باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بمناسبة ذكرى الاستقلال: خواطر ووقفات مع بعض الرموز والشارات .. بقلم: خالد محمد فرح

اخر تحديث: 1 يناير, 2023 1:53 مساءً
شارك

التحية والتقدير والانحناءة لآباء الأمة السودانية ورواد التحرر الوطني، ونحن نحتفل بمرور الذكرى السابعة والستين لاستقلال بلادنا. فلقد كانوا حقا قادةً عظاماً، واسعي الفكر، وبعيدي النظرة، وعميقي الوعي والمعرفة بالسودان وتاريخه وتكوينه العرقي والثقافي والديني، الذي ظل يتسم في جميع حقبه وعصوره بالتعدد والتنوع، فاستصحبوا معهم كل ذلك في وعي وإدراك تامين، في مقاربتهم الواقعية والعملية، خصوصاً فيما يلي اختيار الرموز والشارات السيادية الاساسية، التي هي عنوان أي قطر، والمعبرة عن كينونته، والمفصحة عن هويته وشخصيته بين العالمين.
لقد فعلوا ذلك لعمري، بكل أريحية وبساطة وعقلانية وتواضع، ومن دون أي ادعاء معرفي متمحّل، أو أي تعمّل ايديولوجي أجوف على أي شاكلة كان، أو الى اي اتجاه مال. فلقد كان قصدهم – كما هو واضح -التعبير عن السودان كما هو من دون أي تزيد، تحدوهم في ذلك فقط روح الوطنية، والمسؤولية، والتحسب للعواقب.
انظر مثلاً الى الاسم الرسمي للدولة صبيحة الاستقلال: ” جمهورية السودان ” فحسب، بدون إضافة أي نعت آخر لها، ولم يشاءوا أن يسموها مثلاً: جمهورية السودان العربية، وقد نال السودان استقلال في إبان عنفوان المد القومي العربي، ولا الاسلامية كذلك، لما كانوا يعلمون من أن مثل ذلك التوصيف فيه تزوير للواقع، وتعد على حقوق مكونات أخرى في البلاد لها فيه حق المواطنة الكاملة سواءً بسواء، وينبغي بالتالي مراعاة حساسياتها.
ولعل من طريف ما يمكن ذكره في هذا المقام، أن أول عملة ورقية أصدرت بعد الاستقلال، كان مكتوباً عليها: ” الجمهورية السودانية ” وليس ” جمهورية السودان “، وقد شاهدنا نماذج منها بالفعل معروضة في بعض وسائط التواصل الاجتماعي مؤخرا. وتفسير ذلك في ظني الخاص، أنه يجوز أن من شارك في تصميم تلك العملة ، من المرجح انهم كانوا من ذوي الخلفية الثقافية الفرانكفونية، كأن يكونوا لبنانيين على سبيل المثال. ذلك بأن الاسم الرسمي للبنان هو ” الجمهورية اللبنانية ” الذي هو منسوج على منوال الاسم الرسمي لفرنسا الذي هو: ” الجمهورية الفرنسية “. ومما يدل على ذلك أيضاً، أن الاختصار الرسمي الذي كان معتمدا لعقود طويلة للعملة السودانية قبل تحويل اسم العملة من الجنيه الى الدينار في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تعيدنا اتفاقية نيفاشا الموقعة في عام 2005م الى الجنيه مرة اخرى لدواعي الحساسية الثقافية والحضارية ايضا، هو L.S وهو اختصار للمصطلح الفرنسي Livre soudanaise أي: ليرة سودانية في الواقع، ولكن المصطلح الذي جرى على الالسن هو المصطلح المصري او الانجليزي في الاساس ” جنيه ” كما هو معروف.
وانظر إلى شعار الجمهورية الوليدة آنئذٍ القديم ” وحيد القرن “، فإن اختياره لم يجر اعتباطاً في نظرنا. ذلك بأنه، علاوة على أن ذلك الصنيع يعبّر عن انحياز إلى المكون الافريقي في هويتنا، فإنه يعكس أيضاً، وعياً بيّناً بما ظلّ يمثله ” الخرتيت ” أو ” تور عَنَزَة ” في موروثنا الثقافي من تعبير عن القوة والمنعة والصلابة والجسارة. وقد صدحت مغنية شعبية سودانية قديمة تقول:
فرتيقة أم لبوس لويعة الفرسان
الليل بابي ليه عنزة وقرونا سنان
كما غنى رائد الاغنية الوطنية ، الشاعر والفنان: خليل أفندي فرح مفتخرا بابناء جيله قائلاً:
نحن نطارد العنزة الفاردة .. الخ
فالعنزة الفاردة هي أنثى وحيد القرن التي افردت صغيرها ، وهي حينئذٍ أشد ما تكون جسارةً وشراسة وضراوة.
ثم تأمّل تصميم علمنا القديم، علم الاستقلال، وألوانه ذات المدلولات البسيطة والمباشرة والمعبّرة: فالأخضر يدل على الزراعة، والازرق يرمز لمياه النيل، والاصفر يشير إلى الصحراء. وقد أجملت تلك المعاني في ذلك المقطع من محفوظة التلاميذ الشهيرة:
لونك الأخضرُ زرعٌ لونك الأزرقُ ماءْ
لونك الأصفرُ أرضٌ يفتديها الأوقياءْ ..
وهي بعد، ألوان أساسية في الفن التشكيلي الافريقي كما يقول بعض النقاد والباحثين في مجالات الرسم والتلوين والتشكيل. ولذلك لما زهدنا في تلك الالوان الفاقعة، وصرنا إلى العلم الحالي منذ عام 1970م، تلقفتها دولتان من بلدان افريقيا جنوب الصحراء هما كل من الغابون ورواندا، فجعلت منها ألوانًا لعلميهما على التوالي.
وأخيراً، اختار لنا الآباء الرواد أروع نشيد وطني كلمات ولحناً وموسيقى وأداء، نشيد يقيم شعر الجلد مهابةً وانفعالا لكل ذي اذن موسيقية مرهفة، وحس وجداني سليم، وخصوصاً عندما يؤدى على روايته الاصلية القديمة التي وضعها بها الموسيقار العبقري العقيد أحمد مرجان رحمه الله. ويقيني أن الكثيرين يحسدوننا عليه وكثيرون منا للاسف لا يدركون قيمته وتأثيره، ومع ذلك نرى من بين السودانيين احيانا من ينبري لانتقاده وتنقّصه، بل ان بعضهم يقترح تغييره بالكلية.
هذا، وقد بلغنا أن بضع طرائق مختلفة لأداء هذا السلام الجمهوري، كانت قد عرضت على السيد عبد الله بك خليل، رئيس الوزراء 1956 -1958م، فوقع اختياره على طريقة اللحن والأداء الحالية، وحدثني من أخبرني بتلك الرواية – وهو رجل عالم ثقة ضابط – أن البك قد أعجب بتلك الطريقة وامتدحها قائلاً بالانجليزية:
This one. This is more African !.
وصفوة القول في الختام، أننا أبناء هذا اليوم كما يقال، وأنه قد حدث ما حدث عقب مجئ نظام 25 مايو 1969م، وقبلنا به وتصالحنا معه على كل حال، حيث جرى تغيير اسم الدولة الرسمي نفسه فأضيفت اليه الصفة: ديموقراطية، وصارت البلاد تُعرف باسم ” جمهورية السودان الديموقراطية “منذ ذاك التاريخ، وحتى تاريخ اندلاع انتفاضة 6 ابريل 1985م التي أعادت الاسم القديم للدولة، كما جرى تحويل شعار الدولة من وحيد القرن الى صقر الجديان، وتم استبدال العلم القديم ذي الالوان الثلاثة، بالعلم الحالي ذي الالوان الاربعة: الاحمر والابيض والاسود والاخضر، اتساقاً مع ألوان العديد من البلدان العربية، التي يقال انها مستوحاة من بيت في قصيدة لصفي الدين الحلّي هو قوله:
خضرٌ مرابعنا بيضٌ صنائعنا
سودٌ وقائعنا حمرٌ مواضينا
وقد أبقي على النشيد الوطني كما هو في جميع العهود والحمد لله على ذلك. وعندي أن هنالك جدل بيزنطي عقيم لا طائل من ورائه البتة، ما يزال يعلو تارةً ويخبو تارةً أخرى، حول ضرورة تغيير اسم السودان ذاته بحجة أننا لسنا سود الالوان الوحيدين في العالم، وثمة دعوة أخرى لا مبرر لها مطلقاً أيضاً تنادي بتغيير النشيد الوطني هو الآخر.
والحق هو أن مثل هذا الخلاف والجدال العقيم حول ما ينبغي أن تكون هي الرموز العليا، والثوابت والممسكات، التي يجب ان تكون بعيدة عن دائرة الشك والارتياب والانتقاص، يوشك ان لم ينصرف الناس عنها الى اللباب والى ما هو اجدى وانفع للوطن، أن تؤدي – لا سمح الله – إلى ذهاب الريح، و ” انفكاك الجبارة “، وتضعضع اللحمة العاطفية والوجدانية والمعنوية للامة، التي هي بلا أدنى ريب أساس وقوام الوحدة الوطنية.
وحيا الله. رواد الحركة الوطنية وصناع الاستقلال دائماً وأبدا، وكل عام والسودان وأهله بخير.
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
لأول مرة منذ 20 عاما.. غانا خارج كأس أمم إفريقيا .. المنتخب السوداني بحاجة لنقطة في مباراته أمام أنغولا ليتأهل
منبر الرأي
مع الشاعر المُختبئ : محمد المهدي عبد الوهاب .. بقلم: عبدالله الشقليني
منشورات غير مصنفة
بيان القوى المدنية – وحين يغيب وضوح الرؤية ويتباطأ الحراك
منشورات غير مصنفة
نحو منظور جديد للديمقراطية التمثيلية
منشورات غير مصنفة
أخيراً قطار محترم .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

البشير يصدر قراراً بتمديد وقف إطلاق النار حتى أكتوبر

طارق الجزولي
منبر الرأي

سعر الصرف و إتساع الخرق على الراقع .. بقلم : سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان … كنداكة تسند العمة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
الأخبار

الخارجية الامريكية تهنئ ساتي كأول سفير للخرطوم بواشنطون منذ حوالي ربع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss