باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حقوق الإنسان في دولة الإنتهاك !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 13 نوفمبر, 2022 12:39 مساءً
شارك

أطياف –
لن تستطيع السلطة الإنقلابية إخفاء عيوبها الجلية على وجهها ، والتي تظهر ندوبها واضحة لتكشف خطوط وتجاعيد الإنتهاكات الانسانية ، عندما تجاوزت القوانين والمعاهدات الدولية ، وتعدت على حقوق الإنسان ، وتحتاج السلطة الإنقلابية الى ( ماك فاونديشن ) لتظهر بوجه مقبول لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر ترك الذي يصل الى البلاد اليوم ويبتدر مقابلاته مع المسئولين بالفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس الإنقلابي ، وعدد من المسؤولين من المفوضية القومية لحقوق الإنسان .
فالسلطة الإنقلابية تئن صحائفها من جملة انتهاكات ضد الإنسانية منذ إعلان الإنقلاب عندما أطلقت الرصاص الحي في تفريق المظاهرات ، نتج عنه قتل العشرات في المواكب والمئات في دارفور وإصابة الآلاف من شباب الثورة ، ولأنها تعلم انها جاءت تستند على عصاة العنف والقوة ، لذلك لا ينسى التاريخ القريب محاولاتها لطمس الحقائق في اول جلسة لمجلس الأمن بعد الانقلاب للمراجعة الدورية حول حقوق الإنسان في السودان عندما حاولت إبعاد الممثل الشرعي للسودان في جنيف علي بن ابي طالب وتغييره بممثلها من أجل كسب الشرعية للانقلاب ، واخفاء الحقائق يزور اليوم مفوض حقوق الإنسان السودان ومازالت اثار دماء الشهداء على الإسفلت ، وسجلات المستشفيات تضم عدد من الثوار الذين ينتظرون غرف العمليات ، ومازالت اخبار الاغتيالات لرموز الثورة تتصدر اخبار الصحف.
يزور المفوض السودان لكن لن يحدثه المجلس الانقلابي عن الطرق والاساليب التي يستخدمها لقنص الثوار وقتلهم ، وعن عدد الطلقات التي استهلكتها الشرطة السودانية اثناء تفريق الحراك الثوري وما قامت به السلطات الامنية من عنف مفرط ، والذي وثقته تقارير المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ، وأدى ذلك العنف لمقتل العشرات من المشاركين في الاحتجاجات فتقارير لجنة الإطباء المركزية تكشف إصابة الالاف ، بعضهم إصاباتهم جسيمة وتسببت لهم السلطات الانقلابية في إعاقات دائمة ، وليت السلطة الإنقلابية وان حاولت الاعتراف بجرائمها ليتها تستطيع ان تقول إن هذا حدث في الماضي ، فمفوض حقوق الانسان ان سمح له وقته بحضور موكب واحد لرأت عينيه العجب ، فهذه السلطة لم ترتكب جرائما ضد الانسانية وحسب هذه السلطة، تمارس العنف كهواية يومية ، تدفعها رغبة ملحة واكيدة.
فليسأل فولكر، عن السلطة الانقلابية وعن حقوق الانسان في دارفور والنيل الازرق وعن العنف في شوارع الخرطوم، عن الذين ماتوا حرقا وماتوا غرقا وعن ضحايا الشوارع والطرقات .
وعن حملات الإعتقالات للجان المقاومة ولأعضاء لجنة التفكيك عن سجون الانقلاب وزنازينه واقسام الشرطة، ليسأل فولكر مواطن سوداني بسيط في الشارع العام لا يعرف شيء عن حقوق الأنسان سيحدثه عن ما فعلته السلطة الانقلابية وعن ما فعله البرهان ، لن تكون مهمة فولكر صعبة فهو رجل حقوق الانسان الذي يزور دولة الإنتهاك !! .
طيف أخير:
بعض الوجوه تبدو أغرب في المرآة.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عفواً يا إسحق Too Late .. بقلم: صلاح الباشا
ابو عركي البخيت: الروح السودانية الحاضرة/المُفتقدة
منبر الرأي
حماية حقوق الانسان ودستور السودان المرتقب .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي
الفشقة عند اللزوم .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
دبلوماسية السّودان في رَبيعٍ سياسي: اكتوبر 1964(2-4) .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

الرياضة

«رسميًا».. منتخب السودان يفقد فرصة التأهل لكأس العالم بالخسارة من توجو

طارق الجزولي

اقرأ وساهم في مشروع إنساني صدقة جارية لروح أستاذنا عبد الخالق محجوب (1927-28 يوليو 1971)

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الرجال مواقف: الياقوت وابراهيم الشيخ وأزمه طلاب دارفور .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي

محاولات تشكيل حكومة موازية في السودان تهدد وحدة البلاد

سامر عوض حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss