باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خاطرة اليوم دا: (إذا أحب الله عبداً .. حبب إليه خلقه) .. بقلم: مزمل الباقر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

عن الجزع والحزن الممعن في الألم الذي احتشد في عيون الجموع التي ملأت المكان من الأمدرمانيات والأمدرمانيين في مشرحة مستشفى أمدرمان التعليمي ممزوجة بدموع وعويل ثائرات وثوار اختاروا طواعية مثلما إخترنا مغادرة مواكب مليونية 30 يناير باكراً بعد أن بارحت عربة الإسعاف التي تنتمي لمنظمة الصحة العالمية WHO مستشفى الجودة بحي الديم لتشق الشوارع الخرطومية حتى تبلغ مشرحة أمدرمان

عن الحشود التي خرجت من مشرحة أمدرمان ملؤها الوجع الموغل في الفجيعة وقد رأيته بأم عيني في حدقات المشيعات والمشيعين التي مرت على فريق: (1) الشهداء ، فريق: عبد الله خليل، حي ود أرو قبل أن تحتشد مرة أخرى بشارع كرري قبالة الزقاق الذي يفضي لفريق: الشيخ قريب الله حيث منزل أسرة الشهيد محمد يوسف إسماعيل (جوني) (2) الذي حين إرتقى للسماء بالأمس كان في السابعة والعشرين من العمر. وكأنها تخشى من الاقتراب من حقيقة رحيل الجسد الفاني لمن كان معنا قبل سويعات في كل مواكبنا الشامخة في مدينتنا أمدرمان أو بالمدينتين الأخريين للعاصمة ( مدينة الخرطوم بحري ومدينة الخرطوم )

عن الفجيعة المتخمة بالغضب التي عايشته مع حشود كل المشيعات والمشيعين الذين اكتنزت بهم شوارع كرري والدومة بحي ودنوباوي وحي العمدة قبل أن ندلف لمقابر السيد البكري .

عن ما قابلته من وجع حشود المشيعين وبكائهم المر وهم يحملون جثمان شهيدنا بين الأضرحة وقابلته مراراً وتكراراً وهم يودعونه بعد أن وري الثرى وعجز قلمي عن وصف ما شاهدت من جزع

اللهم تقبل جوني في زمرة الشهداء في الفردوس الأعلى من الجنة حيث النعيم الدائم ما لا رأته عين ولا سمعته أذن ولا خطر بقلب بشر .. اللهم ثبت قلب كل من عرفه وألزمه الصبر والسلوان وحسن العزاء

اللهم بأسمائك الحسنى وباسمك الأعظم الذى ناجاك به سيدنا يونس في بطن الحوت فأجبته .. اللهم أرنا في هؤلاء الإنقلابيين ومن شايعهم يوماً كيوم عاد وثمود وأصحاب الأيكة.. اللهم عذبهم في هذه الفانية ويوم يلقونك . اللهم عذاباً دائماً غير منقطع ..

قبل الختام

مرفق مع هذه الخاطرة آخر حديث وصلني عبر لشهيدنا محمد يوسف إسماعيل (جوني) (3) . ولا حديث لي بعد الحديث المستنير لشهيدنا ..

مزمل الباقر
أمدرمان في 31 يناير 2022م

حاشية :

(1) يطلق أهل مدينة أمدرمان (القديمة) مفردة فريق على الحي الصغير

(2) جوني هو لقب الشهيد/ محمد يوسف إسماعيل

(2) حديث مستنير للشهيد محمد يوسف إسماعيل متوفر عبر حسابي بموقع تيك توك عبر الرابط التالي:

https://m.tiktok.com/v/7059264633495883009.html?u_code=dba49h4256e5eh&preview_pb=0&language=en&_d=dl3aj5746m35fk&share_item_id=7059264633495883009&source=h5_m×tamp=1643623090&user_id=6803244933160403969&sec_user_id=MS4wLjABAAAA1NQ_wKQfbuhDHsLWKuPR83PR1CJkmDKpO2gnJqhA-N26FwPQIyC7dA3NMxj3e9Zp&utm_source=copy&utm_campaign=client_share&utm_medium=android&share_iid=7057191270171133698&share_link_id=ef2926c5-b1a4-4c94-b133-f5c9cab7e5e7&share_app_id=1233

m.alaagib@gmail.com
/////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“حواس” أضاءت للنفق الاقتصادي .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

ايادي بنت البلد لمستشفي ٧٩٧٩ لعلاج سرطان الاطفال .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقترح بعلم للسودان يجسد نضالات الشعب .. كتب: الأستاذ علي محمود حسنين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجهوية تُقسِّم السودان .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss