باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

تجربة الفنان المرحوم مصطفى سيد احمد .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 17 يناير, 2016 3:16 مساءً
شارك

writerahmed1963@hotmail.com

    تجربة الراحل الفنان مصطفى سيدا احمد يمكن ان تدرس من حيث الاداء واختيار النص والتلحين ولكن نجد نحن في السودان غير مهتمين بهذه التجربة التي وجدت اشادة وتجاوب من قبل اهل الخبرة والمعرفة هناك حيث نجد ان اختيار بعض الاغاني للشاعر عبد العال واداء مصطفى سيداحمد لكن نحن  وبخاصة اهل السلطة او الحكومة تحارب هذا التجمع ظنا ان اغاني المرحوم تكمن فيها الواجهة الايسارية او الشيوعية او التحريضية .
    عموما ان هذه التجربة يجب التوقف عندها ودراستها من نواحيها العلمية المختلفة حتى نستطع ان نبني جيل غنائي على نفس وتيرة او حس الراحل مصطفى سيداحمد وهذا ليس تحيزا لهذا المكرب الشفاف ولكن من اجل العودة الى النغم الجميل الذي تقبله جميع الاذان.
    مرت تجربة ،مصطفي سيد احمد،بمرحلتين
    المرحلة الاولي هي البداية ،وكانت بداية عادية،لاتختلف عما كان
    سائدا من غناء في الساحة انذاك .
    كانت اغنية غدار! دموعك ما بتفيد)اول اغنية ظهر بها مصطفي عندما كان في مدرسة بورتسودان الحكومية وقد كتب كلماتها وهو لا يزال بعد طالب في المرحلة الثانوية
    وتعتبر من عيون الشعر الغنائي ووجدت رواجا ذائعا في ذلك الوقت.
    في سنة 1978 م اشترك في مسابقة الواعدين بمهرجان الثقافة الثالث ،
    باغنية الشجن الاليم وكان ترتيبه الثالث بعد عثمان الاطرش وعبد المنعم الخالدي.
    ثم قدم بعدها اغنية ،لمحتك ،وحاجة فيك،والاغنيتين من الحان بدرالدين عجاج
    وكانت الشجن الاليم ولمحتك وحاجة فيك،فيها شي من نكهة المرحلة الثانية.
    ولكن مجمل اغنيات هذه الفترة اقل ما يقال عنها انها عادية جدا
    ولا تحمل ملامح التجربة الثانية الناجحةالتي كانت تنتظره.ومن بين
    هذه الاغاني:لو مني مستني الملام،والله ايام يا زمان،ما بنحكم روحنا جمعنا قدر، والسمحة قالوا مرحلة، وغيرها.الي جانب ترديده لبعض الاغاني الخالدة لقدامي المطربين، مثل
    اغنية الوسيم لاحمد المصطفي،ومرت الايام، لعبد الدافع عثمان،والامان
    لرمضان حسن ،ثم اعقب ذلك فترة صمت،تخللتها بعض الاغاني المتميزة مثل اغنية (المسافة) واغنية (زمن الرتابة)،وقد حملت هذه الاغنيات بعض ملامح
    التجربة الثانية التي كانت تنتظره.وحتي تلك اللحظة يبدو ان مصطفي لم يكن راضيا،برسالته الفنية وما ظل يقدمه من اغاني، فانغلق علي نفسه،فترة من الزمان،يفتش عن لونية غنائية جديدة ترضي طموحاته وتشبع موهبته الفنية.
    بعد انتفاضة ابريل 1985 م خرج مصطفي علي الناس بتجربة غنائية جديدة تختلف من حيث الشكل والمضمون عن اللونية التي بدا بها مسيرته الغنائية وعما هو مطروح في الساحة من غناء.وكانت التجربة من الجدة بمكان بحيث ان لجنة النصوص بالاذاعة ،رفضت اجازة الاغاني التي تقدم
    بها.وكانت اغلب هذه النصوص لشعراء شباب في اول مشوارهم الفني وغير معروفين ،يمثلون الموجةالثانية لجيل الحداثة الاول :الدوش وهاشم صديق.
    ومنهم علي سبيل المثال قاسم ابو زيد، يحي فضل الله ،ازهري محمد علي،
    ابو ذرالغفاري، حميد ومحمد شمو وغيرهم.
    والسؤال الذي يطرح نفسه الان ،ماذا اضاف مصطفي سيد احمد بتجريته
    الجديدة، للاغنية السودانية؟
      

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عودة راسبوتين .. بقلم: حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
منبر الرأي

المسكين بدرالدين وحكاية الصفيح الساخن والقوسين .. بقلم: د. حافظ قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعارضة السودانية والنشطاء في فرنسا يغضون الطرف من يوم الغضب .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاسترقاق.. خطايا الماضي ودلالات الحاضر (2/3) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss