باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جعفر ابنعوف .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 23 فبراير, 2013 5:46 صباحًا
شارك

كما في السياسة نقول لابد من تقريب الظل الاداري بتطبيق الحكم الذاتي او الفيدرالي او حتى الكونفدرالي لتكون السلطة قريبة من المواطن حتى تتوسع قاعدة المشاركة في الطب كذلك يمكن ان نستعير ذات المصطلح ونقول تقريب الظل الصحي وذلك بان تكون الخدمة الطبية قريبة من المواطن ولايتكبد المشاق في الوصول اليها  اما غير المعلن فهو عدم احتكار اطباء معينين للخدمة الطبية وان شئت قل توسيع قاعدة الاطباء المشاركين في العلاج . هذا من ناحية نظرية بحتة ولكن اذا حدث اي خلل في التطبيق فسوف تكون النتيجة عكسية فالفدرالية واخواتها اذا طبقت بصورة شائهة قد تودي الي انفراط عقد الوطن فيتفرق شذرا مذرا تقريب الظل الصحي اذا فشل فسوف يودي الي هلاك المريض طالب الخدمة
وزارة الصحة في ولاية الخرطوم رفعت شاعر تقريب الخدمة الصحية للمواطن وذلك بانهاء اقسام  الحوادث في المستشفيات الكبرى وعلى راسها مستشفى الخرطوم (سيد الاسم) وتوزيعها على اطراف العاصمة وبدات في تنفيذ هذه السياسة وهذا الفيلم (مدور الان) في مستشفى جعفر ابنعوف للاطفال الذي تقرر جعله مستشفى مرجعيا لعلاج الاطفال ووزعت اعبائه على ثلاثة مستشفيات وهي ابراهيم مالك ويستبشرون الخيري التابع لجامعة العلوم الطبية (ياربي كتبت اسمها صاح ولانقول اسمها الشائع ؟) ومستشفى بشائر وكل هذه المستشفيات تقع في جنوب الخرطوم فالسؤال الذي يفرض نفسه هنا هل هذة المستشفيات مؤهلة للقيام بالدور الذي يقوم به مستشفى جعفر ابنعوف ؟
مستشفى جعفر ابن نعوف كان اقرب للمستشفى الخيري منذ تبرع الاميرة ان الي يوم الناس  هذا فهناك من ياتي ويفرغ مافي جيبه حبا في علاج الاطفال وكلنا نذكر كيف ان الدنيا قامت ولم تقعد عندما حاول احدهم قبل اكثر من عشرة سنين نقل الدكتور جعفر ابنعوف من هذا المستشفى فقد قيل ان هذا الرجل لايقوم بدور طبيب او اداري انما له وظيفة غير مرئية تجعل وجوده في المستشفى ضرورة طالما انه على قيد الحياة اطال عمره وبالفعل استجابت السلطات للحملة فبقى الرجل في مكانه وتم تكريمه وقفز بالمستشفى قفزات كبيرة لدرجة انه يستقبل 600 حالة يوميا ومعظمها يتم علاجها دون ان يدفع مليما واحدا كمان عدد الاسرة فيه وصل 500 سرير تقريبا وعدد الاختصاصيين يه وصل 18 طبيبا  اختصاصيا  فاذن هذا المستشفى لايخدم الخرطوم المدينة فقط لابل ولا الولاية انما عدة ولايات
على وزارة الصحة بولاية الخرطوم ان تجيبنا بالارقام كم عدد اختصاصي الاطفال في المستشفيات الثلاثة البديلة وهل تم توزيع اطباء جعفر ابنعوف عليها ؟ وكم عدد العنابر وكم تسع من الاسرة  التي خصصت للاطفال فيها ؟ وهل اكتملت المختبرات والعيادات التشخيصية في تلك المستشفيات علما بانه حتى في جعفر ابنعوف كانوا يلجاون للمختبرات والتشخيصات الخاصة في شارع الحوادث للفحوصات المعقدة كالرنين المنغنطيسي ؟ هذا المستشفى بوضعه القديم الا يوفر فرصة مثالية للتدريب في  طب الاطفال ؟   والاهم من كل هذا اليس في مستشفى جعفر ابنعوف بوضعه القديم فرصة ثمينة لاقامة مستشفى مرجعي لعلاج الاطفال وذلك بالاستفادة من حالات التردد العالية وبالتوسع راسيا او افقيا في المباني ام ان الجماعة  يريدون مواقف لعرباتهم  ؟
(ب)
الوالي والثعبان
الاستاذ محمد عثمان يوسف كبر والي شمال دارفور والذي مكث في المنصب عشرة سنوات الي ان شبع على حد قوله بعضمة لسانه وقد لقب بشيخ ولاة السودان . لاشك ان هذا المكوث الطويل في ذلك المنصب الحساس لم ياتي من فراغ رغم ان الكنكشة سمة من سمات عهد الانقاذ الا ان منصب الوالي فيها يصعب البقاء فيه طويلا لانه مرتبط بتوزيعات القوى على المستوى المحلي والانقاذ قدرتها على السيطرة الاتحادية اكبر بكثير من المستويات المحلية بدليل كثرة التفلتات والصراعات المحلية
قد تكون للاستاذ كبر انجازات كبيرة في لايته جعلت المواطن هناك ومتخذ القرار في الخرطوم متمسك به رغم ان عدم الاستقرار الامني يصعب معه اي انجاز في دارفور قاطبة . الامر المؤكد ان السيد كبر له قدرات قيادية  فهو يجيد تقديم نفسه للجمهور ويبدو ان بابه مفتوح لاي وسيط اعلامي فلاتمضي يوما او يومين الا وتجده متربعا على شاشة من الشاشات وبصوت طلق ولسان مبين وافكار مرتبة . حتى في مباراة الهلال / مريخ الفاشر كان جاذبا للكاميرا . استطاع تجاوز سوق المواسير كما استطاع السير فوق  الانفراطات الامنية الكثيرة في محلياته ولعل اخطرها واخرها ماساة جبل عامر ويبدو انه لعب بطريقة  دفاع المنطقة  مع السلطة الاقليمية بقيادة التيجاني السيسى كما ظهر في تصريحات الاخير تلميحا وابوقردة تصريحا
في حواره مع الاستاذ يوسف دوكة نشرته صحيفة السوداني يوم الاثنين الماضي كشف الوالي عن قدرات غير منظورة ربما تكون قد ساعدته على  البقاءه الطويل في السلطة اذ ساله يوسف عن صحة القول بان لي عصي كثيرة لكل عصاة وظيفة معينة فاجاب السيد كبر بالقول انه هذة خرافات  ليس له بها علاقة ولكنه في نفس الحوار عاد وقال ان السحر والدجل موجود وعندما ساله يوسف عن صحة الحديث انه في كثير من الاحيان يجد في جيبه ثعبانا فاجاب قائلا احيانا عندما اضع يدي داخل جيبي اجد ثعبانا –هذة حقيقة-وهذة الافعال من اخرين ولاتخيفني على الاطلاق ومثلما سيدنا موسى ابطل مفعول السحرة يوجد اخرون يبطلون مفعول السحر (انتهى)
عليه يتضح لنا  ان سيادته  مواجه بالهجمات المسلحة  من الحركات التي تحمل السلاح وبالتفلتات الامنية في محلياته  والحروبات القبلية  وقضايا المعسكرات وقوات اليوناميد و المعارضة المدنية والسلطة الاقليمية وربما معارضة من داخل حزبه بالاضافة لكل ذلك فهناك حرب السحرة عليه وهؤلاء الاخرين اكد انتصاره عليهم لان الثعابين لم تخفه وانه مثلما سيدنا موسى ابطل مفعول السحر فهناك اخرون لهم نفس القدرة ولكن سيادته لم يكشف لنا عما اذا كان هناك سحرة يتعاملون معه اي يلعبون لصالحه في مواجهة سحرة خصومة كما تشئ عبارة اخرون ام انه وحده يقوم بهذا الدور كما فعل سيدنا موسى عليه السلام ؟ فاذا كانت الاولى فمن اي بند يصرف عليهم واذا كانت الثانية فانها تعني ان قدراته غير عادية اوحتى غير بشرية وهذة قصة اخرى . نحن هنا لسنا في معرض تصديق او تكذيب السيد الوالي  ولانظن ان هذا الكلام جاء منه عفو الخاطر فهو رجل حصيف يجيد التعامل مع الاعلام ولكننا نتساءل ماهو سر هذا البوح ولمن يوجه سيادته مضمون هذة الرسالة ؟

عبد اللطيف البوني [aalbony@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حتى لا يرتد الوهج سميكا .. بقلم: عبدالماجد عيسى
بونا ملوال: ممن لا يذكرون العمال إلا لكسب نقطة على الشيوعيين
منبر الرأي
قصة قصيرة : لم أعد حيًا .. لكني أتنفس*
يجب ان نختار بين النجاة الجماعية والهلاك الجماعي!
بيانات
إصلاح نظام الأراضي كمدخل للعدالة الاجتماعية .. بقلم: الإمام الصادق المهدي رئيس الحزب

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بدون رحمة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

ما قالة كرتي..

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

أليست الدوحة هي فيء العروبة الذي نستظل به؟!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

أسياد الحيشان التلاتة .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss