كنت مخلصا تبيع الدنيا بالدين والآخرة خير وابقى تضع الرجل المناسب في المكان المناسب لهذا عندما تعيين الدكتور على يوسف وزيرا للخارجيه انطلاقا من مهنيته وتجربته وخبرته طيب اذا كان ذلك كذلك لماذا لا تعين بشير عمر يعنى عشان امه ما مصريه ولا ايه؟ المهم برهان قدامه امتحان كبير لمصداقيته وشفافته سبق ان طالبته بتعيين الدكتور الحارث ادريس الذى اعرفه من قرب زكيته بمهنيته وخبرته وتجربته الدبلوماسيه والنقابيه والقانونيه الرجل علم فى القانون الدولى والاقتصاى وقبل تعيينه كان يعمل في بريطانيا في صندوق كويتى وبعد تعيينه مندوبا دائما للسودان في الامم المتحدة الذى اثبت فيها كفاء ا مثيرا لفت انظار الداخل والخارج واشاد به بعض له في الامم المتحدة من العرب بالإضافة لاجادته النادره للغه الانجليزية وهو منذ ان كان طالبا في الجامعة جامعة الخرطوم كانوا يلقبونه بالدكشنر ليس هذا فحسب بل خطاباته فى الامم المتحدة التى تفضح المليشيا الداعمه الذى اجبر الامريكان لادانه عبد الرحيم دقلو وغيره من القيادات وكذلك الامم المتحدة وكثير من المنظمات استفادوا من الدفوعات التى تقدم بها دكتور الحارث مصحوبه بالادانات والادله والمستندات كم فضح الامارات ومعها العملاء من ناس تقدم وحمدوك وحاشيته من البغاث والمنخنقه والثعابين والثعالبه بالإضافة إلى ذلك عبد الفتاح برهان تعرفه من قرب ومن حبه للوطن والجيش .
الآن ان الاوان كثير من الذين حوله وغيرهم طالبوا فورا برئيس وزراء كاملا. وليس بالقطاعى إذن لماذا لا يتم تعيين دكتور الحارث ادريس رئيسا للوزراء ويعطيه صلاحيته المطلقه في تشكيل الحكومة ونجاحه لا يحتاج لدرس عصر .
السودان اليوم في امس الحاجه إليه وقدراته ومقدراته وامكاناته اللغويه في مخاطبة الخارج قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد.
وينكر الفم طعم الماء من سقم
بقلم
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه
باربس

elmugamar11@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

على طريق الانعتاق من الهيمنة المصرية (18 – 20)
منبر الرأي
تمهل عبدالباسط سبدرات ولا تستعجل فما أشبه الليله بالبارحه!! … بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
مشاكل اليوم ما بدها حل أمبارح: الإستراتيجية والتكتيك في الحزب .. عرض/ محمدعلي خوجلي
Uncategorized
حرب تفتيت “الكنينة”.. يوم بقى الصراع على الكرسي تدمير للوطن
منشورات غير مصنفة
هجمة ما يسمى بشيكة الصحفيين على تيتاوي والذريعة شيماء عادل!!(1-2). بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

رؤية بشأن التفاعلات التركية المتقاطعة مع المصالح المصرية

د. أماني الطويل
منبر الرأي

مهر الزواج الحقيقي جنوب السودان  .. بقلم: هانا حسن/فرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية

طارق الجزولي
منبر الرأي

التناول الاعلامى لحقوق الطفل ومدى اتساقه مع المبادىء العامة … كتب/ د. خالد البلولة – صحفى و أستاذ جامعى

طارق الجزولي
كمال الهدي

إذا لم تستحيا فأكتبا ما شئتما .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss